منوعات
يقتاتون‭ ‬من‭ ‬المزابل،‭ ‬يصطادون‭ ‬الطيور،‭ ‬يرعون‭ ‬الأغنام‭ ‬ويسبحون‭ ‬في‭ ‬الأودية

أطفال‭ ‬في‭ ‬أعماق‭ ‬ڤالمة‮ ‬لا‭ ‬يعرفون‭ ‬معنى‭ ‬كلمة‭ ‬‮”‬عطلة‮”‬‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 2016
  • 0
صورة من الأرشيف

عندما تحل العطلة نتذكر الأطفال.. وبين الجات سكي واللاشيء تكمن المشكلة الطبقية، وكنموذج على ذلك سافرت الشروق اليومي إلى أفقر مناطق ڤالمة وأذهلنا أن بعض الأطفال لا يفقهون معنى كلمة عطلة، فما بالك أن يعيشوها، إنها حياة الكثير من الأطفال عبر العديد من البلديات الفقيرة في ولاية ڤالمة، يعيشون أوضاعا اجتماعية مزرية، ولا تختلف صورة الأطفال في بلديات عين العربي، بوحشانة، الركنية، عين مخلوف، الدهوارة، وادي الشحم ومجاز الصفاء وغيرها من البلديات الأخرى، عن أترابهم في بلديات عين رقادة، برج صباط وبوهمدان التي تعتبر من أفقر‭ ‬بلديات‭ ‬هذه‭ ‬الولاية‭ ‬التي‭ ‬تنعدم‭ ‬فيها‭ ‬أبسط‭ ‬ضروريات‭ ‬الترفيه‭ ‬والتسلية‭ ‬للأطفال،‭ ‬خلال‭ ‬فصل‭ ‬الصيف‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬ينخفض‭ ‬فيه‭ ‬معدل‭ ‬درجات‭ ‬حرارة‭ ‬الجو‭ ‬عن‭ ‬مقياس‭ ‬45‭ ‬درجة‭ ‬مئوية‭ ‬في‭ ‬أحسن‭ ‬الأحوال‭.‬

مقالات ذات صلة