المنتخب الوطني يؤكد استعداده لخوض كأس العالم
أنهى المنتخب الوطني، مساء الثلاثاء، تربصه التحضيري، ما قبل الأخير، لنهائيات كأس العالم 2026، المقررة بعد شهرين ونصف، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مقدما مؤشرات جد إيجابية تؤكد استعداده لتشريف مشاركته الخامسة في هذه البطولة التي كان غاب عنها في النسختين السابقتين.
خرج الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، راضيا إلى حد بعيد بمردود لاعبيه خلال تربص شهر مارس الذي اختتمه “الخضر” أول أمس بتعادل بطعم الفوز، أمام منتخب أورغواياني قوي، يعتبر أحد عمالقة كرة القدم في أمريكا اللاتينية، وهو ثالث أقوى منتخبات القارة بعد البرازيل والأرجنتين.بعد الفوز العريض الذي حققه في مباراته الودية الأولى، يوم الجمعة الماضي أمام غواتيمالا، بسباعية كاملة، قدم زملاء المتألق، إبراهيم مازة، أداء كبيرا في خرجتهم الودية الثانية أمام منتخب أورغواي، تركوا من خلالها الانطباع أن المنتخب الوطني جاهز بنسبة شبه كاملة لقول كلمته في كأس العالم القادمة ومقارعة الأرجنتين والنمسا ضمن المجموعة العاشرة التي تضم أيضا المنتخب الأردني الشقيق.
بيتكوفيتش يتفوّق على بييلسا ويفاجئ الجميع
فاجأت التشكيلة التي اختارها الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش للمواجهة الودية الثانية أمام منتخب أورغواي جميع المتتبعين، بداية بمنافسه المدرب الأرجنتيني المحنك، مارسيلو بييلسا، خاصة بإبقائه القائد رياض محرز على دكة البدلاء.
واعتمد مدرب “الخضر” في مباراة الثلاثاء أمام أورغواي على منظومة لعب جديدة، ارتكزت أساسا على خطة مرنة قوامها 1 ـ 5 ـ 4 ـ 1، التي تتحول إلى 1ـ 3 ـ 4 ـ 3 أول 1ـ 3ـ 5ـ 2، وفي جميع الحالات الكل يدافع والكل يهاجم بمن فيهم رأس الحربة أمين غويري والحارس لوكا زيدان الذي يتحول في الكثير من الأحيان إلى أول مهاجم، هذه الخطة أربكت حسابات المدرب الأرجنتيني بييلسا الذي فشل في إيجاد الحلول لاختراق دفاع المنتخب الوطني.
3 مدافعين في المحور.. منظومة تثبت نجاعتها
باعتماده على ثلاثة مدافعين في المحور، كل من رامي بن سبعيني، عيسى ماندي وزين الدين بلعيد، زائد ظهيرين، بلغالي على اليمين وأيت نوري على اليسار، نجح الناخب الوطني بيتكوفيتش هذه المرة في إيجاد التوليفة الدفاعية المناسبة.
بعدما كان خط دفاع “الخضر” يعد الحلقة الأضعف في منظومة لعب المنتخب الوطني، أثبت اللعب بخمسة مدافعين أنه أنسب تنظيم بالنسبة للمنتخب الوطني، خاصة في مواجهة المنتخبات القوية التي تملك المهاجمين المهاريين، على غرار منتخب أورغواي.
كما أن هذا التنظيم ساعد كثيرا مدافع مانشستر سيتي، ريان ايت نوري، الذي تألق في مباراة أول أمس وكان أحد نجوم المباراة، على عكس بلغالي الذي ظهر عليه نقص المنافسة بسبب الإصابة التي أبعدته عدة أسابيع.
وسط ميدان قوي بحاجة إلى مرونة
رغم بعض الهفوات، كان وسط ميدان المنتخب الوطني متماسكا ومنظما بشكل جيد، سواء في شقه الدفاعي أم في بناء الهجمات المعاكسة السريعة، وكان بوداوي، شايبي، مازة وعوار رباعيا ناجحا وممتعا في آن واحد.
ورغم عديد الإيجابيات التي خرجت بها مباراة أول أمس أمام الأورغواي، يبقى الناخب الوطني مطالب بالعمل على مستوى الخط الأمامي، الذي يعاني من نقص الانسجام، المرونة والفعالية أمام المرمى. فيما تبقى النقطة السلبية الأكبر هي الكرات الثابتة، التي تعتبر حاليا نقطة ضعف في المنتخب الوطني يستوجب إيجاد الحلول اللازمة للحد منها قبل الموعد العالمي.
