جواهر

أطباء يحذّرون: علامات مفاجئة للسكتة الدماغية قد تظهر قبل 90 يوما

جواهر الشروق
  • 1221
  • 0

حذر أطباء من علامات مفاجئة للسكتة الدماغية، يمكن أن تظهر  قبل 90 يوما من حصول الكارثة الحقيقية ثم تختفي وننساها دون أن نلقي لها بالا.

وبحسب ما أفادت صحيفة ذي الصن البريطانية فقد أكد الأطباء أن الأعراض الشبيهة بالسكتة الدماغية التي تختفي بعد فترة وجيزة من ظهورها يمكن أن تكون علامات تحذيرية على ما يسمى بنوبة نقص التروية العابرة.

هذه الحالة تسمى علميا “السكتة الدماغية الصغيرة” أو “السكتة الدماغية التحذيرية”، وأعراضها مماثلة لأعراض السكتة الدماغية، والتي تشمل الوجه المتدلي وضعف الذراع والكلام المشوش، لكن الفرق الوحيد بينها وبين السكتة الدماغية الحقيقية هو أن الأولى لا تؤدي إلى إصابة عصبية دائمة، وفقا للدكتور أحمد إيترات، المدير الطبي للسكتة الدماغية في مستشفى “كليفلاند كلينيك أكورن العام”.

الأشخاص الذين يعانون من نوبة نقص التروية العابرة غالبا ما يصابون بسكتة دماغية كاملة، وهي حالة طبية خطيرة تهدد الحياة، حيث ينقطع إمداد الدم إلى جزء من الدماغ، في الأيام أو الأسابيع التالية.

وقال الدكتور براندون غيغليو، مدير طب الأعصاب الوعائي في مستشفى جامعة نيويورك لانغون: “إنها حقا نذير للعديد من الأشخاص بأنهم سيصابون بسكتة دماغية في غضون 48 ساعة القادمة وبالتأكيد في غضون الأيام السبعة أو الثلاثين أو التسعين القادمة”.

ويمكن أن تحدث “السكتة الدماغية الصغيرة”، عندما ينقطع إمداد الدم إلى المخ مؤقتا، ومثل السكتة الدماغية، يمكن أن تشمل أعراض نوبة نقص التروية العابرة ما يلي:

ووفقا للدكتور جوشوا ويلي، خبير أعصاب السكتة الدماغية في كلية فاغيلوس للأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا، ربما تستمر نوبة نقص التروية العابرة لمدة خمس أو عشر دقائق، ولكنها في بعض الأحيان لا تضرب إلا لمدة 30 إلى 60 ثانية”.

ويقول الخبراء إن “التأثيرات تستمر من بضع دقائق إلى بضع ساعات وتختفي تماما في غضون 24 ساعة”، لكن رغم ذلك لا ينبغي تجاهلها.

وأضاف الدكتور إيترات: “على الرغم من أن نوبات نقص التروية العابرة هي نوبات عابرة بحكم تسميتها، إلا أنه عندما يعاني الشخص من أعراض، فلا توجد طريقة للتنبؤ بما إذا كانت ستختفي في المستقبل أم أن الأعراض ستستمر وتؤدي إلى الإعاقة”.

وهذا يعني أنه لا ينبغي التقليل من أهمية دقيقة واحدة من ألم الذراع أو عدم وضوح الرؤية في حين أن الانزعاج قد يتلاشى في غضون ثوان، إلا أنه قد ينذر بعواقب أكثر خطورة بعد أيام أو أشهر.

عوامل الخطورة للإصابة بالسكتة الدماغية

ـ ارتفاع ضغط الدم.
ـ السكري.
ـ ارتفاع الكوليسترول في الدم.
ـ التدخين.
ـ البدانة.
ـ الخمول وعدم ممارسة النشاط والرياضة.
ـ استخدام بعض وسائل التحكم في الحمل أو العلاجات الهرمونية المحتوية على الإستروجين.
ـ مرض اختناق النوم.
ـ أمراض القلب.
ـ تعاطي المخدرات.
ـ الرجال معرضون أكثر من النساء للمرض.
ـ يزداد احتمال السكتة الدماغية لدى الأشخاص في عمر 55 عاما أو أكثر.
ـ وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكتة الدماغية.

مقالات ذات صلة