منوعات

ألمي الذي لن ينتهي…

الشروق أونلاين
  • 17531
  • 91

سرق القدر ابتسامتي، وعطر أيامي، وكذا أحلامي فبأي شكوى ستسيل دموعي.الأوقات السعيدة لها دائما علامات وذكرى لا يمكن نسيانها، كذلك الحزينة لها ألم لا يمكن طيه مع الزمن ومرور صفحات الأيام كيوم الأربعاء 17 جوان 2009 أو يوم المنصورة…

يوم غربت فيه الشمس التي كانت تنير حياتي والشمعة التي تضيء ظلام عمري، لكن ماذا سأفعل ولكل شمس أقف إليها تعود، ولكل شمعة فتيل لابد له أن ينتهي .

يوم رحل فيه حبيبي رحيل الأشراف على أيادي أنذال…

هو رحل وأنا بقيت أتوجع ألم إحساس لن يشعر به، وألم أمل من بعده لن يكون، حبيبي إليك فقط تمنيت أن أقول:

“… أشتاق إليك ولم أستطع أن ألخص حزن غيابك كما لم أقدر أن أبوح به، لأني على يقين أنه لا وقت عند أحد ليسمع أحزان امرأة تمر بها قوافل الأحلام ويمر الراحلون والقادمون ويبقى قلبها محجوز لرجل واحد دون سواه…

أنت رحلت ورضيت أنا أن أكتم حزن نفسي وأحتفظ به لنفسي وأحمل أسرار قلبي بين أضلعي لأنه إن لم يتسع قلبي لأحزاني فكيف يتسع لها قلب غيري”.

كنت أتمنى أن أقول له كل الكلام الجميل وأحيطه بكل الحب والحنان وأزيل على كتفيه ثقل الشوق وكل ذرات الحنين…

لكن كيف…؟!

وقد رحل عني ولم يترك لي سوى مجاري الألم ومرارة الظلم ورائحة الحرمان ونكهة الاشتياق وأريج التمني… ولمسة الحب المكسور.

كيف أتحمل غيابه عني ولم تعد نفسي تصمد أمام حزني، أدري أن هناك من يرى جرفي ولكنه لا يحس ألمي، كنت لا أجد إلا الصمت سبيلا وحيدا أعبر به عن كل ما بداخلي من ألم الشوق وحب له.

أنا اليوم لا أدري لما كتبت، ربما هو الألم أو الحب أو ربما الحنين أو كل تلك الأحاسيس التي تغفوا لحظة وتصحوا لحظات تلهوا كما تريد بين صفحات الماضي، تلهو لتعذبني، لتذكرني بما كان منتهى الفرح وأصبح قمة الحزن، تلهو لتجلدني، بضحكات، وابتسامات وهمسات وكيف صارت دموع وآهات

أحاسيسي تؤلمني، أوراق ذاكرتي تعذبني، وحروف حاضري تكتب على سطور مستقبلي.

لشقر وليد ألمي الذي لن ينهي…

ما بقي عندي إلا إيماني بقضاء الله وقدره…

فليرحمك ربي يا من كنت تحتل وستبقى كل أماكن قلبي، ولتنم روحك طاهرة عند الذي ييسر العسر ويجبر الكسير. الله ربي لا إله إلا هو وحده لا شريك له.

أ-. أ. سوق أهراس

7سنوات و أنا ميتة إلى أن عدت إلى الحياة عام 2008

والله لا أعرف من أين أبدأ. ما أريده فقط هو يقظة أخواتي في الله…لا أريد أن يعشن مرارة الحياة كما عشتها أنا أو بالأحرى فإني كنت ميّتة حينها. في سنة 2001 تحصلت على وظيفة. الحقيقة أني كنت جد محظوظة وسعيدة بهذه الوظيفة. مرّت الأيّام وأنا أعمل وأسعى للتقدّم والرقيّ…..في القسم الذي كنت فيه كان هناك زميل حظيت باهتمامه ومساعدته. تطوّرت العلاقة دون أن أنوي ذلك…..والله…أكتب هذه الأسطر ويديّ ترتعشان وقلبي يخفق…ماذا فعلت…ماذا حدث لي بعد أن كنت تلك الفتاة المؤدّبة، الخجولة إلى أن صرت خائنة ثقة والديّ . فوالله لقد ربيّاني نعم التربية ووفّرا لي كل ما أحتاج إليه نفسيا، عاطفيا وماديّا….يا إلهي اغفر لي ذنبي وابعد الشبهات عن أخواتي في الدّين…والله أتألّم عند قراءة الجرائد…أو أسمع قصّة فتاة جرفتها أمواج الخطيئة.