مباراة هولندا للتأكيد
ستكون المباراة التحضيرية الثالثة للمنتخب الوطني أمام منتخب هولندا، المقررة مطلع شهر جوان المقبل بأمستردام، قبل أيام قليلة من انطلاق العرس العالمي، لتأكيد الوجه الذي ظهر به “محاربي الصحراء” أمام أورغواي، ووضع آخر اللمسات قبل مواجهة الأرجنتين في افتتاح المونديال في الـ17 جوان المقبل.
الفريق عجز عن خلق فرصة تهديف واحدة أمام أورغواي
من مشكل دفاع إلى مشكل هجوم في بيت “الخضر”
عندما فاز المنتخب الجزائري بسباعية سهلة، أمام غواتيمالا، قال المدرب بيتكوفيتش بأنه راض عن الدفاع، ولكنه قلق على الهجوم، بالرغم من أن رفقاء رياض محرز سجلوا في تلك المباراة سباعية كاملة وأضاعوا ضعفها، وكان بمقدورهم الفوز بعشرين هدفا دون إشكال.
لكن في مباراتهم الثانية أمام أورغواي عجزوا طوال التسعين دقيقة، عن إحراج الحارس الأورغوياني، بصفر قذفة مؤطرة، أو عمل انفرادي أو جملة هجومية خطيرة تستحق الذكر، وخيّل للجميع من أنصار الخضر، أنه لو لعب المنتخب الجزائري يوما كاملا، ما سجل هدفا واحدا، وربما ما صنع هدفا واحدا.
بل يمكن اتهام لاعبي الهجوم في هذا التراجع، فلا غويري وصلته الكرات ولا الأجنحة بعثروا الدفاعات، ولا يمكن حتى اتهام لاعبي الوسط الذين كان من الواضح أنهم افتقدوا الصناعة نهائيا، خاصة الثنائي حسام عوار وإبراهيم مازة الذين لعبا لأول مرة جنبا إلى جنب فاختلط الأداء لدى مازة ووجد عوار نفسه كمهاجم أيمن لا يدري ما يفعل.
وفي المقابل، فإن دفاع الخضر في وجود رامي بن سبعيني وعيسى ماندي فعلا لا خوف عليه، ولن نباغل إذا قلنا إنهما من أحسن المدافعين في القارة الأوربية وليس الإفريقية فقط، ودعمهما في مباراة أورغواي باللاعب بلعيد يبدو مبالغا فيه، وميول نحو الدفاع في وجود نجمين ينشطان في هجوم الفريق اللاتيني في ريال مدريد ومانشستر يونايتد.
هل كان بونجاح ضروريا في مباراتي مارس، لأنه يُتعب مدافعي المنافس، هل الخضر في حاجة فعلا لحاج موسى كأساسي أو وضع الثقة الكاملة في إيلان قبال، أم إنهم في حاجة إلى نشاط شبابي قوي في صورة بوعناني أو فراح المتألق في الدرجة الثانية الهولندية أو نزلي المحترف في إنجلترا؟
مثل هذه الأسئلة صارت تطرح قبل شهرين فقط عن نسائم كأس العالم، التي لا تألق فيها من دون صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، فقد سجل الخضر في مونديال إسبانيا 1982 في ظرف ثلاث مباريات خمسة أهداف، ولم يسجلوا في مونديال المكسيك 1986 سوى هدف واحد، وخرجوا صفريا من دون أي هدف في مونديال، جنوب إفريقيا 2010 ورفعوا السقف في مونديال البرازيل 2014 إلى سبعة أهداف في أربع مباريات، ولن يحسنوا مرتبتهم العالمية والمونديالية سوى بالأهداف والتي لا يمكن أن تتم سوى بالصناعة، لأن منتخبات الأرجنتين والأردن وخاصة النمسا معروفة بصلابة دفاعها، وهو أقوى من دفاعات أورغواي وطبعا غواتيمالا.
في مباراة سهرة أول أمس أمام رفقاء فالفيردي، قدّم المدرب بيتكوفيتش أفكارا تكتيكية جديدة وجيدة لكنها صبت جميعا في تأمين الدفاعات، ومحاولة حرمان المنافس من تطبيق لعبه الهجومي، لكنها كانت مفلسة هجوميا، ولا ندري إن كان للمدرب الوقت واللاعبين لأجل جعل الأنصار ينتظرون إبداعا وأهداف وتأهلا في مجموعتهم التي تضم بطل العالم وآخرين.
أظهروا مؤشرات إيجابية قبل 70 يوما من انطلاق كأس العالم 2026
“الخضر” يقنعون في ثاني مباراة واستراتيجية جديدة لبيتكوفيتش
تعادل المنتخب الجزائري لكرة القدم سلبيا ضد نظيره من الأوروغواي في اختبار ودي تحضيري جرى سهرة الثلاثاء بملعب “أليانز ستاديوم” بمدينة تورينو الإيطالية، أظهر من خلاله “الخضر” مؤشرات إيجابية، قبل 70 يوما من انطلاق كأس العالم 2026.
