الجزائر
في تعليمة لوزير الصحة تدخل حيز التطبيق هذا الأسبوع

أطباء بدل أعوان الاستقبال لتوجيه المرضى في الاستعجالات

الشروق أونلاين
  • 16598
  • 71
الشروق
اجراء جديد للتخفيف عن المرضى هل سينجح؟

وجه وزير الصحة وإصلاح المستشفيات، السيد عبد المالك بوضياف، تعليمة عاجلة إلى مديري المستشفيات، تقضي بتخصيص أطباء لاستقبال وتوجيه المرضى في قاعات الاستعجالات بدل الممرضين وأعوان الأمن والاستقبال، بهدف تحسين ظروف التكفل بالمواطنين في مصالح الاستعجالات التي تبقى المقصد الأول للمرضى لدى تعرضهم لأي حادث أو نوبة مرضية. هذا، ما كشف عنه البروفسور محمد غرينيك، رئيس مصلحة الاستعجالات الطبية في مستشفى مصطفى باشا، خلال يوم دراسي حول واقع التكفل بالمرضى في مصالح الاستعجالات التي وصفها ب “مستشفى” داخل مستشفى

واكد أن هذه التعليمة الجديدة ستدخل حيز التطبيق هذا الأسبوع بداية من مستشفى مصطفى باشا أين تم إعداد مجموعة من الأطباء لاستقبال وتوجيه المرضى في مصلحة الاستعجالات بهدف سرعة التكفل بالمصابين. وأضاف البروفسور أن هذه الخطوة جاءت بعد العجز الكبير الذي تشهده المستشفيات الجزائرية في مجال الممرضين، ما جعل المرضى يعانون من غياب تام للتوجيه والاستقبال في العديد من المصالح الطبية. وأكد أن هذا العجز سيستمر لثلاث سنوات قادمة، ما دفع الوزارة إلى تعويض الممرضين بالأطباء في العديد من المجالات أولها الاستقبال والتوجيه في مصالح الاستعجالات الطبية.

وعن ظروف التكفل بالمواطنين في مصالح الاستعجالات الطبية، أكد المتحدث أنها دائما محل نقد واتهام رغم المجهودات الكبيرة التي يقوم بها الأطباء، بسبب العجز الكبير الذي تشهده الجزائر في هذه المصالح، حيث تستقبل مصلحة الاستعجالات لمستشفى مصطفى باشا وحدها يوميا أزيد من 700 مريض قادمين من مختلف ولايات الوطن. وهذا ما يعتبر بمثابة تحدّ كبير للطاقم الطبي الذي يعمل 24 على 24 ساعة للتكفل بالمواطنين الذين يقصدون مصالح الاستعجالات لأتفه الأسباب. وأكد المتحدث أن معدل انتظار المرضى في مصلحة استعجالات مصطفى باشا لا يتعدى نصف ساعة مع ضمان إجراء مختلف أنواع الأشعة والفحوصات الضرورية، في حين تتجاوز المدة في المستشفيات الإسبانية ثلاث ساعات. وكشف أن سبعة ملايين جزائري قصدوا مصالح الاستعجالات سنة 2013 ما يجعل هذه المصالح بمثابة القلب النابض للمستشفيات.

وعن سبب انتشار الأمراض المزمنة في الجزائر، والتي تلازم أزيد من 10 ملايين جزائري، قال البروفسور محمد غرينيك، الذي يشغل منصب مدير الجمعية الجزائرية للجراحة العامة، إن الجزائريين يعتقدون أن الطب هو السبيل الوحيدة للعلاج. وهذا خطأ كبير، لأن الطب يأتي في المرحلة الأخيرة، مشددا على ضرورة الوقاية بداية من اعتماد نظام غذائي صحي والابتعاد عن التدخين والسرعة في الطرقات والقلق والضغط، لأن هذه العوامل هي من أكثر مسببات الأمراض والتي تكلف الجزائر سنويا أزيد من 10 ملايير دولار. 

مقالات ذات صلة