أكسفورد البريطانية تعمل على تطوير لقاح مضاد لفيروس إيبولا
يعمل باحثون من جامعة أكسفورد البريطانية على تطوير لقاح مضاد لفيروس إيبولا، الذي يودي بحياة ما بين 30 إلى 50 بالمئة من المصابين به.
وحسب ما تناقلته وسائل إعلام محلية، تستخدم مجموعة أكسفورد للقاحات (OVG)، نفس التقنية التي استند إليها لقاحها ضد كوفيد-19، لتطوير لقاح خاص بسلالة بونديبوجيو من الفيروس.
ورفعت منظمة الصحة العالمية مستوى خطر تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من “مرتفع” إلى “مرتفع جدا”، حيث ينتشر الفيروس بسرعة في البلاد.
وكشف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، عن تأكيد 82 حالة إصابة بإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع وجود ما يقرب من 750 حالة مشتبه بها.
وأضافت المنظمة أن مخاطر تفشي إيبولا في المنطقة تعتبر مرتفعة أيضا، لكنها لا تزال منخفضة على الصعيد الدولي.
ونقلت صحيفة “ديلي ميل” عن رئيسة قسم علم المناعة للقاحات في منظمة OVG البروفيسورة تيريزا لامب قولها:”أملي أن تتم السيطرة على هذا التفشي بسرعة، وأن لا تكون اللقاحات ضرورية”.
“ومع ذلك، سيواصل فريقنا وشركاؤنا العمل، لضمان توفر خيارات اللقاح المحتملة إذا دعت الحاجة إليها”، تردف المتحدثة.
وسبق أن اختبرت “OVG” لقاحات الإيبولا استجابة لتفشي المرض في غرب إفريقيا بين عامي 2013 و2016.
وسيتطلب اعتماد اللقاح الجديد إجراء أبحاث على الحيوانات، وتجارب على البشر، قبل تحديد ما إذا كان فعالا ضد الفيروس.
لكن العلماء يقولون إنهم يعملون بسرعة تحسبا لتفاقم تفشي المرض، واحتمالية الحاجة إلى لقاحهم التجريبي.