أسير فلسطيني يطعن ضابطاً في سجن إسرائيلي
قال نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين، نقلاً عن أسرى في سجن ريمون الإسرائيلي، إن معتقلاً فلسطينياً طعن ضابطاً إسرائيلياً.
وأوضح النادي في بيان صحفي، نقلته وكالة الأناضول للأنباء، أن الأسير أقدم على طعن الضابط في سجن ريمون (جنوب فلسطين المحتلة)، انتقاماً للعقوبات المفروضة على الأسرى والتي ازدادت حدتها تزامناً مع التنقلات التعسفية التي نفذتها مصلحة سجون بحقهم في الآونة الأخيرة.
من جهتها، قالت الإذاعة الإسرائيلية، إن معتقلاً فلسطينياً هاجم أحد السجانين في سجن ريمون بواسطة سلك معدني، مما أدى إلى إصابته بصورة طفيفة قبل أن تتم السيطرة على الأسير.
وأضافت الإذاعة، أن الأسير من أفراد حركة الجهاد الإسلامي (لم تذكر اسمه) ويقضي عقوبة السجن لمدة ثلاثة عشر عاماً، بعد أن أدين بتهمة الشروع في القتل.
وكان الأسرى قالوا في بيان صحفي سابق، إنهم سيشرعون بخطوات احتجاجية بداية من العاشر من شهر مارس المقبل.
وأوضحوا أن خطواتهم قد تصل إلى الإضراب عن الطعام، مطالبين بوقف العزل الانفرادي ووقف الاعتقال الإداري، وتحسين العلاج الطبي ووقف العقوبات الجماعية والفردية، ووقف سياسة التفتيش والمداهمات والتنقلات.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني، بحسب إحصائيات رسمية، يعانون من أوضاع معيشية صعبة، وإهمال طبي متعمد، بحسب مسؤولين فلسطينيين.