أسعار السكّر والزيت واللحوم تـُرعب ”الزوالية” والفواكه ”الرخى يدهّش”
يخشى العديد من المواطنين زيادة مضاعفة في أسعار المنتجات الغذائية، قبل أيام من حلول شهر رمضان
-
خاصة تلك التي يكثر استهلاكها كالفاكهة والخضروات واللحوم بنوعيها، والعجائن والحلويات، وأضيف للقائمة أيضا مادة “الفريك” والتمور التي سيمسها الارتفاع بسبب الإقبال المتزايد عليها، كونها من المواد الرئيسة على مائدة الإفطار، فيما سجلت أسعار الفواكه الجافة الخاصة برمضان انخفاضا بنسب متفاوتة، سيما “المشمش الجاف” بسوق الجملة بجسر قسنطينة، بينما تعرف أسعار الفواكه الموسمية كالمشمش والخوخ والبطيخ والتفاح أسعارا في متناول “الزوالية”.
-
مع بداية العد التنازلي لحلول الشهر الفضيل، تستعد الأسر الجزائرية لاستقباله بسيناريوهات شد الأحزمة، والخوف مما تكنزه رفوف المحلات، غير أن ما كشفته جولة “الشروق” بين محلات سوق الجملة للمواد الغذائية بجسر فسنطينة، باعتباره من اكبر البورصات، برقم أعمال يتداول يوميا ويفوق 300 مليار سنتيم، وكذا ”قبلة” لتجار الجملة لتموين مناطق كثيرة من البلاد.
-
حيث يرى احد التجار أن أسعار اغلب المواد الاستهلاكية قد تعرف نوعا من الاستقرار، بسبب قلة الطلب مقارنة بنفس الفترة من العام الفائت، سيما زيت المائدة “صفيحة 5 لتر” التي سجلت ارتفاعا من 550 إلى 560 دينار في الأيام العشرة الأخيرة، مرجعا ذلك إلى الموزعين باعتبارهم الوسطاء بين المصانع وتجار الجملة، فيما ستعرف أسعار مادة السكر ارتفاعا طفيفا لا يتجاوز تسقيف الحكومة، في حين يرتقب ارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية ذات العلاقة بالسكر ارتفاعا ملحوظا، رغم انخفاض أسعارها في الأسواق العالمية.
-
وبالنسبة لسيدة المطبخ الجزائري “الطماطم المصبرة”، فيرى محدثنا أن أسعارها ستشهد استقرارا، خصوصا المنتجة محليا، لوفرة الإنتاج، والتي تعرف بحسبه إقبالا واسعا من التجار، بالنظر إلى جودة الكثير منها، واتهم اغلب تجار الجملة الذين التقتهم “الشروق” من وصفوهم “بالوسطاء المخفيين”، بالسعي إلى ضرب استقرار السوق، خصوصا في رمضان، وهذا بزيادة هامش الربح الذي يبقى “كلمة السر”، بين الموزع ومصانع الإنتاج، مشيرا إلى الارتفاع الأخير لأسعار “زيت المائدة”، كما أكد جل التجار الذي التقيانهم إمكانية العدول عن استيراد كثير مكن المواد الغذائية لعدة اعتبارات يقول التاجر “س.ك”، أنها تتعلق أساسا بالجودة والسعر، وكذا خطورة البعض منها بسبب سرعة نهاية صلاحيتها، داعيا في السياق إلى تشديد الرقابة والتفتيش على واردات الجزائر، خصوصا المواد الاستهلاكية، وكل ما له صلة بحياة المواطن.
-
في مقابل ذلك، سجلت أسعار الفواكه الجافة انخفاضا لافتا مقارنة بنفس الفترة من العام الفارط، حيث سقطت أسعار “العينة الجافة” إلى مستوى ملحوظ، شانها شأن العنب الجاف، أو ما يعرف ب”الزبيب”، كما سجلت أسعار أسعار “المشمش الجاف” انخفاضا بنسبة تجاوزت 50 بالمئة، وهي مواد يقول التجار أنها مستوردة، في حين سجلت أسعار مادتي “الفريك” و”المرمز” ارتفاعا لافتا، فيما ينتظر أن تبلغ أسعار التمور في أسواق الجملة مستويات قياسية بالمقارنة مع رمضان الماضي.
جدول
-
بورصة الأسعار بسوق الجملة
-
المادة :الزيت ـ 5لتر
-
سعر الجملة:560
-
سعر التجزئة:بين 557 الى 558
-
-
-
المادة :السكر ـ موظب ـ
-
79سعر الجملة: دينار
-
سعر التجزئة:80 الى 85 دينار
-
-
المادة :السكر ـ غير موظب ـ
-
سعر الجملة:77دينار
-
سعر التجزئة:78 الى 80 دينار
-
-
المادة :المشمش الجاف
-
سعر الجملة:600
-
سعر التجزئة:665 الى 700 دينار
-
-
المادة :العينة الجافة
-
سعر الجملة:200
-
سعر التجزئة:225 إلى 300 دينار
-
-
المادة :العنب الجاف
-
سعر الجملة:250 دينار
-
سعر التجزئة:280 الى 400 دينار
-
-
المادة :التمور ـ حسب النوعية ـ
-
سعر الجملة:450 دينار
-
سعر التجزئة:500دينار واكثر
-
-
المادة :الطماطم المصبرة ـ محلية
-
سعر الجملة:بين 85 الى 123 دينار
-
سعر التجزئة:100 الى 130 دينار
-
-
المادة :الفريك
-
سعر الجملة:221 دينار
-
سعر التجزئة:225 واكثر
-
-
المادة :المرمز
-
سعر الجملة:185 دينار
-
سعر التجزئة:195 واكثر