-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المطرب الشعبي مراد جعفري للشروق العربي :

أغنيتي على “اتحاد العاصمة” غيرت مجرى حياتي..!

الشروق أونلاين
  • 7820
  • 6
أغنيتي على “اتحاد العاصمة” غيرت مجرى حياتي..!

هو واحد من بين الفنانين الذين أدخلو البهجة إلى قلوب الجزائريين حتى في أحلك الظروف، غنى لكبار أعمدة الشعبي، اعتبر المرحوم الهاشمي قروابي مثله الأعلى فكرمه بأغنية “جات الشتا وجات الرياح”، التي اكتشفه بها الجمهور الجزائري وأحدثت نقطة تحول في مشواره الفني على حد قوله، غاص في ثنايا القصيد عبر مختلف أعراسنا وكان خير سفير للأغنية الشعبية، أدهشتنا صراحته وروحه المرحة، هو مراد جعفري كان لنا شرف استضافته في مجلة الشروق العربي.

*عرفك الجمهور بأغنية “جات الشتا وجات الرياح”، فكيف كان وقعها على بداياتك؟

أولا، أنا ابن حي شعبي وكبرت على أسطوانات أعمدة الشعبي أمثال الزاهي، بوجمعة العنقيس، قروابي، اكتشفني أبي حين شعوره بموهبتي، ثم اشترى لي قيثارة فالتحقت بالكشافة الإسلامية، وتوالت الأحداث وأصبحت أحيي الأعراس بنفسي منذ 1980 وبعض الحفلات، وفي 1986 شاركت في حصة “قالو قال” في الإذاعة مع حميد كشاد رحمه الله، بدأت أسجل في التلفزيون سنة 1989، كما قمت بعمل ألبوم في 1991 بعنوان “يا بابا الغالي”، أما أغنية “جات الشتا وجات لرياح” فهي للهاشمي قروابي، أعدتها صدفة في 1996 وحققت نجاحا باهرا وصنعت لي طريقا في مشواري الفني .

*مراد جعفري مطرب تحت الطلب لمعظم أعراسنا الجزائرية؟

الفنان الشعبي يركز كثيرا على الأعراس، فالجمهور عندما يحبك يطلب منك إحياء أعراسه، فمثلا عمر الزاهي هو شخصية كبيرة في الشعبي، لكنه لا يشارك كثيرا في وسائل الإعلام رغم حضوره الكبير في الأعراس، فلماذا لا تغطي وسائل الإعلام الأعراس ليعرف الجمهور كيفية إحياء هؤلاء المطربين للأعراس.

*إذن ما حال مراد مع حفلات ومهرجانات الجزائر؟

عندما توجه لي الدعوة أكون دائما في الموعد، وشاركت في العديد من المهرجانات مثل جميلة، تيمقاد والمهرجان الدولي برياض الفتح بالإضافة إلى العديد من الحفلات الأخرى، وهي تسمح للفنان بالتفاعل بصورة مباشرة مع جمهوره الكبير.

*تأخرت عن جمهورك بالظهور بألبوم جديد لسنوات طوال، فما سبب ذلك؟

جمهوري العزيز غال علي وأسهر دائما على تقديم الجديد له، لكني هذه المرة تأخرت، لأني كنت مشغولا في إحياء الأعراس والحفلات.

*نلاحظ نقصا في جانب الإبداع في مجال الكلمات والألحان مع طغيان التقليد وإعادة الأغاني وهو حال الفن في الجزائر؟

الفن في الجزائر غني جدا، فيتميز بعدة طبوع، لكن في الجزائر لا يشجعون الفن، لأنهم يحبون السهل، وحتى الجمهور عودوه على إعادة الأغاني ولا يدعمون الإبداع، ولكن إلى متى نعيش على إعادة الأغاني!

*هل هذا يؤدي بك هذا إلى كتابة أغانيك بنفسك؟

قمت بكتابة بعض الأغاني بنفسي، لأن تلك الأغاني عشتها وأحسست بها، وهذا لا يعني أنه لا يوجد كتاب كلمات في الجزائر، فهناك ياسين أوعابد وخالد سفيان، وبالمناسبة أقدم تحية خاصة لهما، وأنا بصدد تحضير مشروع مع أحدهما.

