الجزائر
إلغاء "التفويج" رسميا

أقسام تربوية بـ40 تلميذا في الدخول المدرسي المقبل

نشيدة قوادري
  • 11108
  • 0
أرشيف

سيدخل قرار العودة إلى نظام التمدرس القديم حيز التطبيق، بداية من الدخول المدرسي المقبل 2022/2023، إذ أظهرت الخرائط التربوية المسبقة المرسلة لمديري المؤسسات التربوية، حذف ما يسمى “بالأفواج الفرعية” والعودة إلى العمل بأقسام تربوية كاملة بتعداد 40 تلميذا في كل قسم.

وأشار محتوى الخرائط التربوية المسبقة أو ما يصطلح عليها “بالتنظيم الإداري والتربوي للمؤسسة التعليمية”، والمنجزة من قبل مديريات التعليم بمديريات التربية للولايات، والتي أرسلت إلى بعض المؤسسات التربوية، للتقيد بها والعمل على تطبيقها على أرض الواقع، أشار إلى حذف ما يسمى “بالأفواج الفرعية” بمعنى إلغاء العمل “بنظام التفويج”، والعودة إلى نظام التمدرس القديم بصفة رسمية، من خلال البدء بتشكيل أقسام تربوية كاملة بتعداد تلاميذ أدناه 35 تلميذا وأقصاه 24 تلميذا، حسب كل مستوى تعليمي وطور دراسي.

وأشار نموذج لخريطة خاصة بالتنظيم التربوي “تحوز “الشروق” نسخة منه، يحمل الرقم 020/2022، صادر عن المديرية الفرعية للتنظيم المدرسي التابعة لمديرية التعليم الأساسي لإحدى مديريات التربية للولايات، إلى إجمالي عدد التلاميذ المتوقع استقبالهم في الدخول المدرسي المقبل، والذي تم ضبطه بناء على نتائج التلاميذ في الفصول الدراسية الثلاثة، والذي بلغ حدود 879 تلميذ موزعين على أربعة مستويات تعليمية، إذ أوضحت “توقعات تقديرية” بأن عدد التلاميذ المنتقلين من السنة الخامسة ابتدائي إلى السنة الأولى متوسط سيصل إلى 208 تلميذ، حيث سيتم تقسيمهم إلى خمسة أفواج تربوية كاملة، إذ يصبح تعدادهم 41 تلميذا بالقسم الواحد وذلك عقب إلغاء “نظام التفويج”، في حين يتوقع استقبال 254 تلميذ بقسم السنة الثانية بمعدل 42 تلميذا بكل قسم تربوي، إلى جانب استقبال 202 تلميذ بقسم السنة الثالثة بمعدل 40 تلميذا في القسم التربوي الواحد واستقبال 215 تلميذ بقسم السنة الرابعة بمعدل 35 تلميذا في القسم وذلك بعد تقسيم العدد الإجمالي إلى 6 أفواج.

ويقترح الشركاء الاجتماعيون على وزارة التربية الوطنية، ضرورة الاستغلال الأمثل لكافة الحجرات غير المستغلة بالمؤسسات التربوية على غرار المكتبات والمدرجات، مع العودة إلى العمل بالأقسام المتنقلة” أو “الدوارة” كحل مؤقت، لمواجهة أزمة الاكتظاظ المتوقع مواجهتها في الدخول المدرسي المقبل، على اعتبار أنه لا يمكن تشييد مرافق وهياكل مدرسية جديدة بين عشية وضحاها، لأن بناء مدرسة واحدة وتجهيزها قد يستغرق سنتين على الأقل.

مقالات ذات صلة