أسئلة سهلة في العربية وصعبة في الفيزياء
مر اختبار مادة اللغة العربية بردا وسلاما على المترشحين في اليوم الأول من امتحان شهادة التعليم المتوسط، غير أنهم بالمقابل أجمعوا على أن أسئلة مادة الفيزياء قد وردت نوعا ما صعبة.
غادر المترشحون قاعات الامتحان بعد انقضاء فترة الاختبار الخاصة بمادة اللغة العربية جد مرتاحين، نظرا إلى سهولة الأسئلة التي طرحت عليهم، فلم يجدوا صعوبة في الإجابة، فعلقت مترشحة على الموضوع قائلة: “سأضمن العلامة 16 على 20 دون منازع لكن آمالي قد ضاعت مع اختبار الفيزياء لأنني قد وجدت صعوبة في حل التمرينين الأول والثاني“، في حين أضافت زميلتها: “التمرين الثالث في الفيزياء قد أنقذ الموقف لأنه تضمن الوضعية الإدماجية التي نقطت بثماني نقاط كاملة، وبواسطته سأضمن على الأقل العلامة 10 على 20″.
وقالت المترشحة “سهام. ط“، بأن الامتحان الحقيقي سيكون اليوم مع اختبار مادة الرياضيات، معتبرة أن الامتحان في مادتي اللغة العربية والفيزياء قد أثلج صدرها وهي جد مرتاحة، في انتظار ما سيطرح عليها من أسئلة في اليوم الثاني من امتحان شهادة التعليم المتوسط، وعلى ضوء الإجابات التي ستقدمها سيمكنها أن تحدد نجاحها في الشهادة من عدمها.
ومن جهته، أوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال، بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، في تصريح لـ“الشروق“، بأنه لم يتم تسجيل مشاكل كبيرة في اليوم الأول من امتحان شهادة التعليم المتوسط سواء من الناحية البيداغوجية بحيث وردت الأسئلة في متناول المترشح المتوسط، خالية من الأخطاء والمقرر الدراسي، ومن الناحية التنظيمية، فقد تم تسجيل صفر غيابات في صفوف الأساتذة الحراس، بمن فيهم الحراس الاحتياطيون، الذين حضروا في الوقت المناسب لمراكز الإجراء، باستثناء الشكاوى التي رفعها بعض الأساتذة بخصوص مشكل “الإطعام“، بحيث أجبروا على التنقل بوسائلهم الخاصة من البلدية التي عينوا بها إلى بلدية أخرى بقطع 80 كيلومترا لتناول “وجبة الغداء“، رغم أنه من المفروض تناول وجبتهم سواء بداخل مركز الإجراء أم بمكان يكون قريبا من المركز– يضيف محدثنا–.
لا غش في امتحان “البيام“
عكس حالات الغش التي سجلت في امتحان شهادة البكالوريا الذي في صفوف المترشحين الأحرار وحتى النظاميين، بعدما تم ضبط العديد منهم متلبسين بممارسة الغش باستخدامهم لتقنية “البلوتوث“، غير أن الأمور بمراكز إجراء امتحان شهادة التعليم المتوسط قد سارت بشكل منظم ودون تسجيل انزلاقات، بحيث لم يتم ضبط أي تلميذ متلبس بالغش إلى حد كتابة هذه الأسطر. والسؤال المطروح: أين يكمن السر؟ هل في الحراسة المشددة أم في المترشحين أنفسهم؟