-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ظاهرة العنف تنطلق مبكرا وتوقف المباراة الودية بين الموك والخروب

أطراف تحذر من مخلفات قرار انسحاب أعوان الأمن من الملاعب الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 4365
  • 0
أطراف تحذر من مخلفات قرار انسحاب أعوان الأمن من الملاعب الجزائرية
الأرشيف

شهد، مساء الثلاثاء ، ملعب بن عبد المالك بقسنطينة أحداثا مؤسفة، وفوضى عارمة بين أنصار الجارين مولودية قسنطينة وجمعية الخروب، خلال المباراة الودية التي جمعتهما تحضيرا للموسم الجديد، ما جعل الحكم ينهي اللقاء قبل انطلاق الشوط الثاني.

وإذا كانت المرحلة الأولى من المباراة قد جرت في أجواء رياضية مقبولة، وعرفت توقيع “الموك” هدفين، من طرف زواوي بن جاب الله، إلا أن الأمور عرفت مجرى آخر في الفترة ما بين الشوطين، بعدما لجأ أحد مناصري “الموك” إلى لقطة استفزازية بعدما نزع راية جمعية الخروب من المدرجات المكشوفة، رافضا إعادتها رغم تدخل بعض العقلاء، وهو الأمر الذي تسبب في احتقان الوضع، واجتياح واسع لأرضية الميدان من طرف أنصار الفريقين، ليشهد ملعب بن عبد المالك رمضان فوضى عارمة جعلت قوات الأمن تجد صعوبات كبيرة للتحكم في الوضع، رغم الحضور الجماهيري المتوسط في مباراة لا تعدو أن تكون ودية تحضيرية.

ورغم المساعي التي قام بها مسيرو مولودية قسنطينة لإعادة الأمور إلى نصابها، إلا أن القائمين على جمعية الخروب رفضوا لعب الشوط الثاني، وفضلوا مغادرة أرضية الميدان والعودة إلى غرف تغيير الملابس، ما جعل الحكم يعلن انتهاء اللقاء قبل أوانه، مع تسجيل عدة إصابات مختلفة بين المناصرين وأحد لاعبي جمعية الخروب، وسط استياء الكثير من الحضور، بسبب ظاهرة العنف التي أفسدت مباراة أخوية بين الجارين “الموك” و”لايسكا”.

ولم يخف رئيس جمعية الخروب طلحي استياءه من الأجواء التي سادت اللقاء، خاصة بعد لجوء بعض مناصري “الموك” إلى استفزاز نظرائهم من “لايسكا”، وفي مقدمة ذلك نزع راية فريقه، مؤكدا أنه كان ضد إجراء اللقاء بسبب حساسيته، وحمل الجهات التنظيمية مسؤولية عدم التحكم في الوضع، فيما تأسف الرئيس الجديد لـ”الموك” هيشور على كل ما حدث، وقدم اعتذاره لأسرة جمعية الخروب، في الوقت الذي دعا مدرب “الموك” عبد الكريم خلفة الأنصار إلى التحلي بالرزانة، ومناصرة فريقهم بطرق حضارية بعيدا عن الأساليب التي تسيء إلى أخلاقيات كرة القدم.

وخلفت الأحداث السلبية التي عرفها اللقاء الودي بين “الموك” وجمعية الخروب تحذيرات واسعة من عديد المهتمين والمتتبعين الذين حذروا من خطورة ظاهرة العنف التي عادت إلى الواجهة بشكل مبكر، وقبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، وتزامن ذلك مع قرار انسحاب أعوان الشرطة من الملاعب الجزائرية، وهو الأمر الذي يزيد حسب رأي الكثير من حدة التخوفات من الفلتان الأمني في المباريات الرسمية، وهو ما يعرض اللاعبين والأنصار إلى أخطار لا تقل عن تلك التي عاشتها البطولة الجزائرية خلال السنوات الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!