أغلبها بسبب علاقات غير شرعية: تيزي وزو تسجل 26 حالة سيدا
26 حالة إصابة بداء فقدان المناعة المكتسبة و48 حالة مصل إيجابي، هي الحصيلة التي وضعت الولاية في الصف الثالث وطنيا بعد تمنراست والعاصمة. ولكن هذه الأرقام تظل بعيدة عن حقيقة انتشار المرض بتراب الولاية، بسبب ضعف الإقبال على مراكز التشخيص لإجراء تحاليل الكشف عن المرض بولاية تيزي وزو.وعلى امتداد السنة الماضية سجلت حالة إصابة جديدة، والتقارير الطبية تشير إلى أن أغلب هذه الحالات مصدرها الرئيسي العلاقات الجنسية غير الشرعية والإدمان على المخدرات، وأكبر نسبة من المصابين هم من جنس الذكور.
الحديث عن داء السيدا بولاية تيزي وزو، هو أيضا حديث عن تدهور الآداب العامة بفعل الانتشار الواسع لبيوت البغاء التي تمارس فيها الرذيلة دون رقابة تذكر، وهو العامل الذي ساعد على تفشي الداء في أوساط المترددين عليها، وهو ما يعني أن إبعاد شبح الداء يقتضي أولا تطهير الولاية من هذه الأماكن القذرة لأن بقاؤها يضع الولاية على شفا حفرة من مخاطر توسع انتشاره، وفي مثل هذه الظروف تبقى ثقافة التوعية من هذا الداء الوسيلة المثلى لتجنبه ومثل هذه الحملات لا تقتصر فقط على الجمعيات التي تنشط في هذا الاتجاه، إنما هي مسؤولية يتقاسمها كل أفراد المجتمع، والبداية تكون بمحاربة بيوت الفسق هذا الخطر الذي بات يهدد حياة سكان منطقة القبائل.
للتذكير فقد أوقفت مصالح الدرك الوطني مؤخرا بنواحي أمشتراس 10 نساء داخل حانة بتهمة ممارسة البغاء، هذا وتمكنت مصالح الأمن منذ سنتين من غلق أكثر من 20 معقلا للرذيلة بمدينة تيزي وزو والمناطق المجاورة لها.
آيت رمضان