أسماء بذيئة وألقاب خيالية تظفر بمناصب عمل في سوناطراك
طالب شبان مشاركون في مسابقة التوظيف الضخمة التي باشرتها مؤسسة سوناطراك، منذ أشهر وأعلن عن نتائجها في 17 مارس المنقضي، بفتح تحقيق من طرف المديرية العامة للمؤسسة أو من طرف الوزارة الوصية، عقب اكتشاف أن بعض الناجحين في القوائم النهائية يحملون أسماء وألقابا “نابية” و”مشينة” لا يتخيلها أي عقل بأنها أسماء حقيقة لأشخاص.
بالإضافة إلى كون بعض الناجحين مجرد حروف لاتينية متداخلة لا تحمل طابع الهوية القانونية الواضحة، مما فهموا منه بأن في الامر تلاعبا صارخا، لتعويض الألقاب الخيالية بأخرى، وأكد الشبان المحتجون بأن هذه الأخطاء تضر بمصداقية قوائم نجاح شملت 5000 تقني سام وقائمة 3000 مهندس ناجح أضيف لها 2000 ناجح مقبول، خاصة وأن الأسماء “النابية” و”الحروف الوهمية” وضعت لها معدلات نجاح.
وأوضح عدد من الشبان المطالبين بتدخل السلطات الوصية أنهم اعتقدوا في الأول أن الأمر متعلق بخطأ مطبعي أو تلاعب بالقائمة من طرف قراصنة المعلوماتية، غير أنهم تفاجؤوا بأن ذات القوائم التي تمكنوا من تحميلها قبل حجبها من موقع مؤسسة سوناطراك، نزلت بالأسماء النابية والحروف الوهمية، بلا تغيير أو تصحيح، ووجهت لمديريات التشغيل وتحديدا لمصالح عقود ما قبل التشغيل، لعدة ولايات منها باتنة وقسنطينة والعاصمة، قصد شطب الناجحين من المناصب المتحصل عليها سابقا، ماحدا بهم لطلب تدخل المديرية المركزية أو وزارة الطاقة بعدما أثار ذلك شكوكا حول هوية الناجحين، وانعكاسه بصفة سلبية على عميلة التصحيح والنتائج التي خضعت لها أوراق 29 .000 مترشح في أضخم مسابقة توظيف على المستوى الوطني؟!