أسطول الصمود العالمي يتقدّم نحو شواطئ غزة
يشرف “أسطول الصمود العالمي” لفكّ الحصار عن غزة مساء الأربعاء، على الاقتراب من شواطئ القطاع. وسط حالة تأهب قصوى، بعد قيام سفن وزوارق حربية تابعة لقوات الاحتلال الصهيوني باقتحام عدد من سفنه واعتقال طواقمها.
وأفاد الأسطول إلى غاية الساعة 22:30 بتوقيت غرينيتش، باقتحام السفن “ماريا كريستيانا”، “دير ياسين”، “هوغا”، “سبكتر”، “أدارا”، “ألما”، و”سيريوس” من قبل بحرية الاحتلال. مع اعتقال طواقمها.
وتضمّ سفينة “دير ياسين”، وهي واحدة من سفن الأسطول المغاربي، 23 مشاركا من عدّة جنسيات. بينهم 7 جزائريين.
وفي حدود الساعة 18:25 بتوقيت غرينيتش، أكد الأسطول أنه “يواصل تقدّمه بثبات نحو غزة. وأنه لم يتبقَّ سوى 81 ميلًا بحريًا على كسر الحصار”.
يأتي هذا بعد أن حاولت بحرية الاحتلال، توجيه الأسطول إلى تغيير مساره نحو ميناء أسدود المحتلة. بحجة تفتيش المساعدات التي ينقلها.
من جهته، قال مراسل “الشروق” المشارك في الأسطول على متن سفينة “أمستردام” في وقت لاحق:”نحن على مسافة 70 ميلا بحريا عن شواطئ غزة”.
واقتربت سفن حربية تابعة لقوات الاحتلال مساء الأربعاء، من أسطول الصمود العالمي. وقامت بالتشويش على وسائل الاتصال وكاميرات المراقبة على متن سفن الأسطول.
وقالت هيئة التسيير العالمي للأسطول، إنها تلقّت اتصالات عبر أجهزة اللاسلكي من سفن الاحتلال. تحذّرها من مواصلة الإبحار نحو شواطئ غزة، وتهدّد باعتقال المشاركين.
كما لجأت قوات الاحتلال، إلى “بث مواد دعائية ترتبط بالسابع من أكتوبر عبر اللاسلكي (على مسامع المشاركين في الأسطول)”، يضيف المصدر.
وفي وقت سابق من اليوم، تمّ رصد نحو 20 سفينة حربية صهيونية كانت تقترب من الأسطول، وفق ما أكده مراسل “الشروق”. الذي تحدّث أيضا عن رصد ألغام بحرية، يعتقد أن قوات الاحتلال تكون قد زرعتها لإغراق سفن الأسطول.
وانطلق “أسطول الصمود العالمي” نهاية أوت الماضي، محمّلا مساعدات غذائية وطبية على متن 48 سفينة. تقلّ ناشطين ومتضامنين مع القضية الفلسطينية بأكثر من 40 جنسية بينها الجزائر.