أطباء ينصحون المناصرين ضعاف القلوب بتجنب مشاهدة مقابلات الخضر
فيما يستعد ألفا مناصر لشد الرحال إلى بلاد السامبا، وفيما ينتظر آخرون لم يسعفهم الحظ للسفر إلى البرازيل، حتى وإن تطلب الأمر بيع أغراض المنزل أو الاستدانة لتمكينهم من السفر والمغامرة لحضور مباريات المنتخب الوطني، وعدم الاكتفاء بالبقاء متسمّرين خلف الشاشة لمتابعة مجريات هذا الحدث الرياضي العالمي، يوجد نوع آخر من المناصرين ضعاف القلوب ممن التقتهم “الشروق”، لا يمكنهم أبدا متابعة مقابلة على المباشر، اخترنا مناصرين يعتبران الروح الوطنية في القلب وليس في رفع الأعلام وإطلاق أبواق السيارات.
ويقول هذان المناصران، في حديثهما مع “الشروق”: “نحن لا نستطيع متابعة مباراة الخضر نظرا إلى عدم قدرتنا على مشاهدتها وذلك لتعلقنا الشديد بالفريق الوطني وخوفنا من شبح الخسارة”. يقول المناصر “ب. ز”، البالغ من العمر 38 سنة، متزوج وأب لطفلين: “لم أشاهد ولا مقابلة للفريق الوطني، سواء داخل الديار أم خارجها، منذ عام 2009. قبل المباراة أقوم باصطحاب جميع أفراد العائلة إلى منزل أهل الزوجة بيوم أو يومين قبل اللقاء”.
وعند سؤالنا عن السبب أجاب بالحرف الواحد: “لا يمكنني تحمل ذلك، وإن حدث وخسر الفريق الوطني يمكنني تطليق زوجتي بالثلاث في لحظة غضب لأنني أكون فاقدا للوعي، ولهذا أتفادى هذه المشاكل وعند اقتراب موعد المباراة بحوالي ساعتين أغلق محلي الخاص ببيع الألبسة الرياضية وأصطحب معي صديقي “ز. ع”، 40 سنة، متزوج وأب لطفلين، وهو الآخر يعاني من نفس المشكل، كما أننا نواسي بعضنا بالتوجه إلى مناطق جبلية أو وديان على غرار عيون السلطان، حمام أولاد زاير، رأس الواد بمشته تامدة، سد بني هارون بولاية ميلة، وهذا بعد أن نتأكد بأنه لا يمكننا بهذه المناطق سماع أي صوت للمشاهدين والمناصرين أو حتى أبواق السيارات، حيث نبقى هناك مغلقين هواتفنا النقالة نتقاسم الحديث أو نحرس بستانا لأحد المزارعين أو حتى نسقي الأشجار، والمهم هو عدم الخوض في موضوع المقابلة وقد قمنا بتصرف كهذا في لقاء الجزائرـ مصر الشهير، والعديد من المقابلات الفاصلة للفريق الوطني. ليضيف زهير قائلا: أما بالبرازيل فالأمر مختلف تماما والمهمة صعبة لمحاربي الصحراء وأنا شخصيا لن أتابع مباريات الخضر سوف أنتظر النتيجة بعد نهاية اللقاء، مضيفا: أخشى أن أتعرض لضغط نفسي شديد يؤدي بي إلى إعاقة لأنني أحس بفشل وشلل في جميع أطرافي وقد قمت بقياس ضغط الدم قبل المباريات بعدة ساعات فوجدته (7 و8) وزرت بعدها طبيبا مختصا مع صديقي عز الدين فنصحنا بعدم المجازفة بمشاهدة المباريات وأن نبقى معزولين لتفادي الضغوطات، كما أننا بصدد اقتناء أدوية مهدئة وشرب كمية كبيرة من ماء الزعتر والشيح لتهدئة الأعصاب وربي يستر.
وبانتهاء المقابلة نخرج إلى المدينة كالذئاب نترقب بحذر ولا نستطيع أن نسأل أحدا خوفا من النتيجة ونحاول استنتاجها تلقائيا وبهدوء حتى لا نصاب بصدمة لكننا بعد التأكد من الفوز ومشاركة الأنصار الفرحة نذهب لمتابعتها مسجلة، حيث نشاهدها 4 مرات وأكثر وبداخلنا نوع من الخوف وكأننا غير مصدقين للنتيجة.