*أصبحت أغاني التراث ملاذا لبعض للفنانين لخطف أضواء الشهرة، مارأيك في ذلك؟

الشهرة لا تعرف كيف تأتيك، فمثلا لما أديت أغنية “جات الشتا وجات الرياح”، لم أكن أعتقد أن تحقق ذلك النجاح الذي حققته، فالفنان الذي يريد أن يصنع لنفسه اسما ويرى أن أغاني التراث تحقق له ذلك، فأكيد أنه سيعمل على ذلك، فأغنية “يا رايح وين مسافر” للمرحوم دحمان الحراشي أدخلت رشيد طه العالمية وفتحت عدة أبواب لعائلته.

*ما رأيك في الأصوات الممثلة للشعبي حاليا؟

من أروع الأصوات التي ولعت في الشعبي موجودة في الجزائر، ولست مفاخرا، بل معتزا بذلك، نذكر على سبيل المثال نور الدين علان، نصر الدين قاليز، ناصر مقداد، ديدين كاروم، وأيضا بعض الأصوات التي تعمل صدى في الشعبي كسيدعلي بلحسن العنقاوي من غليزان، بالإضافة إلى كمال عزيز الذي ذكرنا بعمر الزاهي في 1968 فهذا شرف كبير.

*إلى متى تؤجل التحليق في سماء القصيد بين ثنايا الشعبي الأصيل؟

أنا أفكر في تحضير ألبوم قصيد ، فهناك من لا يعرف أن مراد جعفري يؤدي القصيد إلا الذين يحضرون الأعراس.

*شاركت مؤخرا في أغنية مع نخبة من الفنانين، تساندون فيها ترشح رئيس الجمهورية في رئاسيات 2014، حدثنا عنها؟

دعاني المخرج جعفر قاسم لتأدية أغنية مساندة للعهدة الرابعة بمعية أرمادة من خيرة الفنانين الجزائريين، أمثال الشاب خالد، مامي، محمد لمين، بن زيراري وآخرون، لكن هناك من انتقدني بشدة وكأن الرئيس ليس ابن الجزائر، أنا مغن وكل ما يهمني السلام وإثبات وطنيتي، وذلك بأن أعطي دون انتظار المقابل على ذلك.

*يقال أنكم تحصلتم على أموال طائلة لأداء هذه الأغنية، فما مدى صحة ذلك؟

قدموا لنا نفس أجر إحياء الحفلات والمهرجانات، وحتى لو كان ذلك دون مقابل كنا سنحضر، وأنا شخصيا ظننت أننا سنغني دون مقابل، ونحن أدينا الأغنية بنية صافية، كما غنينا من قبل عن “حملة باب الواد”، فالفنان من دعاة السلام والأمن.

*هل أصبح المال يشتري صوت الفنان لتحقيق أغراض سياسية؟

الفنان لا علاقة له بالسياسة، فأنا ذهبت بنية تأدية أغنية لصالح الوطن رغم أني شخصيا مدين للرئيس، فهو أرسلني للحج، لذا وجدت ضرورة الوقوف معه في هذا الظرف الحساس.

*أيمكن القول أن كل من أدى هذه الأغنية هو بالضرورة مؤيد لعهدة رابعة؟

كل الذين شاركوا في أداء الأغنية كانوا على علم أنها من أجل عهدة رابعة، لكن هناك من خاف انتقادات الشارع له من جراء أداء هذه الأغنية.

*ألا ترى أن الغوص في السياسة هي خرق لروح الفن؟

أنا لما أديت هذه الأغنية لم يكن في نيتي الغوص في السياسة، فقد ساندت بوتفليقة عرفانا لما قدمه للفن كالقانون الخاص بالفنان.

