“أطراف في السلطة تعمل على زرع الفتنة واستغلال الحرس البلدي”
اتهمت تنسيقية الحرس البلدي، أطرافا خفية في السلطة بالعمل على زرع البلبلة والفتنة والانقسام ومحاولة تشويه صورة الحرس البلدي مستغلة بعض الوسائل الاعلامية، لتنفيذ أجندة سياسية الحرس البلدي بريء منها تماما، وهددت بالعودة إلى الاعتصام المفتوح لإسكات هذه الأطراف.
استدعت تنسيقية الحرس البلدي اجتماعا طارئا للمجلس الاستشاري للحرس البلدي الذي يضم ممثلين عن الولايات الـ 48 يوم الخميس 30 أوت المقبل في ولاية البليدة، من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد ما وصفتها التنسيقية “حملة ممنهجة من اطراف خفية” لتشويه صورة الحرس البلدي مستغلة وسائل اعلام معينة، وتعميم التهمة على كافة سلك الحرس البلدي، حيث ذكر المنسق الوطني عليوات لحلو، في تصريح هاتفي لـ”الشروق” أن العودة إلى اعتصام مفتوح باتت شبه مؤكدة للرد على هذه الأطراف الخفية في السلطة التي تعمل على زرع الفتنة والبلبلة وسط الحرس البلدي، واتهامه بتموين الإرهابيين بالذخيرة، مؤكدا على أن الغرض من هذه الحملة هو إجهاض جميع المكاسب، وشدد على أن الحرس البلدي مستمر في المطالبة بحقوقه المشروعة، موضحا بأن مطالب الحرس البلدي تبقى مطالب مهنية اجتماعية ولا مجال لتسييسها.
وأكد لحلو على أن تنسيقية الحرس البلدي تحتج لدى وزارة الاتصال، على نشر وسائل إعلام معروفة ومعينة، لمثل هذه المغالطات التي من شأنها ضرب استقرار البلاد في الصميم من خلال تعميم التهمة لكافة سلك الحرس البلدي، لأن معنى هذه الحملة هو أن 94 ألف حرس بلدي يمونون الجماعات الإرهابية بالسلاح والذخيرة، وهذه مغالطة في حق مؤسسة ساهمت في بقاء الدولة لجزائرية واقفة.