هذه هي سفيرة إيطاليا الجديدة لدى الجزائر
أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية أن الدبلوماسية أليساندرا سكيافو، تولت، الثلاثاء، مهامها كسفيرة جديدة لإيطاليا لدى الجزائر، لتخلف بذلك السفير السابق ألبرتو كوتيلو، والذي انتهت مهامه على رأس البعثة الدبلوماسية.
ووفقا لما نقلته وسائل إعلام ايطالية، عن بيان للخارجية الإيطالية (لا فارنيزينا)، فإن سكيافو باشرت مهامها رسميا بالعاصمة الجزائر، بعد مسار دبلوماسي طويل شغلته في عدد من المناصب داخل إيطاليا وخارجها، مشيرة إلى أنها من مواليد يوم 12 أكتوبر 1969 في نابولي، وتحصلت على شهادة في العلوم السياسية سنة 1991، قبل أن تنجز في العام الموالي أبحاثا في هولندا بجامعة ليدن حول إنشاء نظام دفاع أوروبي.
والتحقت بالسلك الدبلوماسي سنة 1993، حيث بدأت مسيرتها بالمديرية العامة للشؤون الاقتصادية، ضمن مكتب العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي، في حين كانت أولى مهامها بالخارج بين فيفري 1997 وديسمبر 2000، حيث تابعت ملفات الإعلام والسياسة الداخلية ومحادثات السلام مع سوريا ولبنان والفلسطينيين.
وفي جانفي 2001، عينت سكرتيرة أولى مكلفة بالشؤون التجارية في بروكسل، قبل أن تنضم في السنة الموالية إلى أمانة الاتفاقية الأوروبية، بصفتها الدبلوماسية الإيطالية الوحيدة ضمن هذا الجهاز المؤقت الذي أشرف على إعداد أول مشروع لدستور أوروبي، تم اعتماد أجزاء منه لاحقا ضمن معاهدة لشبونة.
وعادت الدبلوماسية سكيافو سنة 2003 إلى روما للعمل بمكتب المستشار الدبلوماسي لرئيس الجمهورية، قبل أن تعين في أفريل 2010 قنصلة عامة في هونغ كونغ، وهو المنصب الذي شغلته إلى غاية جويلية 2014.
وبعد عودتها إلى روما، تولت رئاسة مكتب العلاقات مع الجزائر وليبيا والمغرب وتونس، على مستوى مديرية الشؤون السياسية، ثم أُلحقت في جانفي 2015 بوزارة التنمية الاقتصادية كمستشارة دبلوماسية مكلفة بملف التجارة الخارجية وجذب الاستثمارات.
وفي الفترة الممتدة من جويلية 2018 إلى ماي 2022، شغلت منصب سفيرة إيطاليا في يانغون، خلال فترة تميزت بجائحة كورونا والانقلاب العسكري في ميانمار.
ومنذ 9 ماي 2022، تولت سكيافو منصب مديرة مركزية مكلفة بدول آسيا وأوقيانوسيا، كما شغلت منصب نائبة المدير العام، أولا بالمديرية العامة للعولمة، ثم بالمديرية العامة لإفريقيا جنوب الصحراء وأمريكا اللاتينية وآسيا وأوقيانوسيا.