وخلال الشوط الأول، دخل المنتخب الوطني اللقاء بشكل جيد، حيث تمكن من فرض سيطرته على اللعب، دون أن ينجح في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى المنافس. وأمام أحد أقوى منتخبات أمريكا الجنوبية، لعب زملاء عيسى ماندي بحذر، في وقت لم يثمر فيه أداؤهم في خلق فرص سانحة للتهديف.
وانتظر الجميع حتى الدقيقة ال40 لمشاهدة أول تسديدة محكمة في المباراة، حيث تألق الحارس الجزائري زيدان بتصد جميل، بعد الاستراحة، تراجع أداء المنتخب الوطني تاركا المبادرة لمنتخب “السيليستي”، الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء، غير أن الدفاع الجزائري صمد ووقف بالمرصاد. وبعد مرور حوالي ساعة من اللعب (الدقيقة 65)، أجرى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش تغييرا هجوميا بإقحام عمورة ومحرز، قبل أن يشرك بعد دقائق قليلة كلا من بن بوعلي، عبادة، تيطراوي وزروقي، دون أن ينجح “الخضر” في صنع الفارق.وفاجأ الناخب الوطني الجميع باعتماده على خطة تكتيكية جديدة (3-5-2)، ترتكز على ثلاثة مدافعين في المحور: ماندي، بلعيد وبن سبعيني. وبدأ القائد رياض محرز المباراة على دكة البدلاء، حيث سعى المدرب إلى اختبار استراتيجية جديدة تحسبا للاستحقاقات المقبلة. ويعتبر هذا اللقاء الثاني للمنتخب الوطني خلال تربصه التحضيري، بعد مواجهته الودية الأولى يوم الجمعة الفارط أين اكتسح نظيره الغواتيمالي بسباعية نظيفة لويجي فيراري بمدينة جنوة الايطالية.وسجل أهداف ”الخضر” كل من أمين غويري (د18، د59)، رياض محرز (د31، ضربة جزاء)، أشرف عبادة (د45+1)، حسام عوار (د47)، فارس غجيميس (د76) وأحمد نذير بن بوعلي (د82).
تحسبا لهذا التربص الذي اختتم اليوم بإيطاليا، استدعى الناخب الوطني 27 لاعبا من بينهم ستة أسماء جديدة. ويتعلق الأمر بحارسي المرمى كيليان بلعزوق (ملعب رين-فرنسا) ومالفين فيصل ماستيل (ملعب نيون /سويسرا) وكذلك المدافع أشرف عبادة (اتحاد الجزائر)، إلى جانب وسط الميدان عادل عوشيش (شالك04-ألمانيا)، والمهاجمين أحمد نذير بن بوعلي (نادي جيور-المجر) وفارس غجيميس (فروزينوني-إيطاليا).
كما سيلعب “الخضر” مباراة ودية أخرى، يوم 3 جوان أمام منتخب هولندا بملعب روتردام، ومن المتوقع أن يخوض ”الخضر” مباراة ودية أخرى وذلك قبل أيام قليلة من التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث يتواجد المنتخب الجزائري ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب كل من الأرجنتين والنمسا والأردن.
وكانت الجزائر قد ضمنت تأهلها إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد تصدرها المجموعة السابعة في التصفيات برصيد 25 نقطة، لتعود بذلك إلى العرس العالمي بعد غيابها عن نسختي 2018 و2022.
وتبقى آخر مشاركة لها سنة 2014 بالبرازيل، حين بلغت الدور ثمن النهائي قبل أن تقصى أمام ألمانيا (2-1 بعد الشوطين الإضافيين). أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم، تعادل، وكانت الجزائر قد ضمنت تأهلها إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد تصدرها المجموعة السابعة في التصفيات برصيد 25 نقطة، لتعود بذلك إلى العرس العالمي بعد غيابها عن نسختي 2018 و2022.
بحصول العراق على المقعد الأخير
اكتمال قائمة المشاركين في كأس العالم 2026
فاز منتخب العراق على بوليفيا في بطولة الملحق المؤهلة لكأس العالم 2026 ليصبح الفريق رقم 48 والأخير الذي يحجز مقعدًا في النسخة الأولى من البطولة النهائية الموسعة.
تأهلت خمسة منتخبات أخرى أول أمس الثلاثاء 31 مارس، مع انتهاء التصفيات العالمية بعد 899 مباراة على مدار 937 يومًا
من المتوقع أن يحضر أكثر من ستة ملايين مشجع مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 11 جوان إلى 19 جويلية.
