أعوان الحرس البلدي يثورون على “سبيسيفيك” ويطالبونه بالإعتذار
أقدم المئات من عناصر الحرس البلدي القادمين من مختلف الولايات، الأربعاء، على التجمهر أمام مقر الولاية للتنديد بتصريحات النائب “سبيسيفيك” الأخيرة وتدخله في البرلمان بخصوصهم، أين وصفهم بعبارة “تاع البلديات “، وهو ما اعتبروه إهانة في حقّهم، مذكّرين إياه بسنوات الجمر التي كان فيه أعوان الحرس البلدي يؤمنونه وممتلكاته بمسقط رأسه قصر البخاري، خاصة وأنّ هذه المدينة كانت من بين المناطق الساخنة وقتها بالمدية.
وتأسف المحتجون على انتقاص طاهر ميسوم، مما بذلوه من النفس والنفيس في سبيل عودة الأمن والاستقرار للبلاد، متسائلين عن من يكون سبيسيفيك هذا حتى يتحدّث عن عدم دفعنا الاشتراكات في صندوق المعاشات حتى نستفيد من التقاعد، كما استنكروا تصريحه أنّ “تاع البلديات” على حدّ تعبيره لم يعملوا سوى سنتين فيكف لهم أن يستفيدوا من منحة التقاعد.
وبدأ المتجمهرون أمام مقرّ ولاية المدية بقيادة المنسق الوطني حكيم شعيب غاضبين جدّا من النائب ميسوم طاهر، مطالبين إياه بالخروج من البرلمان الذي اتخذه حسبهم منبرا للخرجات المثيرة للجدل وأبدى أعوان من الحرس البلدي من منطقته كبير أسفهم من خرجته قائلين “كنا نطمح أن يدافع علينا سبيسيفيك بدل مهاجمتنا في آخر عهدته السلبية على طول الخطّ ويحمل همّ مئات الآلاف من أعوان الحرس البلدي عبر الوطن بدل نكران الجميل”.