رياضة
إسلام سليماني: "الإرهاق أثر بشكل كبير وعامل الخبرة مهم في كأس إفريقيا"

“أفضل وقت لنا هو التواجد داخل المنتخب الوطني وسعيد بتمثيله”

ط. ب
  • 1811
  • 0

“تعرضت لانتقادات كبيرة خلال بداياتي ووصل الأمر للبكاء وأنا أجري فوق أرضية الميدان”

“أشكر بلماضي لأنه وضع الثقة في شخصي وله الفضل في تتويجنا بالنجمة الثانية”

حدد الدولي الجزائري، إسلام سليماني، مهاجم نادي كلوج الروماني الأسباب التي أدت إلى إقصاء المنتخب الوطني الجزائري من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، على يد المنتخب النيجيري بهدفين من دون رد في دور الثمانية، لكن بأداء مقبول جدا بتحقيقه 4 انتصارات أمام منتخب السودان وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية والكونغو الديمقراطية على التوالي، مقابل تلقيه هزيمة واحدة أمام منتخب “النسور الممتازة”.

وتحدث إسلام سليماني عن أسباب خروج المنتخب الجزائري من كأس إفريقيا، وتوقف مشواره عند الدور ربع النهائي، وأرجع ذلك في المقام الأول إلى قوة منتخب نيجيريا، وقال في مقابلته مع منصة “Colinterview” عبر اليوتيوب: “المنتخب النيجيري أثار إعجابي. لقد رأيت مباراتيهم أمام تونس وموزمبيق، لقد كانوا جد أقوياء، الكثير لم يراهن عليهم لأنهم لم يتأهلوا إلى كأس العالم، ولكنه أدهشني، ولا ننسى أنه يملك لاعبين يلعبون معًا منذ 8 أو 9 سنوات مثل أيوبي ونديدي”.

وأضاف قائلا: “الإرهاق لعب دوره، والعامل البدني لم يكن في صالح المنتخب الجزائري بسبب الـ120 دقيقة التي لعبها أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى عامل الخبرة، فلا يجب أن ننسى أن منتخب الجزائر يضم العديد من اللاعبين الشباب مقارنة بلاعبي منتخب نيجيريا أصحاب الخبرة، نحن نتحدث دائمًا عن ضرورة جلب اللاعبين الشباب، نعم يمكن ضم الشباب، لا توجد مشكلة، ولكن لا يجب ضم اللاعبين الشباب فقط في بطولة بحجم كأس إفريقيا”.

وأردف: “لا يمكن الاعتماد على اللاعبين الشباب فقط، والدليل هنا أمامك في المنتخب الجزائري، نعم كل المنتخبات في العالم تدمج اللاعبين الشباب في صفوفها، ولكن هذا الأمر يجب أن يحدث بطريقة تدريجية”.

وعاد إسلام للحديث عن تجربته مع المنتخب الوطني الجزائري، حيث قال “أفضل وقت لنا كان التواجد داخل مجموعة المنتخب الوطني الجزائري، فمثلا أنا ورياض محرز كنا نلعب سويا في ليستر سيتي، ويوميا مع بعض، لكن عند وصول الاستدعاء تتغير الملامح ونصبح أكثر سعادة، وننتظر بفارغ الصبر موعد التنقل إلى الجزائر، سواء لنا أو لكل اللاعبين على غرار براهيمي وبن سبعيني وغيرهم، تصور أن في ليستر سيتي عندما كنت مصابا، أكدت جاهزيتي للطاقم الفني من أجل التواجد مع النخبة الوطنية، فكنت أضاعف العلاج من أجل الالتحاق بالخضر، لذلك أقولها وأعيدها أفتخر دائما بحمل القميص الوطني”.

واستحضر الهداف التاريخي للمنتخب الوطني الجزائري، بداياته، حيث كان يتعرض لانتقادات كبيرة خاصة في الدوري المحلي، وقال “عندما كنت لاعبا في صفوف شباب بلوزداد تعرضت لتنمر وانتقادات كبيرة، وتم شتمي لأزيد من 26 مواجهة، وفي بعض الأحيان كنت أجري وأبكي من شدة القهر، لكنني لم أستسلم، وواصلت العمل بجدية، واضعا هدفا نصب عيني والحمد لله خضت بتجربة احترافية كبيرة وفي مختلف الدوريات العالمية”.

ولم يمر سليماني مرور الكرام على اللقب الذي حققه الخضر سنة 2019، وقال: “بلماضي له فضل كبير في التتويج، عكس ما يُقال حول امتلاك هذا المدرب جيلا جيدا من اللاعبين، فالكثير الكثيرون عندما يتحدث عن كأس إفريقيا 2019، يحاولون بكل الطرق نزع استحقاق جمال بلماضي، بالقول بأن جودة اللاعبين هي السبب، لكن من منبري هذا أقول: “نحن اللاعبون نقول لكم بأنه لولا جمال بلماضي لما توجنا بكأس إفريقيا، نقطة إلى السطر”.

مختتما: “بلماضي ورث منتخبا منهارا ووجد التوليفة المناسبة وأقحم لاعبين لم يكونوا ضمن الحسابات قبل ذلك، وأنا أشكره كثيرا لأنه منحني ثقته واستدعاني، رغم أن وضعيتي لم تكن جيدة مع نادي فينرباتشي التركي”. 

مقالات ذات صلة