وكان العراق آخر المتأهلين، بعد فوزه على بوليفيا في بطولة الملحق المؤهلة لكأس العالم على ملعب مونتيري، ليحجز المقعد الأخير في المجموعة الأولى إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج، ويختتم بذلك حملة تصفيات عالمية استمرت 899 مباراة على مدار 937 يومًا.
بدأ يومٌ حافلٌ بالإثارة في أوروبا، حيث حُسمت هوية المنتخبات الأربعة المتبقية من أصل 16 منتخباً تمثل القارة.
فقد تأهلت منتخبات التشيك والبوسنة والهرسك وتركيا والسويد، بعد خوضها مباريات فاصلة مثيرة، إلى المجموعات الأربع في كأس العالم 2026، وهي: المجموعة الأولى (التشيك)، والمجموعة الثانية (البوسنة والهرسك)، والمجموعة الرابعة (تركيا)، والمجموعة السادسة (السويد) على التوالي.
ثم انتقلت الأنظار إلى المكسيك، الدولة المضيفة لكأس العالم، حيث حُسمت هوية المنتخبين المتبقيين. وبات بإمكان جماهير جمهورية الكونغو الديمقراطية الآن التطلع إلى مشاهدة منتخبهم وهو يواجه البرتغال في 17 جوان في هيوستن، بعد فوزه على جامايكا 1-0 في غوادالاخارا، ليضمن بذلك المقعد الأخير في المجموعة الخامسة.
وكان من المناسب أن يُحسم المقعد الأخير في كأس العالم بمباراة بين العراق وبوليفيا. لعب العراق (21) أكبر عدد من المباريات خلال التصفيات، بينما شاركت بوليفيا – بالإضافة إلى الإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا – في 20 مباراة. وسجل أيمن حسين، لاعب العراق، آخر أهداف حملة التصفيات العالمية البالغ عددها 2527 هدفًا، والتي تم تسجيلها بمعدل 2.8 هدفًا في المباراة الواحدة، لتنتهي بذلك رحلة بدأت في 7 سبتمبر 2023.
شكّلت بطولة الملحق المؤهلة لكأس العالم 2026 فرصة مثالية لتحضير ملاعب غوادالاخارا ومونتيري، اللتين ستستضيفان ثماني مباريات من البطولة، حيث استقبلتا 163،799 مشجعًا في أربع مباريات على مدار يومين.
والآن، يستعد 48 فريقًا، وهو رقم قياسي غير مسبوق، لخوض 104 مباريات ستُقام في 16 مدينة مضيفة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وذلك في الفترة من 11 جوان إلى 19 جويلية. ومن المتوقع أن تمتلئ الملاعب بأكثر من ستة ملايين مشجع خلال البطولة، ولا يزال بإمكانك حجز مكانك من خلال مرحلة البيع الأخيرة للتذاكر.
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يتفاعل ما يُقدّر بستة مليارات شخص حول العالم مع البطولة عبر مختلف الوسائل الإعلامية، حيث يُثبت هذا الحدث الرياضي الأضخم على الإطلاق، مرة أخرى، كيف تُوحّد كرة القدم العالم.
بعد انتهاء التصفيات، تم تحديث جدول مباريات كأس العالم الأكبر على الإطلاق. فبالإضافة إلى تحديد المجموعات وتأكيد جدول المباريات، تم تقديم موعد انطلاق مباراة تركيا وباراغواي في 19 جوان ساعة واحدة، لتبدأ الآن في تمام الساعة 11:00 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ونتيجة لذلك، تم تقديم موعد المباراة السابقة بين البرازيل وهايتي في فيلادلفيا نصف ساعة، لتبدأ في تمام الساعة 8:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
المجموعات بعد نهاية التصفيات:
– المجموعة الأولى: المكسيك، كوريا الجنوبية، جنوب أفريقيا، جمهورية التشيك
– المجموعة الثانية: كندا، سويسرا، قطر، البوسنة والهرسك
– المجموعة الثالثة: البرازيل، المغرب، اسكتلندا، هايتي
– المجموعة الرابعة: الولايات المتحدة، أستراليا، باراغواي، تركيا
– المجموعة الخامسة: ألمانيا، الإكوادور، كوت ديفوار، كوراساو
– المجموعة السادسة: هولندا، اليابان، تونس، السويد
– المجموعة السابعة: بلجيكا، إيران، مصر، نيوزيلندا
– المجموعة الثامنة: إسبانيا، أوروغواي، السعودية، الرأس الأخضر
– المجموعة التاسعة: فرنسا، السنغال، النرويج، العراق
– المجموعة العاشرة: الأرجنتين، النمسا، الجزائر، الأردن
– المجموعة 11: البرتغال، كولومبيا، أوزبكستان، جمهورية الكونغو الديمقراطية
– المجموعة 12: إنجلترا، كرواتيا، بنما، غانا.