علي بلحاج يزور الشروق و يصرح:
أصحاب مبادرة ” هدنة وتصالح ” أحرار لكن إقتراحاتهم ضد قناعاتي..
شدّد علي بلحاج، نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، أن من أراد إقتراح مبادرات لمعالجة المأساة الوطنية فله ذلك وهو حرّ في تحرّكه ومبادراته، لكنه شخصيا يرى أنه غير معني بها “لأنها لا تتماشى مع قناعاته”، مشيرا إلى انه مازال متمسكا بطلبه في “حلّ الأزمة حلا سياسيا ” .
- وقال علي بلحاج الذي زار أمس “الشروق” لتوضيح موقفه بعد ردّ عبد الفتاح حمداش على مضمون تصريحه لوكالة “قدس براس”، الخميس المنصرم، بشأن مبادرة “هدنة وتصالح”التي وقعها 7 من أمراء ومؤسسي الجماعات المسلحة، أنه لا يقف ضد المبادرين بحلول ومبادرات لحلّ الأزمة الوطنية وتحقيق المصالحة الوطنية لكنه يعارض طريقة العمل التي تتعارض مع قناعاته التي مازالت تطالب -كما قال- بالحلول السياسية قبل الحلول الأمنية لطي الصفحة، غير أن المسألة مسألة أولويات وأسبقيات قصد الوصول الى حل نهائي و شامل للأزمة.
- وقال بلحاج “أنه لم يطلب أبدا من الناس الصعود إلى الجبال، لكن بعد حدوث الذي حدث، تكلمت عن أسباب صعود هؤلاء إلى الجبال”، وكيف أرى الحلول الجذرية للأزمة ،ويرى بلحاج بأن “الحل السياسي” هو وحده الكفيل بإنهاء الأزمة، وأنه مستعدّ للتحاور مع السياسين والسلطات السياسية.
- و عن سؤاله عما هو أولى وأسبق: هل هو حقن دماء الأبرياء أم الحل السياسي و ما يترتب عنه؟
- أجاب الشيخ علي بالحاج:بالنسبة لي الحل السياسي هو الأولى وهو الحل الجذري الذي يمهد الطريق للحل الأمني حيث سيصبح كل من يبقى في الجبل-بعد الحل السياسي- شاذا عن الجماعة.