أسعار الأضاحي ستكون معقولة رغم غلاء الأعلاف وتفشي الأمراض
اشتكى موالون لوزير الفلاحة، سيد أحمد فروخي، قلة وغلاء الأعلاف بالإضافة إلى نقص المياه في بعض المناطق السهبية والصحراوية وكذا مشكل الأمراض التي تهدد ماشيتهم قبيل أسابيع من عيد الأضحى.
لكن بالمقابل طمأن رئيس الفيدرالية الوطنية لمربي المواشي، عزواي جيلالي، أمس، خلال لقاء جمعه بوزير الفلاحة بأن أسعار الأضاحي ستكون معقولة وفي متناول المواطنين جراء الوفرة في العرض عكس السنة الماضية، أين أصيبت معظم المواشي بداء الحمى القلاعية التي فتكت بالمواشي، وهو تناقض عادة ما يقع ضحيته المواطن الذي يسمع تصريحات تطمينية قبل العيد ويصدم بواقع أن الأضحية تقفز إلى سقف 5 ملايين سنتيم.
وطالب موالون في تنظيم شعبة اللحوم، بتشجيع الإنتاج الوطني وإعطاء الأولوية للمنتجين الوطنيين بدلا من استيراد الماشية بالإضافة إلى منحهم قروضا مصغرة خاصة لمربي الإبل في المناطق الجنوبية والحدودية.
من جهته، قال الوزير فروخي أن شعبة اللحوم الحمراء تمثل 50 بالمائة من الإنتاج الوطني، وهناك ما يفوق أكثر من 200 ألف مرب، لافتا إلى أن وزارته تسعى إلى تطوير شعبة تربية المواشي وإنتاج اللحوم الحمراء بهدف الرفع من الإنتاج والمساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني.
وشدد الوزير على ضرورة إعطاء نفس جديد لشعبة إنتاج اللحوم بإزالة كل العوائق التي يواجهها الموالون في الميدان والتكفل بانشغالاتهم ما يؤدي إلى الزيادة في إنتاج هذه المادة.
واعتبر وزير الفلاحة، أن القضاء على مشكلة الجفاف ومختلف المشاكل الأخرى التي يتخبط فيها المتعاملون شعبة اللحوم الحمراء سيتم التكفل بها عبر توسيع البرامج على المدى المتوسط، معتبرا أنه بات من الضروري إيجاد أنظمه جديدة لاستصلاح الأراضي وإدخال أصناف جديدة من الأعلاف التي تعرف نقصا كبيرا، الأمر الذي يساهم في ارتفاع أسعارها.
كما أعلن الوزير عن مباشرة لقاءات ميدانية في الأسابيع المقبلة مع كل الموالين وتنظيماتهم بهدف التجنيد لفائدة القطاع والاقتصاد الوطني.