منوعات
الكاتب بوخالفة أمازيت لـ"الشروق":

أغلب أفلام المهاجرين حول الثورة تافهة وأفلامنا أخطأت أهدافها الإنسانية

الشروق أونلاين
  • 1803
  • 0
ح.م
بوخالفة امازيت

قال الكاتب بوخالفة امازيت أن السينما ليست مدرج جامعة، لذا لا يمكن أن ننتظر منها مقاربة التاريخ مثلما يقاربه المؤرخ أو الباحث، وأضاف امازيت في تصريح للشروق على هامش مشاركته في ندوة حول التاريخ والسينما في إطار فعاليات أيام الفيلم الملتزم التي اختتمت أمس، أن السينما الجزائرية جربت مرارا مقاربة التاريخ بطريقة حرفية وأفقية في سرد الأحداث، لكن الأعمال التي تم إنتاجها بهذه الطريقة لم تنجح وتعرضت للانتقاد.

وأضاف المتحدث قائلا أن التاريخ ليس أحداثا جامدة ولكنها دائما في حركية وتطورا انطلاقا مما يكتب وينشر، لأن السينما هي بالأساس فن يقدم وجهة نظرة أو زاوية انطلاقا مما يتوفر من معلومات ووثائق وأرشيف.  من المهم أن تكون تلك الكتابات ذات مصداقية يمكن الاعتماد عليها في الكتابة وتقديم مقاربة فنية. واعترف امازيت بصعوبة المهمة، لأننا لم نكن مهتمين كثيرا بالكتابة التاريخية، وفي السنوات الأخيرة صارت الكثير من المقاربات والكتابات تطرح نفسها للنقاش، والسينمائي ليس أمامه خيار إلا أن يكون جزءا من هذا النقاش الذي يفرض نفسه، لكنه لا يمكن أن يقدم حقائق ثابتة.

من جهة أخرى، قال امازيت أن الأفلام التي قدمها مخرجون جزائريون مقيمون في فرنسا وبتمويل فرنسي اتسمت في اغلبها “بالرداءة والتفاهة”، لأنها طرحت التاريخ انطلاقا من اديولوجية معينة “إن التاريخ رهينة “ملاك الحقيقة” كما يقول عبان رمضان”. امازيت يقول أن الأفلام التي أنتجت حول الثورة تعد على أصابع اليد، خاصة في الضفة الأخرى، لكنها تبقى في أغلبها تافهة في مقابل الأفلام الجزائرية التي قاربت الثورة في أغلبها تجاهلت البعد الإنساني للشخصيات الثورية، الأمر الذي جعلها تخطئ أهدافها.

مقالات ذات صلة