الجزائر
طالبوا بإقرار العدل في توزيع المهام من دون الكيل بمكيالين

أساتذة يهددون بمقاطعة الحراسة في “البيام” والبكالوريا

الشروق أونلاين
  • 22528
  • 0
الأرشيف

احتج أساتذة ببعض مديريات التربية للولايات، الأربعاء، على ما سموه باللاعدل في التكليف بالحراسة، على اعتبار أن البعض منهم قد تم تسخيرهم للحراسة في جميع الامتحانات الرسمية بما فيها امتحانات الترقية ومسابقة الأساتذة، في حين أن أساتذة آخرين تم إعفاؤهم كليا من المهمة من دون مبررات قانونية، ودخلوا في عطلة مدفوعة الأجر.

مع اقتراب موعد الامتحانات المصيرية، عاد “مسلسل” الحراسة ليطرح مجددا، حيث هدد أساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة، بمن فيهم أساتذة الطور الابتدائي، بمقاطعة الحراسة في امتحاني شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا، المقبلين، بسبب “اللاعدل” في التسخيرات التي أعدت للحراسة، مؤكدين أن مديريات التربية استدعتهم للحراسة في امتحانات إثبات المستوى، مرورا بالامتحانات المهنية للترقية في الرتب المستحدثة التي برمجت في 28 ماي الماضي، وصولا إلى امتحان شهادة التعليم المتوسط المقررة بداية من 4 جوان الجاري لمدة أربعة أيام، ويليه امتحان البكالوريا المنتظر في 11 من نفس الشهر على مدار 5 أيام، إلى جانب تجنيدهم للحراسة في مسابقة توظيف الأساتذة التي تقرر إجراؤها في الـ29 جوان القادم، من دون الحديث عن اختبارات الفصل الثالث والأخير التي يجرونها لتلاميذتهم، في حين إن هناك أساتذة “فوق العادة” تم إعفاؤهم كليا من الحراسة بسبب “المحاباة” و”المعريفة”، حيث دخلوا في عطلة مدفوعة الأجر بسبب “الصيام”، رغم أنهم لم يقدموا أعذارا تبرر غيابهم، الأمر الذي أثار حفيظة باقي الأساتذة وأغضبهم ودفع بهم إلى الاحتجاج للمطالبة بضرورة إقرار العدل بين جميع الأساتذة، وعدم اتباع سياسة الكيل بمكيالين، وتحقيق الإنصاف في توزيع المهام، خاصة أنه من ضمن “المسخرين” أستاذات حوامل ورغم ذلك لم يتم إقصاؤهن من العملية.   

وعلى صعيد آخر، ستعطي وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، إشارة انطلاق مجريات اختبارات امتحان شهادة التعليم المتوسط من ولايتي معسكر وسعيدة، حيث سيرافقها في هذه العملية وفد من إطارات الوزارة إلى جانب الشركاء الاجتماعيين من نقابات التربية المستقلة وجمعيات أولياء التلاميذ.

مقالات ذات صلة