أكثر من مليون موظف في قطاع التربية الوطنية
يوظف قطاع التربية في الجزائر 1.088.782 مستخدمًا، بينهم 630.641 أستاذًا، و391.571 موظفًا في التأطير الإداري. لتوفير خدمة التعليم لنحو 12 مليون تلميذ.
جاء هذا في عرض وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، لبرنامج القطاع. أمام لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني.
حيث أشار الوزير إلى “الأهمية التي توليها الدولة للتربية، إذ بلغت حصة القطاع في ميزانية سنة 2026 نسبة 10.5 بالمئة. في مؤشر واضح على اهتمام الدولة بالارتقاء بجودة التعليم وتكافؤ الفرص”، يقول سعداوي.
ويمثل العنصر النسوي ما نسبته 73 بالمئة من تعداد المعلّمين، بـ 466.069 أستاذة. فيما يحصي القطاع 30.308 مؤسسة تعليمية عمومية، إلى جانب 671 مؤسسة تعليمية خاصة.
ويستقبل القطاع سنويًا كتلة إضافية تُقدّر بحوالي 500 ألف تلميذ. “ما يستدعي بناء مؤسسات جديدة، وفتح مناصب مالية إضافية لتلبية هذه الزيادة. إضافة إلى الاحتياجات القائمة سابقًا”.
44 بالمئة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية
ويوزّع تعداد التلاميذ في الجزائر حسب المستويات التعليمية، كالتالي:
- التربية التحضيرية: 648.856 تلميذ،
- التعليم الابتدائي: 5.292.086 تلميذ،
- التعليم المتوسط: 4.117.086 تلميذ،
- التعليم الثانوي: 1.789.815 تلميذ.
وتقدّم المؤسسات التربوية العمومية خدماتها المكيّفة لـ 12.577 تلميذًا من ذوي الهمم. إضافة إلى 428 تلميذًا يتابعون تعليمهم في أقسام مفتوحة بالمستشفيات.
وأشار الوزير في عرضه إلى “الاهتمام الخاص بمادة التربية البدنية في التعليم الابتدائي. بهدف تطوير الرياضة المدرسية واكتشاف ورعاية المواهب. من خلال توظيف 17.632 أستاذًا مختصًا”.
تراجع نسبة الأمية إلى 4.7 بالمئة
وفي مجال محو الأمية، سجّل القطاع “انخفاضا ملحوظا في نسبة الأمية في الجزائر. لتصل إلى 4.7 بالمئة، مقارنة بـ 22.3 بالمئة سنة 2008”.
وأشاد الوزير في هذا الشأن، إلى “التكريم الذي حظي به الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار من اليونسكو. نظير الجهود المبذولة، التي أصبحت نموذجًا يحتذى به دوليًا”.