أسطورة نهاية العالم لشعب المايا “أقرب إلى التصديق” من استقالة أويحيى!
“لعقوبة لعبد العزيز بلخادم”، أول تعليق كتبه أحد قراء “الشروق أون لاين” ردا على خبر استقالة أحمد أويحيى من منصب الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي!
لم تتوقف ردود فعل الجزائريين عن التعليق، بل وأضافوا عليها كمّا من السخرية والتهكم، إلى درجة أن بعضهم، وزيادة على ربطه بين سقوط أويحيى وصمود بخادم، تساءلوا عن مصير الطرف الثالث في التحالف الرئاسي النائم، أبو جرة سلطاني. كما علّقوا كثيرا على صورة “الفرسان الثلاثة” وهم يضعون يدا بيد في أيام العز و”أكل الوزّ”، معلقين بكلمة واحدة على الصورة… الدايم الله!
قارئ آخر لـ”الشروق أون لاين” كتب متعجبا: لو طالبتموني بتصديق رواية شعب المايا عن نهاية العالم سيكون أسهل من الحديث عن استقالة أحمد أويحيى أو تركه السياسة للأبد؟!
في حين كتب آخر مدافعا: أحمد أويحيى شخصية وطنية براغماتية نظيفة، وكفاءة وطنية، تقلد العديد من المناصب الحساسة في الدولة الحديثة.. وهو القائل: أسندت إليّ المهام القذرة فتحملتها من أجل بلدي.. ولولا صبره ومعرفته الكبيرة بنظام الحكم في الجزائر لما بقي هذه المدة (!)، لكن أهل القرار في الجزائر راضون عنه، وأتمنى له قيادة البلاد نظرا للحنكة والباع الطويل الذي يمتاز به عن بقية الإطارات الجزائرية وحتى الفنون العسكرية فهو خريج عدة كليات ومنها شرشال!!
الغريب بعد كل هذا “الخطاب المدافع السابق” والمتحمس لشخصية أويحيى أن صاحبه “نسي” توقيع اسمه في النهاية.. وهنا ضعوا خطّا على عبارة “نسي”!
وفي سياق مناهض، ومناقض للسابق، كتب أحد المعلقين مهنئا: “مبروك للشعب الجزائري بهذا الخبر، لكن الخوف من سلطة الفساد لإرجاعه في المؤتمر القادم”، قبل أن يختم كلامه بالنصيحة التالية: حزب أباطرة الفساد، يجب على الدولة أن تحلّه كما حلت الفيس؟!
وكتب آخر محلّلا: الهدف من هذه “الاستقالة” هو التشويش والغموض وخلط الأوراق على من تسميهم الحكومة بأعداء الوطن في الداخل والخارج.
وعلى طريقة ملايين الجزائريين الذين لم يعد أمر السياسة بالنسبة لهم “شأنا ذا قيمة” قال أحد المواطنين على موقع “الشروق” دوما: أويحيى استقال من الحزب، ولكن لم يترك الكرسي، فسوف ترونه في قادم الأيام إما أن يؤسس حزبا ويسميه “الفرماج” وإما أن يرشح نفسه للرئاسيات.. ياو كل شيء بالتخطيط”!