الجزائر
برنامج مكثف ومشاريع حساسة مع انطلاق الدورة البرلمانية

ألف سؤال شفوي‮ ‬في‮ ‬انتظار الوزراء في‮ ‬البرلمان

الشروق أونلاين
  • 2158
  • 0
الأرشيف

‭ ‬ستكون الدورة الخريفية للبرلمان‮ “‬بغرفتيه‮” ‬والتي‮ ‬ستفتتح‮ ‬يوم الاثنين المقبل أبوابها‮ ‬الأكثر جدلا بحكم جدول الأعمال المكثف الذي‮ ‬سيتم مناقشته والذي‮ ‬سيتضمن‮ ‬10‮ ‬قوانين حساسة‭.‬‮ ‬وما‮ ‬يقارب‮ ‬1000‮ ‬سؤال شفوي‮ ‬يتمحور جلها حول أزمة البترول وانهيار قيمة الدينار وهو ما‮ ‬يجعل هذه الدورة الأكثر سوسبانس وإثارة لأعصاب وزراء حكومة سلال أيام قبل انطلاقها‮.‬

يستعد كل من رئيسي‮ ‬البرلمان بغرفتيه عبد القادر بن صالح ومحمد العربي‮ ‬ولد خليفة لافتتاح الدورة الخريفية المزمع انطلاقها في‮‬2‮ ‬سبتمبر المقبل بأجندة ثقيلة،‮ ‬ينتظر أن تكون محملة بمشاريع حساسة وبرنامج مكثف بالنظر إلى الوضع الاقتصادي‮ ‬الذي‮ ‬تمر به البلاد عقب انهيار أسعار البترول وتدني‮ ‬قيمة الدينار ما بات‮ ‬ينبئ بأزمة اقتصادية حادة ترفع حالة الطوارئ المالية لدى حكومة سلال‮.‬

‭ ‬وفي‮ ‬هذا الإطار كشفت مصادر برلمانية لـ‮ “‬الشروق‮” ‬عن‮  ‬وجود ما‮ ‬يقارب‮ ‬10‮ ‬مشاريع حساسة ستكون على طاولة نواب المجلس للمناقشة‮ ‬يتقدمها قانون المالية‮ ‬2016‭ ‬الذي‮ ‬لايزال‮ ‬يطبخ على مستوى مخابر وزارة المالية ولم تتسرب أي‮ ‬معلومات عنه لحد الساعة،‮ ‬بالرغم من أنه‮ ‬ينتظر أن‮ ‬يتضمن إجراءات تقشفية جديدة في‮ ‬ظل الأزمة النفطية التي‮ ‬تعصف بالجزائر،‮ ‬مع العلم أن القانون الذي‮ ‬سبقه والمتمثل في‮ ‬قانون المالية التكميلي‮ ‬لسنة‮ ‬2015‮  ‬شهد تعقيدات لم تكن في‮ ‬الحسبان بسبب عدم اتفاق أعضاء الحكومة على مضمونه،‮ ‬وهو ما بات‮ ‬يثير مخاوف بتكرار نفس السيناريو بخصوص قانون المالية‮ ‬2016،‮ ‬وفضلا عن ذلك،‮ ‬سيتم طرح قانون تسوية الميزانية لسنة‮ ‬2013،‮ ‬ومشروع القانون التوجيهي‮ ‬للبحث العلمي‮ ‬والتطوير التكنولوجي‮ ‬والقانون التجاري‮.‬

‭ ‬كما‮ ‬يرتقب أن‮ ‬يطرح خلال هذه الدورة نصوص المشاريع التي‮ ‬كانت معطلة على‮ ‬غرار القانون التجاري‮ ‬والجمارك وقانون الصحة الجديد،‮ ‬ومشروع قانون محاربة السلع المقلدة وهي‮ ‬القوانين التي‮ ‬سجلت بخصوصها بعض التحفظات في‮ ‬اجتماعات الحكومة السابقة وفي‮ ‬حال تم رفعها في‮ ‬الاجتماع الذي‮ ‬عقد أمس‮ ‬،ستكون حاضرة للمناقشة في‮ ‬البرلمان بعد أن تتلقى الضوء الأخضر في‮ ‬اجتماع مجلس الوزراء‮.‬

وحسب ذات المصادر فإن النواب قد اتفقوا على أن تكون جل الأسئلة الشفوية تتمحور حول إجراءات الحكومة والسبل المنتهجة للخروج من الأزمة التي‮ ‬تمر بها البلاد بعد انهيار سعر البرميل‮. ‬من جهة أخرى لم تظهر أي‮ ‬إشارات بخصوص وثيقة تعديل الدستور،‮ ‬خاصة وأن جل التوقعات‮  ‬السابقة تنبأت بتمريره عن طريق هذه الهيئة‮.‬

كما‮ ‬ينتظر أن‮ ‬يعرف المجلس الشعبي‮ ‬انتخابات تجديد الهياكل التي‮ ‬تنتهي‮ ‬صلاحيتها في‮ ‬22‮ ‬سبتمبر المقبل،‮ ‬وهو ما سيعيد الجدل بين أحزاب الأغلبية والمعارضة خاصة وأن السنة الماضية لاقت‮  ‬مطالب الكتلة الخضراء بالعودة إلى حصتها في‮ ‬الهياكل تجاهل من طرف كل من حزب جبهة التحرير الوطني‮ ‬والتجمع الوطني‮ ‬الديمقراطي،‮ ‬وهو ما قد‮ ‬يفتح باب الخلاف السياسي‮ ‬بين المعارضة والموالاة داخل قبة البرلمان بغرفتيه مجددا،‮ ‬خاصة وأن الدورة السابقة للبرلمان شهدت مناقشات حادة،‮ ‬وصلت لحد اتهام المعارضة رئيس المجلس الشعبي‮ ‬بالانحياز إلى حزبه وعقده جلسات مناقشة القوانين دون بلوغ‮ ‬النصاب القانوني‮. ‬

مقالات ذات صلة