-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حصيلته أفضل من التقني البوسني في الكان والمونديال

أطراف تتفاءل بإحداث راجيفاك ثورة تفوق مسيرة خاليلوزيتش

الشروق أونلاين
  • 15883
  • 4
أطراف تتفاءل بإحداث راجيفاك ثورة تفوق مسيرة خاليلوزيتش
ح م

لم تتوان الجماهير الجزائرية في القيام بمقارنة بين المدرب الوطني الجديد، الصربي ميلوفان راجيفاك، والناخب البوسني الأسبق وحيد خاليلوزيتش الذي صنع الحدث مع “الخضر” بتصريحاته وخرجاته، وكذا انجازه المميز في المونديال.

وتوحي لغة الأرقام بأن حصيلة التقني الصربي الإفريقية أفضل من البوسني خاليلوزيتش، سواء في “الكان” أو المونديال، وهذا خلال فترة إشرافه على المنتخب الغاني الذي قاده إلى نهائي “كان 2010″، وتأهيله لبرازيليي إفريقيا إلى ربع نهائي مونديال جنوب إفريقيا، حيث كاد أن يدخل التاريخ كأول مدرب يصل إلى المربع الذهبي مع منتخب إفريقي.

ويشير متابعون إلى وجود فروق جوهرية بين راجيفاك وخاليلوزيتش، انطلاقا من فلسفتهم التدريبية، ومسيرتهم الكروية في الميادين الأوربية، فخاليلوزيتش يميل إلى اللعب الهجومي (بصفته كان مهاجما)، والتحق بـ”الخضر” في وقت كانت العناصر الوطنية في حاجة إلى تفعيل الشق الأمامي، فيما لعب الصربي راجيفاك كمدافع خلال مسيرته كلاعب، ويميل أيضا إلى الصارمة الدفاعية، ويتزامن التحاقه بالمنتخب الوطني في وقت يحتاج زملاء غلام إلى تحسين أداء القاطرة الخلفية. 

وكان التقني الصربي راجيفاك قد منح إضافة نوعية للمنتخب الغاني، وفي مقدمة ذلك اكتشاف عناصر شابة في وقت قصير، أصبح لها وزن خلال السنوات الأخيرة، مثل كريستيان أتسو وأنطوني عنان ودومنيك أدياه ومبارك واكاسو وأريسون أفول وكوادو أسامواه وأبوكو وغيرهم، وعززها بذوي الخبرة الذين شكلوا العمود الفقري منذ تأهل غانا إلى مونديال 2006، مثل ستيفان أبياه وبانتسيل ومونتاري والمواه وكيفور وبابوي والحارس أدجي وحميدو دراماني ومحمد عبد الرزاق، كما يشيد البعض بامتلاك راجيفاك شخصية قوية تسهل له مهمة التعامل مع النجوم الثقيلة، واتخاذ القرارات اللازمة لإيجاد البدائل المناسبة، مثلما حدث في “كان 2010” بعد تعرض جيان لإصابة خطيرة أمام كوت ديفوار في كابيندا عجلت بمغادرته المعسكر الغاني.

و شكل راجيفاك منظومة دفاعية قوية بتوظيفه لإسحاق فورساه ومنساه وبانتسيل وأسانتي، الذين تركوا انطباعا طيبا في “كان” ومونديال 2010، ففي “الكان حققوا مسارا مميزا (عدا مباراة كوت ديفوار التي خسروها بثلاثية في ظروف استثنائية)، ولم يتلقوا أي هدف بعد ذلك سوى في اللقاء النهائي أمام مصر في آخر دقائق الوقت الرسمي من نهائي “كان 2010″، وفي نهائيات مونديال 2010 تلقت غانا هدفين في الدور الأول أمام أستراليا وألمانيا، وهدف في الدور ثمن النهائي أمام الولايات المتحدة وهدف أمام الأورغواي في الدور ربع النهائي.

ورغم تفضيل الكثير خيار التحفظ وعدم استباق الأحداث، إلا أن شريحة هامة من الجماهير الجزائرية بدت متفائلة بتكرار الناخب الوطني الجديد لمسيرته مع غانا، وبالمرة تجسيد أهداف “الفاف” المتمثلة في التأهل إلى نصف نهائي “كان 2017” وكسب تأشيرة المرور إلى المونديال للمرة الثالثة على التوالي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • منير

    يجب على السلطات الجزائرية التدخل فورا من أجل أن لا تقع الجزائر ضحية تحت التحكيم الأفريقي العنصري الذي يكره الكرة الجزائرية والآن عندنا احسن لعبين وأحسن فريق وأحسن مدرب عرفت الجزائر
    تحرك يا بوتفليقة يا سلال يا روراوة تحرك يا وزير الشباب والرياضة انقضو الفريق الوطني من مؤامرة حياتو وزمرته الحكام العنصريين
    انشر يا شروق الله يرضيكم

  • الاسم

    جثة ههههههههههههه اللهم اني صائم

  • جثة

    عن اي شريحة متفائلة تتحدثون ؟ الكثير من الجزائريين متشائم .

  • SoloDZ

    الاسماء "البلقانية" تنتهي كلها بـ"ايتش" واسم الناخب الوطني هو راجيفيتش لا راجيفاك انتم صحافة ولستم جماهير فلا تكونوا هواة اسمه راجيفيتش واسمعوا كيف يلقب باي لغة تريدونها عندكم "يوتوب"! كنت سأقول انني شخصيا متفائل من ان الصحافة الرياضية ستحاول ان تكون احترافية في التعامل مع الناخب الوطني الجديد عكس الطريقة الهاوية التي تصرفت بها مع المدرب الذي لن ينساه الجزائريون ابدا مهما كان اسم وحجم الذي يجيء لاحقا خليلودزيتش ولكن اظن ان الهواية ساكنة في دم الصحافة الرياضية في بلادنا حتى اسم مدرب لا تجيد نطقه!