-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مكالمة من سوريا تقود الأمن إلى تفكيك الشبكة

أستاذ.. موظف وممارسو أعمال حرة ضمن شبكة تجنيد لـ “داعش” بالوادي

الشروق أونلاين
  • 6139
  • 3
أستاذ.. موظف وممارسو أعمال حرة ضمن شبكة تجنيد لـ “داعش” بالوادي
الأرشيف

تمكنت شرطة البياضة بولاية الوادي، نهاية الأسبوع، من تفكيك خلية تجند المقاتلين لتنظيم داعش في سوريا، تضم 4 أفراد، بينهم أستاذ في التعليم، وموظف بشركة نفطية، وآخران يمارسان أعمالا حرة، ينشط أغلبهم ضمن المجموعات، التي تتبع منهجا دينيا “مستوردا”.

أفادت مصادر موثوقة بأن مصالح الأمن باشرت تحقيقا بعد رصد مكالمة، من شاب وصل إلى سوريا أبلغ ذويه بأنه في “أرض الجهاد”، كما سماها، وأنه وصل إلى هدفه، لتباشر قوات الشرطة تحقيقا معمقا، أفضى إلى توقيف شاب، عمره 37 سنة، تبين أنه المدبر الرئيسي والمسهل الفعلي لعمليات التجنيد والانتقال إلى معاقل التنظيم الإرهابي بسوريا.

وبعد التحقيق معه، تم التوصل إلى بقية أفراد الشبكة، التي عثر بحوزتها على أشرطة فيديو، تشيد بتنظيم “داعش” الإرهابي.

كما عثر بحوزتهم على مناشير تحريضية، وتم حجز أجهزة كمبيوتر. وتبين أن المتهمين يتواصلون مع شبكات دولية تنشط في مجال تسهيل وصول المقاتلين إلى معاقل الإرهاب في سوريا والعراق .

ووجهت إلى الموقوفين تهم تتعلق بتجنيد الشباب في صفوف منظمة إرهابية تنشط خارج الوطن، والإشادة بتنظيم إرهابي ونشر أفكاره في المجتمع، حيث أمر قاضي التحقيق بإيداع أحدهم الحبس المؤقت ووضع الآخرين تحت الرقابة القضائية.

وحسب المصادر الأمنية، فإن المجموعة التي تم توقيفها، قامت بتجنيد مقاتلين وصلوا إلى سوريا، انطلاقا من الوادي، حيث تفيد المصادر بوصول شابين جامعيين من الوادي، أحدهما كان يؤم المصلين بالمساجد، حيث يتم استغلال الشحن الطائفي في تجنيد المقاتلين، وتقديم تسهيلات، لاسيما ما تعلق بتكاليف السفر.

وتعد هذه أول خلية يتم تفكيكها تنشط في مجال التجنيد بالوادي خلال هذه السنة، بعد تفكيك أغلب خلايا التجنيد للإرهابيين في سنوات سابقة.

وكانت قوات الجيش قد أوقفت الأسبوع الماضي إرهابيا، محل بحث ينشط بإقليم ولاية الوادي، التي عرفت خلال الثلاثي الثاني من السنة الجارية، عمليات نوعية لقوات الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب، التي قضت على 14 إرهابيا من المنطقة، وأحبطت عدة عمليات لتهريب الأسلحة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • عبدو

    " ارض الجهاد " ومتى كان القتال بين المسلمين جهادا . وفلسطين عميتوا عليها ولا واحد من السلفية الجهادية قام بعملية واحدة في اسرائيل

  • samia

    كل الشكر لجيشنا و عناصر الدرك والشرطة برافو الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زرع الرعب والارهاب داعش اغلبها يهود صهاينة وجدوا اغبياء عرب اغلبهم جهال لا يصلون حتى فروضهم قتلة سفاحين مجرمين و متعقدين نفسيا ان شاء الله جهنم وبئس المصير شكرا قايد صالح شكرا يااسود الجزائر شكرا المزيد من النجاح تحيا بلادي

  • كمال

    ربي يحفظ الجزائر من التكفريين لعنت الله عليهم