أعوان شرطة يتسببون في عجز بـ60 يوما لشاب بحسين داي
ندد أمس، العشرات من أبناء حسين داي، بالضرب الذي لجأ إليه أعوان شرطة تابعون لأمن حسين داي، في حقّ أحد شباب الحي يدعى جواح حسين، وهو ما أدى لتدهور وضعيته الصحية ودخوله في حالة غيبوبة نقل على إثرها إلى المستشفى الجامعي مصطفى باشا.
تفاصيل الحادثة حسب ما ذكره شهود عيان لـ”الشروق” تعود لليلة الخميس، في حدود الحادية عشرة ليلا، عندما كان “حسين” وهو شاب في العقد الثالث من عمره، رفقة صديقه أمام مقهى “الروبير” المقابل لمركز بريد حسين داي يتجاذبان أطراف الحديث فوقعت مشاداة كلامية بينهما، وفي تلك الأثناء مرت دورية شرطة فاستفسروا عن الحادث، إلا أن الصديقين رفضا تدخل الشرطة في الأمر لكونهما أبناء حي واحد.
وقد حاول رجال الشرطة دفعهم لترسيم شكوى لكنهما امتنعا أيضا وتمسكا بموقفهما، عندها قام رجال الشرطة بجذب المدعو “حسين” لينهالوا عليه بالضرب حتى فقد توازنه ووقع أرضا، لتصل قوات الدعم فأبرحوه ضربا وتركوه خائر القوى، وبعد أن ساعده أبناء حيّه ونقلوه إلى قاعة ألعاب لإسعافه لحقهم رجال الشرطة، وواصلوا ضربه إلى أن فقد وعيه، ليتم نقله إلى منزله العائلي في حالة يرثى لها وجسده غارق في الدماء، وقضى ليلته يهذي وفاقدا للوعي حتى مساء أول أمس.
عندما اتصلت عائلته بالحماية المدنية لينقل إلى المستشفى في حالة حرجة للغاية، وذكرت لنا مصادر طبية أن المريض تمكن من مغادرة المستشفى إلا أن حالته الصحية غير مستقرة، نتيجة الكدمات التي أصيب بها على مستوى الفك، حيث يتوجب عليه عدم تحريكه لمدة 60 يوما، في الوقت الذي تصر فيه عائلته على المتابعة القضائية لاستعادة حقه.