زميلي في العمل كان رجلا متزوّجا وكان له ولدان، على حد قوله كان يقول إنه على علاقة سيّئة مع زوجته وأنه يستحيل إكمال مشواره معها ….أما أنا فكنت في 24 سنة كنت ساذجة وحمقاء لتصديق كلامه المعسول، لم تكن لي خبرة كافية لمعرفة أسرار الحياة….واهتمامه بي أعماني عن بصيرتي، أحببته، ودون تفكير وصلت معه إلى الحرام والعياذ بالله، ثوان وضاع كل شيء جميل، ضاعت ابتسامتي وحياتي، عندها أدركت أني عصيت الله الذي لا تخفى عنه خافية وخنت ثقة أمي وأبي وعائلتي. استيقظت بعد فوات الأوان …ثانية بعدها، تناولت سكّينا لأضع حدّا لحياتي…رآني فمنعني وقال إنه سيصلح خطأه معي. سكتتّ، صبرت والأيام تمرّ وقلبي ينزف دما على ما اقترفته في حق عائلتي والمصيبة أني لازلت معهم تحت سقف واحد وهم يعاملونني حسن المعاملة وهم لا يدرون ما اقترفت في حقّهم، كنت أتصل به لأعرف جديد وضعه وهل اتّخذ قرارا يخرجني مما أوصلني إليه، في كل مرّة يتحجّج ويخلق أعذارا….لا تصدّقون سذاجتي وصلت لحد إعطائه مبلغا من مالي …مرّة لأجل علاج ابنه ومرة لتسوية بعض الديون.

وفي يوم ما لجأت إلى الرّحمان، صلّيت وبكيت دون انقطاع وكنت دوما أحرس على أن لا يراني أحد من عائلتي، قلت يا رب اغفر لي، استرني …لم أكن أنوي هذا، كانت غلطة واحدة ولم أقصدها أو أفعل ذلك مجددا، استرني رأفة بوالديّ يا ربّ. حزمت أمري على تصدّي العقبة وتقبل خطئي وتوبتي إلى الله، ولما اتصل بي وبعد تفكير آلاف المرات قرّرت الابتعاد عنه وتركه وعائلته التي لا أظنه تركها إلى يومنا هذا رغم ما كان يدّعيه، قلتها له صراحة أن يبتعد عنّي فقد أضاع لي حياتي ولا أريده أن يضيّع لي ما تبقى، عسى الله يغفر لي ذنبي، أما عن مالي الذي أعرته إياه فأتركه هو وضميره…..اه اااه أهديته عرضي وزدته مالي.

مضت السّنون وأنا على حالي يائسة حزينة نادمة على جرمي، أتوسّل الله ليسترني ويرأف بي وبوالديّ، أتمنّى أن أموت قبل أن يفضح أمري ويموت والديّ من قهري والعار الذي ألحقته بهما، أرفض كل من يتقرب لخطبتي…جاءني أشهم الشّباب في بلدتي، وأفضلهم نسبا، لكني دائما أرفض كي لا يفضح المستور.

سنوات مضت، وفي إحدى الأيام؛ أردت التأكّد أني حقيقة أضعت أعزّ ما أملك، توجهت إلى طبيبة نساء وإذا بي أفيض دمعا، نعم هي دموع الفرح والشكر لله تعالى فقد أكّدت لي الطبيبة أن الأمر سطحيّ جدا ويمكنني الزواج بدون أن يدرك أحد ما حدث لي فأنا مازلت عذراء..اا.اااه سنوات من حياتي ضاعت هباء…ثم استشرت طبيبة ثانية وثالثة، والحمد لله الذي ستر عيبي

المهمّ ما أتمنّاه أن تعتبر كل فتاة من قصّتي فقد كنت ميتة خلال 7 سنوات، اقترفت عدّة معاصي (عصيت الله، خنت ثقة أعزّ الناس -والديّ- كذبت، …..) وما نلت إلا الهمّ، الغمّ، الأسى وتأنيب الضّمير ليلا ونهارا.

الآن أحيى لحب الله وطاعته وإرضائه بعد أن سترني وأهداني زوجا يحبني وأنا أسعى جاهدة لطاعته.

