أضاح تباع بوصولات بيع ومواطنون يستحسنون المبادرة
أصبحت عملية بيع أضاحي العيد في 2014 تتم وفق طرق، لا توجد إلا في بيع الملابس والأثاث وأشياء أخرى غير حيّة، فأصبحنا نرى الكباش تُباع عن طريق دفع تسبيق ويتسلّم الشاري وصل الشراء، فيما يطبع البائع رقم الوصل على ظهر الكبش الذي يبقى عند البائع أو الموّال، إلى غاية تسليمه لصاحبه، وكلما بقي الكبش عند البائع يبيت ويأكل زاد ثمنه.
طريقة غريبة حقا في شراء أضاحي العيد، أخبرنا بها بعض المواطنين الذين اشتروا كبشا عن طريق دفع تسبيق، ويلجأ إلى هذه الطريقة خاصة الموظفون الذين لم يقبضوا رواتبهم بعد، فلا يجدون من حل لشراء أضحية إلا دفع تسبيق إلى حين دخول المُرتّب.
وفي هذا الموضوع أخبرتنا السيدة (ح) من العاصمة أن زوجها دفع مبلغ مليون سنتيم تسبيقا عن أضحية اشتروها من بائع كباش ببلدية بئر خادم، وعن الطريقة المتبعة تقول: “بمجرد قبض البائع المبلغ أعطانا وصلا يحمل رقم الكبش، ثم يقوم بطبع الرقم نفسه على ظهر الكبش”. وأخبرتنا أن ثمن ذلك الكبش تدخل فيه عدة أمور، منها مدة مكوثه لدى صاحبه بعد دفع تسبيق عنه. ويجب أن يكون للبائع مقر إقامة دائم لتجنب مشكلة اختفائه بعد دفع التسبيق. وهذه الطريقة استحسنتها العائلات متوسطة الدخل والتي ليس بإمكانها دفع ثمن أضحية دفعة واحدة.
إلى ذلك، أجاز رجال الدين الشراء بطريقة التسبيق، حيث اعتبر جمال غول، أمام ومنسق وطني للأئمة، في تصريح لـ “الشروق”، “أن عملية البيع هذه جائزة، مادام مبلغ شراء الكبش معلوما، كما على البائع إخبار المشتري بالزيادة التي ينوي إضافتها ثمنا لبقاء الكبش بإسطبله أياما إضافية يأكل ويشرب، لأنه في حال لم يخبره وفاجأه بزيادة ثمنها عند قدومه لتسلم كبشه سيكون هناك ضرر، وبالتالي لا تبطل عملية البيع”.