أعيان التوراق يتوسطون في مفاوضات إطلاق سراح المختطفين
أكد شيخ قبيلة المرابطين بعين صالح ولاية تمنراست في تصريح خاص لـ”الشروق” المعلومات المتعلقة بمساهمة أعيان التوارق في إيجاد مخرج وحل لقضية اختطاف موظفي القنصلية الجزائرية بغاو الستة وسابعهم القنصل. ولم يوضح الشيخ طبيعة التدخل أو الوساطة واكتفى بأن تعليمات بالموافقة عن التدخل بلغتهم وسيشرعون في ذلك قريبا.
وكانت جماعة التوحيد والجهاد التي تبنت اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين قد طلبت التفاوض المباشر مع الحكومة الجزائرية بشأنهم لطرح مطالبها، التي تسرب منها فقط إطلاق سراح مساجين وفدية غير محددة وهي المطالب التي ترفضها الجزائر جملة وتفصيلا وترفض حت التفاوض بشأنها مع سعييها لايجاد حل لمشكل الدبلوماسيين المختطفين.
واكدت مصادر محلية بولاية تمنراست في تصريحات متطابقة للشروق ان عددا من اعيان القبائل بتمنراست الذين تربطهم علاقات جيدة مع حركة أنصار الدين بزعامة إياد غالي عرضوا التدخل والوساطة في قضية الدبلوماسيين الذين مازال مصيرهم يكتنفه الغموض بعد تجدد الاضطرابات في مدينة غاو المالية بين القاعدة ومقاتلي حركة الازواد بسبب حرب السيطرة على المواقع الرئيسية.