الجزائر

أسماء ثقيلة في وفد جنيف لطي ملف المفقودين

الشروق أونلاين
  • 2004
  • 0

كشفت قائمة الوفد الجزائري الذي تكفل بالرد عن استفسارات لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية عن رغبة الحكومة الجامحة في طي ملف المفقودين الذي ظل يؤرقها منذ ما يقارب العشرية من الزمن. وتجلت هذه الرغبة من خلال الهيئات التي مثلتها، والتي ساهمت كل منها وحسب اختصاصها، في الرد على 27 سؤالا، وجهها 28 خبيرا، تمحورت حول مختلف مجالات حقوق الإنسان.وقد تضمن الوفد الجزائري أسماء ثقيلة مثلت قطاعات تنطوي على الكثير من الحساسية، بحيث ترأس الوفد سفير الجزائر مقر الأمم المتحدة بجنيف، إدريس الجزائري، في حين تشكلت عضويته من مختار لخضاري وحامد عبد الوهاب من وزارة العدل، وشعباني السعيد من وزارة الاتصال، ووحيدة بورغدة وعبد النور تيلماتين من وزارة التضامن الوطني، والأزهر سوالم وأحمد سعدي من وزارة الشؤون الخارجية، و عبد الله عكير من وزارة الداخلية والجماعات المحلية، وعبد العالي لخضاري من الدرك الوطني، وصلاح الدين تودارت من المديرية العامة للأمن الوطني، والعقيد محمد شعبان من جهاز الاستعلامات والأمن، والملحق العسكري بالسفارة الجزائرية في جنيف، إلى جانب كل من محمد بالصديق وسلمة مليكة هندل، العاملان بالسفارة الجزائرية في سويسرا.
وفي الجانب الآخر، تشكلت لجنة حقوق الإنسان الأممية، التي اجتمعت في قصر ” ولسن ” بجنيف بداية من 15 أكتوبر، وإلى غاية 2 نوفمبر الداخل، من 18 خبيرا دوليا، ينحدرون من دول مختلفة، من بينهم على وجه الخصوص، عبد الفتاح عمر من تونس، وبرافو لاشاندرة بغواطي من الهند، وكريستين شاني من فرنسا، ويوجي إوازاوة من اليابان، وويلتير كالين من سويسرا، وأحمد توفيق خليل من مصر، وراجسومر لالاه من جزر موريس، وزنكي زانال مايودينا من جمهورية إفريقيا الجنوبية، ولولية أنطوانيلة موطوك من رومانيا، و مايكل أفلاهورتي من إيرلندا، وإليزابيث بالمه من السويد، ونيقال رودلي من بريطانيا العظمى، وإيفان شيرير من أستراليا، وروت وادقوود من الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن بين الأسئلة التي أثارت حفيظة الوفد الجزائري، تلك الأسئلة التي وجهها الخبير الأممي البريطاني نيقال رودلي، والتي اتهم من خلالها الدولة بارتكابها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، غير أن الجزائر سارعت إلى الرد على لسان رئيس الوفد السفير إدريس الجزائري، الذي نفى كل هذه التهم، ورافضا في ذات الوقت تحميل الدولة أعمالا لم تقترفها. ومما جاء في كلامه أن الجزائر ” تخوض باسم حقوق الإنسان كفاحا من أجل دحر الإرهاب الذي عانت منه أكثر من أي بلد آخر”.

ـــــــــــ
محمد مسلم

مقالات ذات صلة