أفارقة يوهمون أرملة باسترجاع أموال زوجها عن طريق ذبح كبش ودفع الزكاة
أصدر قاضي غرفة الاتهام بمجلس قضاء البليدة الأسبوع المنصرم، أمرا بإحالة ملف ثلاثة أفارقة، اثنان من باماكو بمالي والثالث من السنغال، تتراوح أعمارهم بين 40 و48 سنة على محكمة الجنايات بعد ما كشف التحقيق تورطهم ضمن جماعة أشرار تزور العملة، وقامت بالنصب على أرملة جزائرية وسلبوها مبالغ مالية بالعملة الوطنية والصعبة، بعد ما أوهموها بالقدرة السحرية عل استرجاع أموال زوجها المتوفى الموجودة برصيد بنكي بفرنسا.
القضية تعود إلى شكوى أودعتها الضحية التي تعمل تاجرة، مفادها أنها تعرفت على امرأة أجنبية، تعمل بأحد الحمامات العمومية وسط العاصمة. وعندما أخبرتها أن لزوجها المتوفى مبالغ مالية برصيد بنكي بفرنسا، عرفتها على شخص قالت إنه يمكنه مساعدتها. وعندما التقت به الضحية سلمها رسالة صغيرة، وطلب منها وضعها تحت الوسادة مع ضرورة إعادتها في اليوم الموالي، أين اخبرها أن زوجها كان يحوز ما يعادل 18 مليار سنتيم بالعملة الصعبة.
وأضافت السيدة في شكواها، انه لما رافقها المحتال إلى منزلها، أظهر لها صندوقا خشبيا صغيرا وضعه بإحدى زوايا الغرفة، أين شاهدت أوراقا نقدية بالعملة الصعبة، وأعلمها أن المال الموجود بداخله يساوي المال الموجود بحسابها البنكي، واشترط عليها عدم لمسه، قبل أن تضع فيه مبلغ زكاة قدره 4300 أورو، كما طلب منها مبلغ 22.000 ألف أورو على شطرين، ومبلغ 3000 أورو لشراء كبش وذبحه، على أن يحضر بعد ثلاثة أيام ليفتح الصندوق، إلا انه لم يحضر.
تعاود الضحية الاتصال بالتي عرفتها عليه، أخبرتها أنها ستعرفها على شقيق المشتكى منه، هذا الأخير طلب منها أن ترسل له مبلغ 1000 أورو، ثمن تذكرة الطائرة ليسترجع الأموال المسلوبة. وحدد لها موعدا لتسليم المبلغ ليتم استدراجه إلى المكان، أين القي عليه القبض من قبل عناصر الأمن، وبينت الخبرة العلمية، أن المبلغ الموجود بالصندوق الخشبي المقدر بـ260 ورقة نقدية من فئة الأورو مزور، بعد ما حددت هوياتهم وتم توقيفهم، ضبط بحوزة المتهمين، جوازات سفر مزورة ليودعوا الحبس في انتظار المحاكمة.