“أطالب بمحاكمة خليل وغول وسعداني وبلخادم وكل المتورطين في الفساد”
قال الإعلامي هشام عبود، مالك يوميتي “جريدتي” و”مون جورنال” الناطقتين باللغة العربية والفرنسية، إنه غادر البلاد نحو فرنسا أمس، بطريقة عادية، ولم يتعرض لأية ضغوطات من أية جهة كانت، لأنه لم يصدر بحقه أي قرار بالمنع من السفر.
وأوضح هشام عبود، في اتصال هاتفي من باريس مع “الشروق”، أمس، أنه لم يتلق إلى غاية الأمس، أي استدعاء، سواء من طرف الشرطة أم من قاضي التحقيق أم من النيابة العامة المعنية بالقضية التي رفعت ضده.
وذكر مالك الجريدتين اللتين تعرضتا للمنع من السحب، ليلة السبت إلى الأحد، بسبب إنجاز تحقيق تعرض للحالة الصحية لرئيس الجمهورية، أنه مستعد للامتثال أمام القضاء بشرط مثول مسؤولين اتهمهم بالتورط في قضايا فساد.
وقال عبود: “لم أتلق استدعاء من العدالة، وعندما يصلني سأطالب بمحاكمة كل من وزير الطاقة السابق، شكيب خليل، ووزير الأشغال العمومية، عمار غول، ورئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق، عمار سعداني، ورئيس الحكومة الأسبق، عبد العزيز بلخادم.. وغيرهم، وكل من غرف من أموال الدولة والشعب والمتورطين في الفساد”. وأضاف: “هؤلاء هم من يجب محاكمتهم لأنهم هم من أضر بسيادة الدولة، وعندها سأكون على أتم الاستعداد للمثول أمام العدالة”.
وبخصوص اليوميتين اللتين يملكهما، أفاد هشام عبود أن مصالح كل من رئاسة الجمهورية ووزارة الاتصال، أطلعوا أمس على مضمونهما قبل طبعهما، وأخذوا نسخة من عدد أمس، لكن من دون أن يمنعوا طبعهما.