*تشرب الفنان من ألوان غنائية غير لونه الأصلي المعروف به، هل هي مغامرة من طرفه؟

نعم، هي مغامرة، لأنك قد تنجح في هذا الطابع كما قد تسقط إلى الهاوية، وأنا من المستحيل أن أتحول إلى طابع آخر غير الشعبي، لأن الجمهور عرفني في هذا الطابع.

*اقتحمت مجال الأغنية الرياضية فكانت لك العديد من الأغاني، كيف كان صداها عند الجمهور؟

كانت لي أغنية عن فريق اتحاد العاصمة بمناسبة لعبه لورقة الصعود إلى القسم الوطني الأول في 1995، وأصدرت الأغنية في 1996 وتزامن ذلك مع صعود فريقي المحبوب إلى حظيرة الكبار، فكانت فأل خير عليه، وتعتبر نقطة تحول في مشواري الفني فذهبت بها إلى فرنسا، كندا، وحتى إلى الحج، كما غنيت لشبيبة القبائل بمناسبة الذكرى 51 لتأسيسها.

*كانت لك تجربة في مجال التمثيل في فيلم سينمائي، حدثنا عنه؟

التقيت مع المخرج إبراهيم عامر في حفلة بمونريال بكندا فاقترح علي المشاركة في فيلم تدور أحداثه حول المشاكل الاجتماعية التي يواجهها المغتربون في كندا، يحمل عنوان “بين البارح واليوم” بمشاركة سعاد سبكي، عبد العزيز قردة، ياسين بوجملين، حكيم صالحي، فوزي صايفي “رميمز” والفنان جمال أولحلو وآخرين.

 هل أنت راض عن هذه التجربة، و ل أنت مستعد لتكرارها؟

لقد كانت التجربة رائعة، وإن عرضت علي اقتراحات أخرى تلائم شخصيتي في صورة الأب مثلا، فلا مانع لدي.

*من هو ملهمك في الشعبي؟

ملهمي و شيخي هو الهاشمي قروابي.

*ما هي مشاريعك المستقبلية؟

أنوي التحضير لألبوم قصيد ، بالإضافة إلى إخراج ألبوم “يا بابا الغالي” الذي لم يرى النور كما ستتخلله أغنيتان جديدتان، وأهدف إلى  تقديم رسالة لتساعد الجيل القادم بعدنا على حمل المشعل.


*كيف تريد أن ننهي هذا الحوار؟

أشكر مجلة الشروق العربي على الاستضافة الكريمة، وأتمنى أن يبقى الشعبي في المستوى، و في الأخير إن شاء الله كل الازدهار والرقي لبلد المليون ونصف المليون شهيد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • algerien

    L'argent sale taa hadad. Likhlawk taahder haka Ahwi dwam el hal mona mouhal

  • أكتب و أقول

    مدان للرئيس، بعثك للحج. يرشي الجميع. لكن بطريقة رشوة مسبقة. و كأنه بعثه من جيبه. الدراهم هذوك راهم دراهم الشعب اللي راه أيعاني

  • ملودية

    روح انتا اؤ الاتحاد ديالك اتحاد بطولة الحرام بى الرشوة من فضلك جبنا غنيا كيفاش تشرو الحكام هههههههههههههههههههههههههههههههههه

  • عاصمي

    اغنية الشعبي لا تخص العاصمة فقط.
    إن سيطرة القبائل عليها راجع الى هجرتهم الكثيفة وفرار العاصميين الحقيقيين العرب الى شرشال و القليعة و تركها للغرباء

  • سمـــير

    ســـؤال بسيط وربمـا تـافه ؟ لمـــاذا لا تذكر إسمك الحقيقي ؟

  • Adel Maloufi

    الله يهديك و باقية الفنانين . علي الأقل حين يرن هاتفك و انك تعلم من المتصل من الأخلاق ان ترد علي المكالمة و خاصة ان كان المتصل بك الشيخ محمد عيسو من شرشال، حين كنت في حاجة لمساعدته كنت تتردد علي شرشال معظم الأوقات اما الان لا ترد علي الشيخ محمد عيسو!