النّادمة / أم وليد

أريحوني من شر أخت زوجي

لا أدري من أين أبدأ، وأصف لكم حالي، أعلم أنني أعيش عذاب مستمر، منذ زواجي لم أذق طعم السعادة الزوجية، لم أشعر أنني زوجة ببيت تتمتع بالحرية، والاستقلال تطبخ ما تشاء، وترتدي ما تشاء، وتجوب بين أرجاء البيت كما تشاء بل ما أشعر به هو أنني عبد تابع وياليتني كنت تابعة للذي تزوجني، ومنحني اسمه فذلك كان لي أرحم على الأقل هو زوجي وعلي تحمله، وطاعته، لكن الذي حولني من سيدة نفسي إلى عبد هي شقيقة زوجي التي وجدتها لي بالمرصاد منذ الأسبوع الأول لزواجي، ودخول بيتي الزوجية، كنت أعتقد أنني سأعيش أجمل أيام عمري، ولكن للأسف أمام امرأة متسلطة، متجبرة، تحكم في زمام أمور البيت كلها ولكم أن تتصوروا سلطتها، وبطشها، إنها في آخر الشهر تأخذ من زوجي وشقيقيه مرتبهم الشهري لتصرف على البيت دون أن يستطيع أحد منهم التحدث أو الدفاع عن نفسه، وتجبرهم على فعل هذا أو تمنعهم على فعل هذا وهم أمامها السامعون المطيعون، أما أنا فبالنسبة لها الخادمة التي أتت بها للبيت، منذ بزوغ الفجر إلى غروبه وأنا أقوم بشغل البيت، وإن رأتني أويت إلى غرفتي لأرتاح فإنها تقيم الدنيا وتقعدها فوق رأسي، ناهيك عن أنها تتدخل في أموري الخاصة إذا ارتديت فستانا ولم يعجبها فإنها تطلب مني تغييره ولبس آخر، وتتدخل حتى في الساعة التي أريد فيها النوم ليلا حيث لا تتركني أخلد للنوم إلا بعد إذنها وفي بعض الأحيان تطلب مني عدم غلق باب غرفتي ليلا، وحتى الكمية من الأكل التي أضعها في صحني لتناولها محسوبة علي وإذا لم أشبع فلا يحق لي المزيد، وإذا أردت زيارة أهلي أو أحد من معارفي فإنه ينبغي على زوجي إذنها، ناهيك عن الكلام الجارح والذي يخدش المشاعر والألفاظ البذيئة التي أسمعها منها في كل حين، يحدث كل هذا على مرأى زوجي الذي لا يتلفظ بكلمة واحدة، ويدافع عني أو يطلب من شقيقته عدم التدخل في حياتنا الخاصة.

لقد سئمت هذا الوضع وانفجرت ذات مرة في وجهها وقلت ما ينبغي قوله فانهالت علي بالضرب وقالت لي: إن لم تعجبك المعيشة يمكنك العودة لبيت أهلك وأنا سأزوج شقيقي امرأة أحسن منك، حدث هذا أمام زوجي لكنه كالعادة لا يتدخل بل أسمعني ما لا يرضيني واتهمني بأنني سبب المشاكل .

لقد ضقت ذرعا وما عدت أحتمل ولا أدري كيف أتخلص من شر أخت زوجي التي حولت حياتي إلى جحيم؟

لويزة / الشلف

لا أصلي ولكن أخاف الله

يبدو أنني أعيش التناقض في حياتي، ولا أستطيع السيطرة على نفسي، فأنا شاب في العشرين من العمر، متربص بالتكوين المهني تخصص إعلام آلي، من أسرة شريفة ومحافظة، الكل في البيت محافظ على صلاته، وواجباته الدينية، ووالداي يحثان دوما على الصلاة، وفعل الخير، أنا نشأت على تربية سليمة والحمد لله تعالى وأعرف الكثير من أمور الدين مما جعلني لا أقترب من الحرام، وأخشى الله تعالى وأفعل حتى الخير، لكن ثمة أمر يتناقض معي كما سبق وأن ذكرت وهو بالرغم من أنني أخاف الله تعالى، وأراقب نفسي في كل صغيرة وكبيرة حتى لا أقع في الخطأ، وربما أنا أحسن من الكثير ممن يفعلون الخير ويصلون، ولكن قلوبهم بها نوع من الحسد والبغض وربما حتى الرياء، لكن أنا عيبي الوحيد أنني لا أصلي، أجل أنا تارك للصلاة، لا أستطيع أن أحافظ على صلاتي، فحينما يطلب والداي مني أن أؤديها أفعل ذلك لأيام ثم تجدني أنقطع عنها بالرغم والله أنني أحب الله، وأخافه وأحب كل شيء متعلق بالدين، ولكن لماذا لا أحافظ عليها؟ لا أدري أنا بداخلي أحب أن أحافظ على الصلاة، لكن تجدني فجأة انقطعت عنها، ولا أدري أين يكمن السبب.