رونالدو عمل كل شيء وميسي قد يفوز
إلى غاية ،الاربعاء، كان الفارق بين ميسي ورونالدو في التتويجات المحتملة وليس في القيمة الفنية كالفرق بين السماء والأرض، لأن رونالدو فاز بكأس إسبانيا ومرشح للفوز بالدوري ورابطة الأبطال، وكان الهدف التحفة بالعقب في مرمى فالونسيا في آخر الأنفاس من المواجهة قد وضع ميسي في حرج في غياب تألق الظاهرة الأرجنتينية، ولكن بلد الوليد قلب الطاولة رأسا على عقب حيث خرج رونالدو مصابا وبدأ الخوف من تطوّر إصابته إلى حد تغييبه عن المونديال، رغم أن منتخب بلاده غير مرشّح، كما أن التعادل جعل الريال في انتظار معجزة لأجل الفوز باللقب، والريال أصلا لم يضمن رابطة الأبطال، ومن بعيد قد يعود ميسي إذا فاز في آخر لقاءين ومنح برشلونة لقبا مهما قبل مشاركته في المونديال حيث الأرجنتين من المرشحين.
منافسة صامتة بين دوخة وسيديريك
كثيرون لا ينتبهون إلى المنافسة القوية الملتهبة في الوقت الحالي بين سيد أحمد سيديريك وعز الدين دوخة، من أجل المنصب الثالث لحراسة الخضر في المونديال، خاصة أن المنصبين الأول والثاني تم البت فيهما بصورة قطعية، فقد بدأ الحديث بقوة عن تنقل دوخة إلى البرتغال وهو يعلم أنه لو لعب موسمه الحالي في براغا البرتغالي لكان الحارس الأول للخضر لأن الدوري البرتغالي أقوى بكثير من الدوري البلغاري المتواضع الذي يلعب فيه رايس مبولحي، في الوقت الذي يتحدث سيديريك في الآونة الأخيرة عن تواضع أداء ناديه شباب قسنطينة من أجل أن يقنع الجميع بأن السداسية المذلة التي تلقاها من أسيك ميموزوا كانت بسبب ضعف النادي الذي يلعب له وليس بسبب ضعفه.
براهيمي.. باي باي غرناطة
تقارير إعلامية إيطالية وإنجليزية كشفت بأن فرصة مهاجم المنتخب الوطني ياسين براهيمي، أصبحت كبيرة جدا، خلال الميركاتو الصيفي في الانتقال إلى البريميرليغ. ومنها صحيفة الديلي ستار الإنجليزية، التي قالت إن مسيري توتنهام، لهم رغبة جادة، في ضم القلب النابض لفريق غرناطة والمصنف من بين أحسن المراوغين في أوربا، وأن الفريق مستعد لدفع 14 مليون أورو للظفر بخدمات اللاعب، وهو 3 أضعاف الذي دفعه فريق غرناطة الإسباني لرين الفرنسي. من جهتها جرائد متخصصة إيطالية، ذكرت بأن براهيمي، البالغ من العمر 24 سنة، أصبح هدف كل من نيوكاسال، وتوتنهام، من خلال إرسال مختصين لمتابعة اللاعب، يبقى أمام براهيمي مباراتان فقط مع غرناطة ومونديال ليقول لناديه باي باي.
عشب اصطناعي في بلدية كلها عشب طبيعي؟
أمر والي جيجل، خلال زيارته إلى بلدية إيراقن الجبلية، بتفعيل 4 مشاريع لفائدة شبابها الذين يعانون بنسبة 90 بالمئة من البطالة، يتصدر هذه المشاريع تجهيز دار الشباب لإيراقن في ظرف أسبوع، وإنجاز قاعة رياضية متخصصة في 2015 وتكسية أرضية الملعب البلدي بالعشب الاصطناعي وإنجاز بيت للشباب في إطار البرنامج الخماسي. والغريب في الحكاية أن الوالي تصور بأنه قدم هدية ورئيس البلدية فرح بها، رغم أنه خلال الزيارة لم يكن يظهر سوى الأخضر الطبيعي فقط، في بلدية لا توجد منطقة في الجزائر أكثر اخضرارا منها ومع ذلك تم وضع البساط الاصطناعي وغض الطرف عن البساط الطبيعي.
