منوعات
الدرك يوقف 7 أشخاص ويحجز 20 قطعة سلاح وذخيرة

أسلحة نارية وذخيرة حربية تباع بحديقة التسلية ببن عكنون

الشروق أونلاين
  • 20443
  • 45
ح.م
يقظة مصالح الدرك أطاحت بالعصابة

تمكنت فصيلة الأبحاث التابعة للدرك الوطني بالجزائر العاصمة، من إلقاء القبض على عصابة مختصة في المتاجرة غير الشرعية في الأسلحة النارية والذخيرة الحربية، حيث اتخذت من محلات بيع لعب الأطفال بحديقة الحيوانات ببن عكنون مقرا لمزاولة نشاطها.

نفاصيل القضية حسب مصادر “الشروق”، تعود إلى نهاية الأسبوع الماضي، إثر ورود معلومات إلى فصيلة الأبحاث التابعة للدرك الوطني بالجزائر العاصمة، تفيد بنشاط شبكة خطيرة تتكون من 7 أشخاص، مختصة في المتاجرة غير الشرعية في الأسلحة النارية والذخيرة الحريبة، اتخذت من حديقة الحيوانات ببن عكنون مقرا لمزاولة نشاطها.

وعلى إثر ذلك، تم الترصد لتحركات هاته العصابة، حيث تبين أنها اتخذت من محلين لألعاب الرماية المتواجدين بالقرب من الباب الخارجي لحدية التلسية ببن عكنون مكانا لممارسة نشاطها. وبعد اتخاذ التدابير الأمنية والقانونية، تم مداهمة المحلين، أين ألقي القبض على اثنين من أفراد العصابة. وخلال عملية تفتيش المحلين، تم العثورعلى عشرين قطعة سلاح من مختلف الأنواع، فضلا عن كمية معتبرة من الذخيرة الحربية، مخبأة بين مجموعة من ألعاب الأطفال.

وحسب مصادرنا، فإن التحقيقات الأولية مع الموقوفين، أثبتت أنهما ينشطان ضمن شبكة للمتاجرة بالأسلحة، تمتد جذورها إلى الولايات الداخلية، على غرار ولاية مسلية وسطيف وبرج بوعريريج، وحتى خارج الحدود الجزائرية. كما تبين أن أفراد العصابة الذين ينشطون على مستوى محلات بيع لعب الأطفال لتمويه مصالح الأمن، قد باعت المئات من قطع الأسلحة، وعدد كبير من الذخيرة الحربية، وحصدت الملايين من ورائها، حيث اعترف الموقوفون خلال عملية التحقيق، أن أسعار الأسلحة النارية التي تم بيعها وصلت إلى 35 مليون سنتيم.

فيما تبقى عمليات البحث والتحري متواصلة من طرف فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بالجزائر العاصمة، للكشف عن خيوط مصدر هذه الأسلحة والذخيرة الحربية، وإن كانت هناك علاقة بين أفراد العصابة الموقوفة بشبكات أخرى، يرجح أن تكون دولية.

مقالات ذات صلة