في بعض الأحيان أقول أن إيماني لم يرتق لدرجة عالية جدا ويجعلني أتمسك بها، وأحيانا أقول إن إبليس عليه لعنة الله هو من يوسوس لي ويتغلب علي، فأتركها.

نيتي كبيرة في الحفاظ على الصلاة، فأنا أعلم أنها عمود الدين، وأنني سؤسأل عنها يوم الدين، وأنها ميزان أعمالنا فإن صلحت صلحت جميع أعمالنا، وإن فسدت فسدت جميع أعمالنا. فهل من سبيل يجعلني أصلي حتى أشعر أنني لم أقصر مع خالقي؟

ناصر / العاصمة

زوجي لا ينطق إلا بألفاظ قبيحة

لقد سئمت العيش إلى جانب زوج كنت أعتقد أنه رجل عظيم لما رأيت فيه من الخلق، وما وصفوه الناس لي بأنه رجل من أسرة محترمة، ولكن هذا الزوج للأسف الشديد ما هو إلا زوج بشع، نذل، أفكر في الانفصال عنه في كل لحظة لو لا وجود أولاد بيننا، ولقد طال صبري وأخشى أن أرتكب ما لا يرضي الله عز وجل، ففي بعض الأحيان توسوس لي نفسي بقتله، أو ضربه وقضاء بقية عمري وراء السجن أفضل من السجن الذي أعيش فيه والذي سجنني فيه زوجي، هذا الذي لا يشبه إطلاقا الرجال يعتبر نفسه رجلا بأتم معنى الكلمة لأنه يعرف كيف يظلم امرأة ضعيفة لا حول ولا قوة لها، يتيمة لا أهل لها.

أجل هو يتفنن في وصفي وياليت هذا الوصف من عبق الكلام، ولذة السمع كما يفعل جميع الأزواج بزوجاتهم، كلمات طيبة، حلوة، كجميلتي أو عزيزتي أو حبيبتي أو وردتي أو غيرها بل من أقبح الألفاظ، والأوصاف، زوجي وصفني بجميع الحيوانات الموجودة على وجه الأرض دون أن أذكرها لأنها مخزية، هو نسي اسمي تماما، ونسي أنني زوجته عليه احترامي قبل كل شيء، يعاملني بسوء، يسبني ويسمعني ما يجرح مشاعري، ويجعلني أبكي باستمرار حتى أنه يهجرني لشهور ثم يعود إلي وقت ما شاء، وإذا حاولت التحدث معه أو الاستفسار عن شيء أجد منه الشتم أو الضرب، أنا بالنسبة إليه من تخدمه، وتقضي حاجته البيولوجية لا غير، لم أشعر يوما أنني زوجة لها كرامتها، وعزتها ووراءها رجل يحميها، ويحبها، تمنيت في يوم من الأيام أن أسمع كلمة حلوة منه لكن للأسف لسانه لا ينطق إلا بالكلام البذيء الشيء الذي جعل أولادي يقتدون به، ففي بعض الأحيان أسمع من ألسنتهم ما أسمعه من والدهم وهذا ما يثير جنوني فأنهال عليهم بالضرب، وإذا جاء وعلم أنني ضربتهم لذلك السبب فإنه لن يرحمني ويشبعني ضربا.

الحياة إلى جانب زوجي أصبحت جحيما لا يطاق، وأنا لا أدري كيف أتصرف؟ وأخشى أن أصل لدرجة يغيب فيها وعي فأرتكب ما لا يحمد عقباه لأن صبري نفد. فماذا أفعل؟

نعيمة / وهران

الرد على مشكلة :

أريده لدينه ووالدي يرفضه لفقره

أختي في الله قرأت جيدا محتوى مشكلتك وأسأل الله العلي القدير أن يفرج همك وكربك، إنه هو السميع المجيب.

أختاه لقد أرسل الله العلي القدير لك بخطيب كنت ذكرت أنه يتمتع بالخلق الحميد، والدين وأن سمعته جد طيبة، وأنت وقع اختيارك على هذا الخطيب لأنك رأيت فيه الخلق، والدين وهذا هو أساس اختيار شريك العمر إن تأكد توفر هذه الشروط فيه حتما لا خوف على حياة زوجية هادئة ومستقرة، ولكن إن لم تتوفر فحتما الحياة لن يسودها الاستقرار ولا الأمن، ولكن والدك حفظه الله رفض هذا الخطيب لا لشيء سوى لأنه فقير، ومستواكم المعيشي لا يوافق مستواه، أعتقد أن هذا ليس مقياسا لاختيار الزوج المناسب، فلم يتحدث الله في كتابه العزيز، و لم يوص الرسول صلى الله عليه وسلم أمته بذلك بل كلاهما تحدثا عن التمتع بالدين لأنه منبع السعادة الزوجية، ووالدك للأسف مخطئ إن هو حرمك فعلا من الارتباط بهذا الشخص.

