الجزائر
على خلفية مقتل مفتش ورئيس إقليم بتبسة وجرح العشرات

أعوان الغابات ينتفضون ويطالبون بتسليحهم للتصدي لمافيا نهب الحطب

الشروق أونلاين
  • 7169
  • 8
ح.م

يعتزم أعوان وإطارات قطاع الغابات الدخول في حركة احتجاجية، وشل نشاطات القطاع عبر التراب الوطني في الأيام المقبلة، وذلك في حال عدم تكفل الوزارة الوصية بمطالبهم الرامية إلى إعادة الاعتبار لأعوان الغابات وتدعيم وتقوية الإدارة، في ظل خطورة الأوضاع وتفشي ظاهرة الاعتداءات المتكررة على الأعوان، المجردين من أبسط وسائل الحماية والدفاع عن النفس أثناء أداء واجبهم المهني.

وأعربت الاتحادية الوطنية لعمال الغابات والطبيعة والتنمية الريفية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين في بيان لها، تلقتالشروقنسخة منه، عناستيائها لما آلت إليه الأوضاع، جراء ما يتعرض له أعوان وإطارات قطاع الغابات من اعتداءات من حالات الضرب والجرح العمدي والتهديد من طرف شبكات المافيا المتخصصة في قطع ونهب المنتجات الغابية والأشجار وتهريبها ومن سماسرة البنايات الفوضوية على الأملاك الوطنية الغابية، وكذا لوبيات المتاجرة والبزنسة في الأراضي الغابية التي هي ملك للأمة وثروة للأجيال القادمة“. 

وقال الأمين العام للاتحادية عبد المجيد طكوكإن العصابات الإجرامية لا هم لها إلا كسب المزيد من المال حتى ولو تعرضت الجزائر لكارثة ايكولوجية والتصحر من كل الجهات جراء الحرائق المفتعلة والمتعمدة والتعرية والقطع غير الشرعي“. 

ونددت الاتحادية بما يتعرض له الأعوان والإطارات من اعتداءات، آخرها، الجريمة التي راح ضحيتها مفتش الغابات ورئيس إقليم من ولاية تبسة أثناء أداء واجبه المهني وأعوان آخرين تعرضوا لاعتداء من طرف إحدى شبكات المافيا المتخصصة في التفحيم والسطو على الثروة الغابية، مستعملين الأسلحة البيضاء ما تسبب في إصابة اثنين من الأعوان بجروح خطيرة. 

وأشارت الاتحادية الوطنية لعمال الغابات إلى أن هذه الاعتداءات ضد أعوان الغاباتتضاف إلى ما سبقها من حوادث مؤلمة طالت العشرات من الأعوان شهداء الواجب، منهم من راح ضحية أيادي الغدر والإرهاب الهمجي، ومنهم من قضى نحبه في مكافحة الحرائق ومن الحوادث المهنية ومن الأمراض المزمنة من جراء أداء مهامهم الصعبة والخطيرة في وسط أكثره عدواني.

وبمقابل ذلك، طالب أعوان الغابات بتمكينهم من استرجاع وتحديث الوسائل الضرورية لأداء مهامهم، ومنها الوسائل الردعية والأدوات القانونية وتوفير الحماية والمتابعة الصحية للأعوان، حيث أن قطاع الغابات لا يملك سيارة إسعاف واحدة، كما ناشدوا وزارة الفلاحة والمدير العام للغابات بتفعيل الفرق المشتركة مع الأسلاك الأمنية في إطار مختلف التدخلات، فضلا عن تسليط العقوبات على كل من يعتدي على الثروة الوطنية الغابية أو التعدي على أعوان الدولة.

مقالات ذات صلة