أعشق المطبخ في رمضان وهذه قصة “الشوربة المرة”
بررت المنتجة باية الهاشمي غيابها عن شاشة رمضان هذا العام بغياب الامكانيات، مؤكدة أننا لا نملك منتجين حقيقيين في الجزائر، وفي السياق ذاته أنه حان الوقت لنتجه إلى التكوين وخاصة إلى إرساء تقاليد الرعاية لرجال الأعمال للإنتاج الفني والثقافي بصفة عامة.
هل يمكن أن نعرف جديدك في رمضان؟
لم أقدم أي عمل في رمضان، نظرا لانعدام الإمكانيات، حتى يومنا هذا لم نتلقى مقابل الشريط الوثائقي الذي أنتجناه حول سرطان الثدي وعرض على التلفزيون وإذا كان المنتج لا يتلقى مقابل عمله كيف يمكن له الاستمرار في العمل.
كمشاهدة ما رأيك في الأعمال التي تقدم على الشاشة الجزائرية؟
أعمالنا حاليا غير قادرة على المنافسة نظرا لغياب التكوين، خاصة في ما تعلق بطريقة كتابة السيناريوهات، فكتاب السيناريو عندنا صاروا يمارسون على أنفسهم الرقابة الذاتية خوفا من عدم قبول مشاريعهم على مستوى لجان القراءة وأحيانا تجسيد تلك السيناريوهات من طرف المخرجين يهدم العمل، كما يمكن لعبقرية المخرج أن تنقذ السيناريو.
ما هي أطباق باية الهاشمي المفضلة في رمضان؟
المطبخ الجزائري غني جدا ..أنا في رمضان أتفنن في الطبخ وتذوق كافة الأطباق التي تميز المائدة الجزائرية ومثل كل الجزائريات أمارس سلطتي خلال الشهر الكريم في المطبخ .
هل تحتفظين بطرائف من رمضان زمان؟
ذات يوم مر بالشارع الذي كنت أسكن فيه بائع الخضر، فاشترى منه أهل الحي” القرعة” لتحضير” الشوربة” التي تشكل طبقا أساسيا لدى كل الجزائريين في رمضان، ومشكلة تلك “القرعة” أنها كانت مرة، فكانت النتيجة أن أهل الحي كلهم أكلوا شوربة مرة، أغلب الرجال تقبلوا الأمر إلا أحد الجيران الذي وبخ زوجته طالبا منها تذوق الخضر في نهار رمضان قبل أن تطبخ بها وأفتى لها بجواز ذلك عوض حرمانه هو من الشوربة عند الإفطار.