أفكار دافئة لزيادة هرمون السعادة شتاء
وفقا للأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة، فإن نحو 4 إلى 6 بالمئة من الناس عبر العالم قد يعانون من اكتئاب الشتاء، الذي لطالما تحدثنا عنه واستفضنا في تعداد أسبابه وأعراضه. ولأن الأجدى من سب الظلام هو إشعال شمعة، فإننا نقترح عليكم استراتيجيات ونصائح مفيدة، لرفع منسوب هرمونات السعادة بدمائكم في فصل الشتاء.
1-أغذية السعادة: فتغيير عاداتك الغذائية لتتماشى مع فصل الشتاء، يمكن أن يحسن مزاجك عبر رفع هرمون السيروتونين، وهو أحد الهرمونات المسؤولة عن السعادة، الذي يتكون من التربتوفان، وهو حمض أميني موجود في اللوز والديك الرومي والموز. كما يتم دعم عملية صنع السيروتونين بواسطة الفيتامين B6 والزنك الموجود في الحبوب الكاملة واللحوم والأسماك ودقيق الشوفان.
2-ممارسة الرياضة: فهي تساهم في التقليل من التوتر والاكتئاب الخفيف إلى المتوسط، وإفراز هرمونات السعادة كالأندروفين والسيروتونين. كما تساعد على تنظيم النوم وزيادة الثقة بالنفس واحترام الذات. ويمكن تعزيز فوائدها تلك عبر ممارستها في الهواء الطلق، للحصول على قدر كبير من الأوكسجين.
3-عزّز علاقاتك الاجتماعية: فعوض الانعزال في المنزل بحكم الجو الممطر والبارد شتاء، احرص على زيارة أقاربك ولقاء أصدقائك. اذهب معهم لتناول الطعام في مطعم، أو لحضور بعض الفعاليات والمناسبات الاجتماعية.
4-اذهب في عطلة أو نزهة: سافر إلى مكان تستمتع فيه، أو اذهب في نزهة وتعرض لأشعة الشمس. فالمشي لمسافات طويلة يعزز الأندروفين ويصفي الذهن ويقلل التوتر.
5-تعرّض لأشعة الشمس: بصفة يومية، لأنها تمدنا بالفيتامين D الذي يساعد على إنتاج بعض المواد الكيميائية بالمخ، مثل الدوبامين، وهو من هرمونات السعادة، والنورادرينالين والأستيل كولين.
6-تأمل واسترخ: فللتأمل دور كبير في المحافظة على الصحة النفسية والعقلية، وزيادة مستوى السعادة، لأنه يساهم في تحفيز الغدة النخامية، ما يؤدي لإطلاق هرمون الأندروفين، كما يعزز الاسترخاء والتقليل من التوتر والقلق والاكتئاب.
7-شارك في العمل الخيري: ففي الأيام الباردة شتاء، من المهم جدا المشاركة في الأعمال الخيرية، لتحسين المزاج والشعور بالسعادة، خاصة في ما يتعلق بمساعدة الفقراء والمساكين بوسائل التدفئة والأغطية والبطانيات.
8-تربية حيوان أليف: إذ أكدت الدراسات أن تبني حيوان أليف واللعب معه يزيد من إفراز هرمونات السعادة كالسيروتونين والبرولاكتين، ويقلل من هرمون الكورتيزول (هرمون الإجهاد). الأمر الذي يخفض من التوتر والشعور بالوحدة ويقلل من الطاقة السلبية التي يستمدها الإنسان من فصل الشتاء.
9-التعرض للضوء: عندما تنبعث أشعة الشمس لأجسادنا، يجتاز نورها شبكية العين ليرسل الدماغ إشارات للغدة الصنوبرية للقيام بمهمتها المتمثلة في إفراز هرمون السيروتونين (هرمون السعادة). ولكن، عندما تغيب الشمس ليلا، يقوم الجسم بإفراز هرمون الميلاتونين الذي يجعلنا نشعر بالرغبة في النوم. وبالتالي، في الشتاء وعندما يقل ضوء الشمس سيستمر إفراز هرمون الميلاتونين حتى خلال النهار. وهذا ما يشعرنا بالتعب والكآبة، وخاصة في الأيام المظلمة الغائمة. لهذا، من الضروري التعرض للضوء شتاء بفتح الستائر والجلوس أمام النوافذ أو بالخروج من المنزل.