أفراد عائلة يحاولون الاعتداء على عناصر الدرك الوطني
أفادت مصادر موثوقة من بلدية الهاشمية، غرب البويرة، عن اندلاع مناوشات، زوال الخميس، على إثر محاولة اعتداء على أفراد الدرك الوطني من طرف أفراد عائلة أحد الموقوفين، المشتبه في ضلوعهما في قضية الاعتداء الجنسي مع العنف على الطفل الصغير البالغ من العمر 14 سنة.
وحسب رواية نفس المصادر، فإن أفراد عائلة أحد الموقوفين وهما شابان في الثلاثينات من العمر، تنقلوا إلى مقر الدرك الوطني بالهاشمية من أجل الاستفسار عن ابنها والمطالبة بإعادة التحقيق في ضلوعه في قضية الطفل، إلا أن طلبها تم رفضه، مما أثار غضب العائلة التي دخلت مباشرة في مناوشات مع أفراد الدرك الوطني بواسطة رمي الحجارة عليهم، في حين أفادت رواية أخرى عن محاولة اعتداء على قائد فرقة الدرك الوطني من طرف أحد أفراد العائلة بواسطة سلاح أبيض، لتقوم الأخيرة بالتدخل واعتقال فردين من العائلة والبحث جار عن الأخير الذي فر هاربا. وقد خلف الموقف جوا مشحونا إلى غاية كتابة هذه الأسطر، خاصة في ظل تمسك العائلة ببراءة ابنها من القضية، ووجود أفراد من الدرك الوطني خارج المقر.