وعليه أختاه أنصحك أن تحاولين مجددا إقناعه من خلال والدتك أو أقرب الناس إليه ممن يمكنهم التأثير عليه وتوضيح له الأمر جيدا مع الأدلة من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والسلف الصالح، وإن كان لديك شقيق أقرب منك كلميه ولا يوجد حرج في ذلك أطلب منه أن يطلب من ذلك الخطيب ألا ييأس في طلبك إلى أن يلتمس من والدك الموافقة على زواجك منه، فإن كان متمسكا بك كما ذكرت فإنه سيفعل ولن يتخلى عنك بإذن الله عز وجل، هذا من جهة، ومن جهة أخرى اعلمي أن كل الأمر بيد الله تعالى فإن كان هذا الخطيب هو النصيب الذي كتبه الله عز وجل لك يوم نفخ فيك الروح في رحم أمك فهو لك، وإن لم يكن هو فلن يكون زوجك. عليك فقط أن تسلمي بقدر الله عز وجل، وأن تتقربي منه بالدعاء لأن الدعاء وحده كاف لأن يغير كل شيء، وأن تستعيني أيضا بصلاة الاستخارة فبرغم من أنك ترين هذا الشاب هو المناسب إلا أن الله وحده العالم بالغيب، وما يراه نافع لك، وله في ذلك حكمته، وله أيضا في خلقه شؤون، أنت اجتهدي في كل ما نصحتك به وأترك الأمر بعدها لخالقك فبيده كل شيء، العالم، المسير والقادر على كل شيء. أدعو الله أن يوفقك وييسر أمرك ويسعدك.

أختك في الله : وردة / تيبازة

نصف الدين

إناث

663) إيمان، 31 سنة، من غرداية، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل صادق، من أي ولاية، وهي مطلقة وبدون أولاد.

664) امرأة عزباء من المدية، 39 سنة، ماكثة بالبيت، مقبولة الشكل، وربة بيت، تريد رجلا محترما، ولا بأس إن كان أرملا أو مطلقا ولديه ولد، السن لا يتجاوز 48 سنة، وحبذا لو يكون من المدية.

665) آمال من بسكرة، 26 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل عمره بين 35 و45 سنة، يكون من بسكرة.

666) نورة من العاصمة، 39 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل متدين، عمره من 40 إلى 54 سنة، من العاصمة أو ما جاورها، ولا بأس إن كان مطلقا أو أرملا ولديه أولاد.

667) نعيمة، 29 سنة، من البويرة، ماكثة بالبيت، طويلة القامة، جميلة ورشيقة، تبحث عن رجل ميسور الحال.

668) فتاة من تيسمسيلت، ماكثة بالبيت، عمرها 20 سنة، مطلقة، تبحث عن شريك حياتها، تريده محترما وقادرا على بناء أسرة، ولا يتجاوز 40 سنة.

ذكور

653) يزيد من قسنطينة، 47 سنة، موظف، لديه سكن خاص، مطلق وله طفل، يبحث عن امرأة سنها يكون بين 35 و45 سنة.

654) رضا من عنابة، 29 سنة، يعمل في شركة بترولية بحاسي مسعود، يبحث عن امرأة عمرها بين 26 و29 سنة، تكون من عنابة أو وهران، وحبذا لو تكون عاملة في ميدان الطب أو التعليم وتكون متدينة وجميلة الشكل.

655) أحمد من تلمسان، 25 سنة، عامل في الجيش، يبحث عن امرأة متدينة وحافظة لكتاب الله، وحبذا لو تكون من بجاية أو تلمسان.

656) عبد الهادي من ميلة، 40 سنة، موظف، يبحث عن امرأة للزواج ويعدها بالوفاء.

657) صالح من جيجل، 35 سنة، موظف، يبحث عن جامعية جميلة، بيضاء البشرة، عمرها بين 20 و26 سنة، وحبذا لو تكون من الشرق.

658) محمد من الشرق، 48 سنة، أرمل ولديه طفل، إطار، لديه سكن خاص، يبحث عن فتاة من الشرق عمرها من 35 إلى 45 سنة، أرملة أو مطلقة.

مقالات ذات صلة