جزائرية تتألق في روسيا.. ما قصة “الحاسوب البشري” الذي أبهر العالم؟
صنعت شابة جزائرية، الحدث عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد تألقها في روسيا، خلال مشاركتها في برنامج مواهب شهير، حيث أطلق عليها نشطاء لقب “الحاسوب البشري”.
ولم تكن منار بن مستورة، ابنة ولاية تيارت، مجرد مشاركة عادية في برنامج “أشخاص خارقون” “Amazing People”، بل كانت تجسيدا حيا لقدرات العقل البشري غير المحدودة.
بدأت منار رحلتها مع الأرقام منذ نعومة أظفارها، حيث صقلت موهبتها في الحساب الذهني “السوربان” عبر تدريبات مكثفة، مكنتها من تحويل العمليات الحسابية المعقدة إلى لغة بسيطة وسريعة تتفوق بها على أسرع الآلات الحاسبة.
منار بن مستورة16سنة جزائرية من ولاية تيارت تخطف الأنظار أين شاركت في حصة مواهب روسية ونجحت في حل10عمليات من أصل10في إختبار HECTOC في أقل من الوقت المحدد وقامت كذلك بحل أصعب 3 عمليات ،مشاركة لم تكن عابرة بل أبهرت لجنة التحكيم لذكائها وسرعتها ودقتها الخارقة في الحساب الذهني. pic.twitter.com/dxx4nP8uqz
— Hayat 🇩🇿♓بنتك ياجزائر (@zhrtall42457452) May 2, 2026
وكان التحدي الذي حبس الأنفاس، عند وقوفها على أحد أكبر مسارح المواهب في روسيا، حيث خطفت الأنظار بهدوئها وثباتها الانفعالي، حيث خضعت لاختبار “HECTOC” العالمي، وهو تحد يتطلب دقة متناهية وسرعة بديهة خيالية.
وتمكنت “الحاسوب البشري” من حل 10 عمليات حسابية بالغة التعقيد في أقل من دقيقتين، محققة العلامة الكاملة، مما دفع اللجنة إلى رفع سقف التحدي ليروا حدود قدراتها التي لم تتوقف عند أي عائق.
ولم يكن تألق منار في روسيا في المحافل الدولية وليد الصدفة، بل هو استمرار لسلسلة من النجاحات الدولية، حيث سبق لها وأن شرفت الجزائر بحصولها على المركز الرابع عالميا في بطولة ألمانيا للحساب الذهني.
وباعتبارها عضوا بارزا في “فريق الأمل” للذاكرة والحساب الذهني، أصبحت منار اليوم رمزا للجيل الناشئ، ملهمة آلاف الشباب الجزائريين والعرب بأن التفوق العلمي والذهني هو الطريق الأقصر لرفع الراية الوطنية في المحافل العالمية.
وأشاد مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي بالشابة الجزائرية حيث وصفها معلقون بـ “فخر الجزائر”، كما أطلق عليها كثيرون وصف “الحاسوب البشري”. لسرعتها الفائقة في الحساب دون أخطاء.