الجزائر
غياب اتصال مؤسساتي يثير نواب البرلمان

أسئلة شفوية للخارجية والاتصال حول إقصاء الشعب من تطورات الجنوب

الشروق أونلاين
  • 2259
  • 7
ح.م
المجلس الشعبي الوطني

وجه بودبوز عبد الغني نائب بالمجلس الشعبي الوطني في المجموعة البرلمانية تكتل الجزائر الخضراء عن ولاية الجزائر العاصمة، سؤالين شفويين لكل من وزير الاتصال ووزير الشؤون الخارجية حول سياسة إقصاء الشعب الجزائري والمؤسسات الدستورية من معرفة ما يحدث على الحدود الجنوبية والصمت الرسمي الذي تمارسه الخارجية حيال نفس القضية.

وقال النائب بودبوز “شهدت الأوضاع على حدودنا الجنوبية تطورات خطيرة ومتسارعة، تمثلت في العملية العسكرية التي باشرتها فرنسا ضد الجماعات المسلحة المسيطرة على شمال مالي والعمل الإرهابي ضد القاعدة البترولية بعين أميناس، والقصف الإعلامي العالمي ضد الجزائر، وما يتطلبه الأمر من اصطفاف وطني حول المواقف الرسمية للدولة الجزائرية”. 

وخلص النائب إلى مساءلة وزير الاتصال، حول أسباب تغييب الشعب ونواب الشعب عن معرفة ما يجري على حدودنا الجنوبية، وما هي السياسة الإعلامية المتبعة لمواجهة الأحداث المتسارعة؟ 

أما بخصوص السؤال الشفوي لوزير الخارجية فقال بودبوز “نعيش اليوم في عالم ذابت فيه الحدود وتداخلت مصالح الدول والشعوب، وهو ما زاد من أهمية العمل الدبلوماسي الذي صار الوسيلة الأولى للحكومات لتسويغ قراراتها وإقناع الآخرين بها في الداخل والخارج “.

وأضاف صاحب السؤال”…واليوم تشهد منطقتنا وخاصة حدودنا الجنوبية مع مالي تطورات خطيرة لها تداعيات على أمننا القومي، وقد أعلمنا وزير خارجية فرنسا، وكذا الرئيس الفرنسي بسماح الجزائر للطائرات الفرنسية بعبور الأجواء الجزائرية، كما زادت المطالب الأجنبية بضرورة تقديم الجزائر للدعم اللوجستي للحرب شمال مالي”.

وفي سؤاله لوزير الخارجية مراد مدلسي قال النائب عن كتلة الجزائر الخضراء: ما سبب صمت وزارة الخارجية عن إخبار الشعب الجزائري بمواقف الحكومة الجزائرية من هذه التطورات الخطيرة؟.

 

مقالات ذات صلة