الجزائر
الرجوع إلى الأصل فضيلة

أساتذة يعودون إلى الطباشير بعدما خابت آمالهم في دخول البرلمان

الشروق أونلاين
  • 4663
  • 25

كشفت معطيات أولية أن أغلب الأساتذة والمعلمين الذين ترشحوا للانتخابات التشريعية، خابت أمالهم في الالتحاق بمقاعد في البرلمان، على اعتبار أن معظمهم ترشحوا مع أحزاب جديدة غير معروفة، وعليه فقد أصيبوا بخيبة أمل لأن آمالهم في الالتحاق بقبة البرلمان ضاعت، وعليهم العودة إلى مهنتهم الأصلية وهي “التدريس”. إلا أستاذة واحدة بالابتدائي السيدة إحدادن، في ولاية بومرداس والتي خابت آمالها في اللحظة الأخيرة بعدما كانت قد بشرت بحصدها مقعدا بالبرلمان مع حزب الأفافاس.

وطبقا للمعلومات التي استقتها “الشروق”من مصادر نقابية، فأن أغلب الأساتذة والمعلمين الذين ترشحوا للانتخابات التشريعية للظفر بمقاعد في البرلمان القادم، قد انهزموا وخابت أمالاهم بحيث لم يحصدوا أي مقعد، ومن ثمة فهم على موعد مع “التدريس” في الدخول المدرسي المقبل، والالتحاق مجددا بأقسامهم وتلاميذهم الذين هجروهم 40 يوما التي قضوها في تنشيط حملاتهم الانتخابية. وأرجع الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بالنقابة الوطنية لعمال التربية، جهيد حيرش، في تصريح لـ”الشروق”، أسباب فشل الأساتذة والمعلمين في حصد مقاعد في قبة البرلمان، إلى ترشحهم مع أحزاب سياسية جديدة حصلت على الاعتماد مؤخرا وعمرها لم يتجاوز شهرين، وهي ليست معروفة، ومن ثمة فقد حصدوا مقعدا خاصة فئة النساء، على اعتبار أن الأحزاب الكبيرة أو أحزاب السلطة قد رشحت إطاراتها من النساء -يضيف حيرش- مؤكدا بأن الأجدر على هؤلاء الأساتذة الذين خسروا أن يعودوا إلى مهنتهم الأصلية وهي “التدريس” وتربية الأجيال لأنها مهنة نبيلة لأن السياسة تبقى “فن النفاق”، وبخصوص الأساتذة الذين لم يفوزوا في تشريعيات العاشر ماي، أوضحت مصادر نقابية بأن هناك أستاذ في التعليم الثانوي ترشح مع حزب جبهة التحرير الوطني بولاية بومرادس، لكن أمله ضاع، بالإضافة إلى أستاذ تعليم ثانوي الذي ترشح مع حزب الأفافاس في ولاية قسنطينة، وكذا مدير ثانوية وعضو مكتب وطني بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “لونباف”، الذي خاب أمله في التشريعيات وهو الذي ترشح على رأس قائمة التكتل الأخضر في ولاية برج بوعريريج، إلى جانب أستاذة بالطور الثانوي التي ترشحت في المرتبة الثانية بقائمة التكتل الأخضر بولاية تيبازة، وأستاذ مادة العلوم الذي ترشح بنفس القائمة وفي نفس الولاية، لكنهما لم يحصدا أي مقعد وعليهما التحضير جيدا للالتحاق مجددا بأقسامهما وتلاميذهما في الدخول المدرسي المقبل.

مقالات ذات صلة