الجزائر
في تقرير للجمعية الوطنية للسلامة المرورية

أكثر حوادث المرور دموية بالجزائر مربوطة بالمناسبات والعطل

الشروق أونلاين
  • 6623
  • 0
ح م

تأسف رئيس الجمعية الوطنية للسلامة المرورية، علي شقيان، لارتفاع عدد حوادث المرور في الجزائر كلما اقتربت مناسبة معينة، معتبرا أن حوادث أول أمس التي خلفت 22 قتيلا، وقعت عشية عودة التلاميذ للدراسة بعد عطلة الشتاء. ويفسر محدثنا الظاهرة بالقول: “الجزائريون دائما يؤخرون قضاء حاجياتهم إلى آخر يوم، فبالنسبة إلى الدخول من عطلة الشتاء، عادت معظم العائلات الجزائرية من رحلتها يوما قبل الدخول المدرسي، فتكتظ الطرق بالمركبات والمسافرين، والكل يسابق الآخر للوصول في الوقت المحدد، وهو ما يفتح المجال للسرعة المفرطة ووقوع حوادث مرور مميتة”.

واعتبر شقيان أن تأجيل قضاء المصالح إلى آخر ساعة، أصبح من السلوكات السلبية في حياة المواطنين، فمثلا كثير من الموظفين يلتحقون بمقر عملهم متأخرين، فيسابقون الزمن مع سياراتهم للوصول في الوقت المحدد، والنتيجة تسببهم في حوادث مرور مميتة بسبب السرعة المفرطة.

كما أشار محدثنا إلى أن عام 2016 تم تصنيفه بالسنة الأكثر دموية في حوادث المرور، وسبق لجمعيتهم التحذير من ارتفاع الحوادث في فصل الشتاء بسبب حالة الطقس والطرق.

ودعا شقيان إلى التكثيف من الحملات التحسيسيّة حول حوادث المرور، التي يجب ألا تتوقف أو تكون مناسباتية فقط، مع التركيز على النقاط السوداء. واعتبر أن مشروع قانون المرور الجديد سيسهم بشكل كبير في التقليل من حوادث المرور، خاصة أن رخصة السياقة بالتنقيط ستوفر أريحية للسائق وتزيل عنه التوتر.

مقالات ذات صلة