مستجدات صادمة في قضية الدكتور ضياء العوضي
كشفت صحف مصرية آخر المستجدات في قضية الدكتور ضياء العوضي، الذي تم العثور عليه منذ مدة ميتا في غرفة فندق بالإمارات.
ووفقا للتقارير الواردة بشأن العوضي فقد ألقت الأجهزة الأمنية المصرية في القاهرة الجديدة القبض على محاميه مصطفى مجدي، على خلفية اتهامه في ثلاث قضايا مختلفة، من بينها إصدار شيكات من دون رصيد.
وكشفت التحريات الأمنية أنه تم توقيف المحامي أثناء تواجده بمحض إرادته لإنهاء بعض الإجراءات داخل أحد أقسام الشرطة، حيث تبين بالبحث الجنائي أنه مطلوب للمثول أمام جهات التحقيق.
وتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم للتحفظ عليه بمجرد ظهور القضايا الثلاث المسجلة ضده على أجهزة الاستعلام الأمني.
ومن المقرر أن يتقدم المتهم بمعارضة على القرارات الصادرة ضده خلال جلسة الغد، في حين تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الوقائع المنسوبة إليه قانونيا.
ونقل المحامي قبل توقيفه تصريحات منسوبة لزوجة الطبيب عقب حضورها إجراءات التشريح بمحافظة الشرقية، حيث أشارت إلى أن الجثمان لا يتطابق مع ملامح زوجها، مع تسجيل ملاحظات جسدية اعتبرتها غير منسجمة مع هوية الراحل، وهو ما زاد من حالة الجدل ورفع منسوب الشكوك داخل الملف.
ويوم الجمعة الماضي، كان المحامي قد أعلن من خلال فيديو بثه عبر حسابه على فيسبوك عن “استخراج جثمان العوضي بوجود طبيب شرعي وأعضاء النيابة وقوة أمنية، وبحضور زوجة الطبيب الراحل”.
وأضاف أنه جرى “استخراج عينة من التربة موضع الدفن وعينة من الجثمان لبيان مدى وجود سموم من عدمه، بجانب تشريح الجثمان في المقابر ثم إعادة دفنه مرة أخرى”.
وردا على ما وصف بالجدل الدائر، أكد “الثقة الكاملة في النيابة وتحقيقاتها”، وأنها قادرة على إظهار الحقيقة “لو كان هناك شيء ما”، متابعا: “متأكد من النزاهة وإنه لو له حق سيأتي”.
وواصل: “لم نكن نحبذ استخراج الجثمان لكن شكوكا راودت البعض وأردنا تلافيها ووجدنا تعاملا وديا من النيابة بشكل كبير”.
وشيع المئات عصر الجمعة الماضية جثمان الدكتور ضياء العوضي المحاضر السابق في كلية الطب بجامعة عين شمس المصرية إلى مثواه الأخير.
وأثار خبر وفاة العوضي في الإمارات، حالة جدل واسعة بعد تداول أنباء حول وجود شبهة جنائية، لكن الجهات المعنية في كل من مصر والإمارات أكدت أن الوفاة كانت “طبيعية” تماما ولا توجد بها أي شبهة جنائية”.
يذكر أن العوضي من أكثر الشخصيات إثارة للجدل على مواقع التواصل بسبب آرائه الطبية “غير التقليدية” والتي اعتبرتها نقابة الأطباء ووزارة الصحة في مصر مخالفة للأسس العلمية المعتمدة في العلاج، الأمر الذي أدى إلى شطبه من سجلات الأطباء وسحب ترخيص مزاولة المهنة، وغلق عيادته في مصر.
الدكتور الراحل من مواليد العام 1979 داخل أسرة أكاديمية، تخرج في كلية الطب بجامعة عين شمس بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ثم بدأ مسيرته المهنية في تخصص التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم ليتدرج بعدها في العمل الأكاديمي، حتى وصل إلى درجة أستاذ مساعد بقسم الرعاية المركزة.
استمر في العمل الجامعي حتى عام 2023، حيث اتجه إلى مجال التغذية العلاجية والطب الوقائي، أين برز اسمه من خلال طرحه لما أطلق عليه “نظام الطيبات الغذائي”، والذي روّج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره أسلوب حياة، يهدف إلى تقليل الاعتماد على الأدوية، والوصول إلى ما وصفه بـ”مرحلة صفر دواء”.