الجزائر
لتأخر صبّ‮ ‬مُرتّبات الموظفين

أضاح تباع بوصولات بيع ومواطنون‮ ‬يستحسنون المبادرة

الشروق أونلاين
  • 4479
  • 3

أصبحت عملية بيع أضاحي‮ ‬العيد في‮ ‬2014‮ ‬تتم وفق طرق،‮ ‬لا توجد إلا في‮ ‬بيع الملابس والأثاث وأشياء أخرى‮ ‬غير حيّة،‮ ‬فأصبحنا نرى الكباش تُباع عن طريق دفع تسبيق ويتسلّم الشاري‮ ‬وصل الشراء،‮ ‬فيما‮ ‬يطبع البائع رقم الوصل على ظهر الكبش الذي‮ ‬يبقى عند البائع أو الموّال،‮ ‬إلى‮ ‬غاية تسليمه لصاحبه،‮ ‬وكلما بقي‮ ‬الكبش عند البائع‮ ‬يبيت ويأكل زاد ثمنه‮.‬

طريقة‮ ‬غريبة حقا في‮ ‬شراء أضاحي‮ ‬العيد،‮ ‬أخبرنا بها بعض المواطنين الذين اشتروا كبشا عن طريق دفع تسبيق،‮ ‬ويلجأ إلى هذه الطريقة خاصة الموظفون الذين لم‮ ‬يقبضوا رواتبهم بعد،‮ ‬فلا‮ ‬يجدون من حل لشراء أضحية إلا دفع تسبيق إلى حين دخول المُرتّب‮.‬

‭ ‬وفي‮ ‬هذا الموضوع أخبرتنا السيدة‮ (‬ح‮) ‬من العاصمة أن زوجها دفع مبلغ‮ ‬مليون سنتيم تسبيقا عن أضحية اشتروها من بائع كباش ببلدية بئر خادم،‮ ‬وعن الطريقة المتبعة تقول‮: “‬بمجرد قبض البائع المبلغ‮ ‬أعطانا وصلا‮ ‬يحمل رقم الكبش،‮ ‬ثم‮ ‬يقوم بطبع الرقم نفسه على ظهر الكبش‮”. ‬وأخبرتنا أن ثمن ذلك الكبش تدخل فيه عدة أمور،‮ ‬منها مدة مكوثه لدى صاحبه بعد دفع تسبيق عنه‮. ‬ويجب أن‮ ‬يكون للبائع مقر إقامة دائم لتجنب مشكلة اختفائه بعد دفع التسبيق‮. ‬وهذه الطريقة استحسنتها العائلات متوسطة الدخل والتي‮ ‬ليس بإمكانها دفع ثمن أضحية دفعة واحدة‮.‬

إلى ذلك،‮ ‬أجاز رجال الدين الشراء بطريقة التسبيق،‮ ‬حيث اعتبر جمال‮ ‬غول،‮ ‬أمام ومنسق وطني‮ ‬للأئمة،‮ ‬في‮ ‬تصريح لـ‮ “‬الشروق‮”‬،‮ “‬أن عملية البيع هذه جائزة،‮ ‬مادام مبلغ‮ ‬شراء الكبش معلوما،‮ ‬كما على البائع إخبار المشتري‮ ‬بالزيادة التي‮ ‬ينوي‮ ‬إضافتها ثمنا لبقاء الكبش بإسطبله أياما إضافية‮ ‬يأكل ويشرب،‮ ‬لأنه في‮ ‬حال لم‮ ‬يخبره وفاجأه بزيادة ثمنها عند قدومه لتسلم كبشه سيكون هناك ضرر،‮ ‬وبالتالي‮ ‬لا تبطل عملية البيع‮”.‬

مقالات ذات صلة