ألمانيا تدعو فرقاء مالي للتوقيع على اتفاق الجزائر
دعت ألمانيا الاتحادية أطراف الأزمة المالية إلى التوقيع على اتفاقية السلم والمصالحة التي ترعاها الجزائر والمجموعة الدولية.
ونقل بيان صادر عن السفارة الألمانية بالجزائر، عن وزير الشؤون الخارجية الألمانية، قوله، إن الاتفاق الذي وقع عليه بالأحرف الأولى في الجزائر في الفاتح من الشهر الجاري يعتبر “خطوة مهمة من أجل التوصل إلى سلام دائم في مالي“، وأرجع المسؤول الألماني الفصل في تحقيق ذلك إلى جهود الوساطة الدولية التي تقودها الجزائر، بحسب ما جاء في البيان، الذي تلقت “الشروق” نسخة منه.
وكانت الحكومة المركزية في باماكو ومعها فصيل من فرقاء الشمال، قد وقفوا على اتفاق مبدئي ينهي مظاهر الاقتتال، ويرسم خارطة طريق لتسيير إدارة وثروات إقليم الأزواد مستقبلا، فيما أرجأ فصيل آخر التوقيع إلى ما بعد مشاورة سكان الشمال، على حد ما جاء في بيان منسقية الحركات الأزوادية.
وقال الوزير الألماني إن الأطراف التي لم تقم بدورها في إحلال السلم في المنطقة، مدعوة اليوم إلى المسارعة إلى التوقيع على الاتفاق النهائي، الذي يعتبر أفضل طريق لتحقيق السلم والمصالحة والتنمية لشعب مالي.