أكثر من 10.000 آلة حاصدة لإنجاح موسم الحصاد والدرس
ترأس الوزير الأول سيفي غريب يوم الخميس، اجتماعا عن بعد مع الولاة، بحضور وزريري الداخلية والتجارة الداخلية. لتقييم سير موسم الحصاد والدرس.
ويشهد الموسم الحالي، حسب ما أشار إليه بيان الاجتماع، “تحديات لوجيستية وتنظيمية. ناجمة عن أهمية المساحات الواجب حصدها، ومستويات الإنتاج غير المسبوقة منذ عقود”.
وبهذا الشأن، تم اتخاذ تدابير استباقية قصد الاستغلال الأمثل للعتاد الفلاحي. واستعماله بأقصى طاقاته، عبر التراب الوطني.
حيث سيتمّ تدعيم الحظيرة الوطنية التي تشمل ما يناهز 10 آلاف آلة حصاد في الخدمة. من خلال إنشاء التعاونيات الفلاحية للمكننة، التي باشرت اقتناء حاصدات جديدة بمواصفات عصرية.
وجاء في ذات البيان أن “عملية المتابعة الميدانية مع الولاة، فضلا عن روح التضامن ما بين الولايات والفلاحين، أدت إلى تحقيق نتائج جيدة من حيث تقليص آجال حملة الحصاد والدرس”.
وفي ختام الاجتماع، أسدى الوزير الأول تعليماته إلى الولاة بالسهر شخصيا على إتمام العملية وفقا للآجال التي حددها رئيس الجمهورية، بحيث لا تتعدى تاريخ 10 أوت 2026.