طالب كولومبي يتهم أستاذه بسرقة ملصقات كأس العالم
يبدو أن حمى كأس العالم لكرة القدم سيطرت على مدرس في كولومبيا اتهم بسرقة ملصقات من التلاميذ لاستكمال الكتيب الخاص به للاعبي كأس العالم البارزين.
وقالت صحيفة الإسبكتادور إن أحد التلاميذ (13 عاما) في مدينة بوكارامانجا ذكر أنه رأى المدرس في غرفة المدرسين وهو يقوم بلصق الصور في الكتيب بعد أن قام بمصاردتها من التلاميذ الذين كانوا يتبادلونها في الفصل المدرسي.
وقالت إحدى الأمهات لراديو “ار.سي.أن” المحلي: “هذه ليست طريقة لإعطاء مثل للصغار.. أن تأخذ منهم الملصقات لمصلحتك الشخصية”.
ولم تذكر وسائل الإعلام أي معلومات بشأن هوية المدرس أو التلاميذ.
وقبل شهر من انطلاق كأس العالم في البرازيل يقوم الصبية حول العالم بشراء وتبادل وبيع الملصقات المحببة لدى جماهير كرة القدم منذ قامت شركة بانيني الإيطالية بطرح أول كتيب في كأس العالم 1970 في المكسيك.
وقال محام في هيئة التعليم في بوكارامانجا إنهم لم يتلقوا أي شكوى رسمية لكن هناك تحقيقا يجري.
وأضافت صحيفة الإسبكتادور: “وفقا للتلميذ فإن المدرس قام بمصادرة العديد من الملصقات التي كانت مع الطلبة قائلا إن هناك تجارة تتم وهذا يبعدهم عن الدراسة”.
بيليه راض عن تشكيلة البرازيل.. بدون كاكا وروبينيو
صرح أسطورة كرة القدم البرازيلي السابق بيليه، بأنه يشعر بالرضا عن القائمة التي أعلنها لويز فيليبي سكولاري مدرب منتخب البرازيل لكرة القدم، للمشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة ولكنه كان يود أن تضم أيضا كاكا أو روبينيو.
وخلال مؤتمر صحفي أقيم الليلة الماضية بعد إعلان سكولاري عن القائمة قال بيليه :”أعتقد أن سكولاري قام بالأمر بشكل رائع… لم تكن هناك أي مفاجأة، ولكنني أعتقدت بأن القائمة ستضم لاعبين يتمتعون بخبرة أكبر مثل كاكا أو روبينيو. ولكن بوجه عام جميعهم تم اختيارهم بشكل جيد”.
وفاة مكتشف ليونيل ميسي
توفي المدير العام السابق لنادي برشلونة الإسباني، جوان لاكويبا، والذي لعب دوراً بارزاً في تعاقد البارصا مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في عام 2000، وفقا لما أعلنه النادي الكتالوني.
وشغل لاكويبا، وهو من مواليد 1949، منصب المدير العام للنادي والذي استمر فيه حتى 2003، ولعب دوراً حاسماً في التعاقد مع ميسي ووصل به الأمر إلى دفع بعض مصاريف علاجه الهرموني من جيبه الخاص.
وكان لاكويبا مسؤولاً عن التفاوض بخصوص تعاقد أندريس إنييستا مع برشلونة، فضلا عن عمله مع نادي إسبانيول كإداري، ولعب بالمثل دوراً مهماً في التعاقد مع المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.
المحكمة العليا البرازيلية تدعم حصول الفيفا على مزايا وأرباح
أقرت المحكمة العليا البرازيلية مشروع قانون يسمح للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالحصول على مزايا مالية وقانونية خلال بطولة كأس العالم في البرازيل.
وأشارت النيابة العامة في تقريرها إلى أن المزايا التي تم منحها للفيفا بموجب القانون المذكور لا يتمتع بها أي من الشركات أو المواطنين البرازيليين، وهو ما يعتبر خرقا لدستور البلاد.
ورفض عشرة قضاة من أعضاء المحكمة البرازيلية العليا أطروحات النيابة العامة في هذا الشأن، حيث أشاروا إلى أنه لا يمكن اعتبار كل قانون لا يتعلق بالأفراد والجماعات داخل المجتمع البرازيلي غير دستوري.
وأكدت المحكمة أن الحكومة البرازيلية قد اختارت بمحض إرادتها تنظيم المونديال، مما يجعلها ملتزمة بجميع العقود التي وقعت عليها، بالإضافة إلى التزامها بالشروط التي يفرضها الفيفا على الدول المنظمة.