منوعات
أساسه المراجعة المنزلية والأساتذة والأولياء

أستاذٌ‮ ‬يضع برنامجا مفصلا‮ ‬يقود التلاميذ إلى النجاح

الشروق أونلاين
  • 10466
  • 8
الأرشيف

تشكّل الفترة التي‮ ‬تسبق مواعيد الامتحانات الفصلية أو اجتياز الشهادات الرسمية مشكلة حقيقية تؤرق الطلبة والأولياء على حد سواء،‮ ‬خاصة في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬تضاربت فيه النصائح وكثر الحديث عن سبل النجاح والفلاح،‮ ‬لذا ارتأى الأستاذ وضّاح علي،‮ ‬أستاذ سابق للإجتماعيات بولاية البويرة،‮ ‬وضع خلاصة عمله في‮ ‬مجال التعليم لسنوات على شكل كتيب‮ ‬يحمل العديد من الأفكار الناجعة والتي‮ ‬بإمكانها وضع الطلبة على أول درب النجاح‮.‬

كيفية تحقيق النجاح هي‮ ‬المعضلة التي‮ ‬تظل تشغل تفكير التلميذ وأولياءه منذ اليوم الأول له في‮ ‬المدرسة والوقود الذي‮ ‬يحفزه على بذل قصارى جهده لإحراز أفضل الدرجات العلمية،‮ ‬ولماذا‮ ‬يستطيع تلميذ الحصول على معدل‮ ‬18‮ ‬من‮ ‬20‮ ‬في‮ ‬حين‮ ‬يحصل تلميذ آخر من نفس قسمه وحيّه على معدل‮ ‬8‮ ‬من‮ ‬20؟ ولمَ‮ ‬تتفوق الإناث على الذكور؟ وغيرها من الأسئلة التي‮ ‬تظل تلازمنا بعد الإعلان عن النتائج،‮ ‬ليعمل الأستاذ وضاح على الإجابة عليها من خلال كتيب‮ “‬لمن أراد النجاح‮.. ‬توقيت أسبوعي‮ ‬للمراجعة‮  ‬المنزلية‮”‬،‮ ‬وهو خلاصة عمله في‮ ‬مجال التعليم لأزيد من‮ ‬12‮ ‬سنة،‮ ‬حيث أكد الأستاذ في‮ ‬حديثٍ‮ ‬لـ”الشروق‮” ‬أن فكرة كتيبه خيرية محضة وجهها لمساعدة الطلبة على تجاوز فترة الحيرة والارتباك التي‮ ‬ترافقهم أثناء التحضير للامتحانات،‮ ‬وأساس النجاح ومفتاحه،‮ ‬على حد قول الأستاذ وضاح،‮ ‬هو المراجعة اليومية المنزلية فلا‮ ‬غنى عنها لمن‮ ‬يريد الدرجات العليا،‮ ‬لذا وضع برنامجا مفصّلا كي‮ ‬يراجع فيه التلميذ‮ ‬يوميا بمفرده نفس المواد التي‮ ‬تلقاها في‮ ‬المدرسة فهو مطالَب بأكبر قدر لتحقيق نسبة أقل‮. ‬ويتلخص البرنامج في‮ ‬تخصيص نصف ساعة مراجعة لكل مادة درسها في‮ ‬اليوم،‮ ‬ويجب أن‮ ‬يتم الشروع في‮ ‬المراجعة منذ بداية السنة حتى تصبح عادة‮ ‬يومية،‮ ‬مفيداً‮ ‬بأن التلميذ قد‮ ‬يغالبه النعاس والتعب،‮ ‬إلا أن عليه الصمود والمجابهة حتى‮ ‬يتفوق على الإحساس فهو ظرفي‮ ‬ومؤقت‮.‬

ويحتوي‮ ‬الكتيب أيضا على طرق وحلول تساعده على بلوغ‮ ‬غايته مع تخصيص‮ ‬يومي‮ ‬الجمعة والسبت لمراجعة المواد الصعبة حسب النتائج الضعيفة للتلميذ كالإنجليزية،‮ ‬الفرنسية،‮ ‬الرياضيات‮… ‬ومراعاة فترات الراحة‮. ‬وأفاد الأستاذ أنه من الضروري‮ ‬جدا تقسيم الأدوار بين الأستاذ والوليّ‮ ‬والتلميذ مع إغرائه بجوائز تحفيزية والوفاء بالوعد حتى‮ ‬يتشجع أكثر‮. ‬

ولأن فكرة الكتيب مشجعة ومحفزة للتلاميذ،‮ ‬أقدم الأستاذ وضاح على صنع عدّة نسخ من الكتيب وتوزيعها داخل المؤسسات كما أنه‮ ‬يسعى إلى تحضير نسخة الكترونية لتكون في‮ ‬متناول التلاميذ من مختلف الأطوار التعليمية‮. ‬

مقالات ذات صلة