-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ألن تكون الجنة تحت أقدامي لأنني أم سيئة

الشروق أونلاين
  • 10168
  • 2
ألن تكون الجنة تحت أقدامي لأنني أم سيئة

سأعترف بأشياء لأول مرة في حياتي، حقيقة أنني كنت امرأة تحب نفسها كثيرا ومغرورة فالله تعالى وهبني الجمال والرزق، حيث تزوجت من رجل غني أحب جمالي قبل أن يحب روحي وقد أنجبت منه خمسة أولاد، زوجي توفي منذ عدة سنوات وترك لي ثروته وأولاده الصغار أمانة في عنقي، لكن هذه الأمانة لم أعرف كيف أحافظ عليها، حيث كنت جد قاسية على أولادي الذين حرمتهم من كل شيء جميل في هذه الحياة، حرمتهم من ثروة والدهم التي كنت أصرفها على نفسي فقط وحرمتهم من حناني، حيث تزوجت من رجل أحببته بعد والدهم وأتيت به للعيش ببيت زوجي.

لقد كان يظلم أولادي أمام عيني وكنت أمنحه الحق في ذلك، بل ويعجبني ذلك لأنني كنت أراه في مصلحتهم، حتى لا يتجرؤوا على التمرد ضدي أو يحرضهم أحد عليّ، كنت أضطهد أولادي، وأشدد عليهم في كل شيء، وأصرخ عليهم إن فعلوا أي شيء دون إذني، وأحرمهم من أشياء كثيرة هي في الحقيقة من حقهم، وهذا التصرف جعل أولادي يكبرون وهم يحملون كرها لي وحقدا شديدا و إن كانوا يكبتون ما يرغبون فيه وهم صغار خوفا مني ومن زوجي فإنهم وحينما كبروا تغيرت طباعهم وأصبحوا يواجهونني كلمة بكلمة، مما جعلني في صراع دائم معهم بل ويلومونني كل لحظة على زواجي من ذلك الرجل الذي يرونه ظالما مثلي ويشبهني ويتهمونني وإياه بأننا حرمناهم من ثروة والدهم ويذكرونني بوالدهم الطيب، وقد سمع ذلك زوجي وحدث شجار بينه وبينهم وصار بيتي حلبة صراع بين زوجي وأولادي، وطال هذا الأمر مما جعل ثلاثة من أولادي يهجرون البيت، لم أشعر بفراقهم إلا بعد مضي أربعة أشهر، خاصة بعدما وصلني استدعاء من طرف الشرطة التي تطلب حضوري بغية قضية ابني القاصر الذي هجر البيت واختلط برفقاء السوء وتورط في قضية سرقة وتم القبض عليه وقد سجن، في حين شقيقيه لا زالا يعيشان حياة التشرد وأخشى عليهما من عاقبة سيئة مثل شقيقهم وأما بنتاي اللتان تعيشان معي فهما أيضا تهددان بالهروب من البيت، ورغم ذلك بقيت على حالي أدافع عن زوجي وأهملهم وأحرمهم من كل شيء جميل، ما فعله أولادي جعلني حقا أراجع نفسي فأنا أفقد ابنا تلو الآخر بسبب معاملتي السيئة لهم.
حقا أعترف أنني أم سيئة وأنانية، أحبت نفسها أكثر من فلذة كبدها وإلا ما كان أولادي ليضيعوا، فهل سأحرم من الجنة التي هي تحت أقدام الأمهات وكيف لي أن أجمع شمل أولادي من جديد وأحميهم من الضياع أجيبوني جزاكم الله خيرا. 
مريم/ وهران
.
.
اشتعل رأسه شيبا فمتى يعود إلى ربه تائبا خاشعا
منذ ثلاث سنوات توفيت والدتي رحمة الله عليها بسبب والدي الذي كان ولا زال رجلا ضائعا غارقا في ملذات الدنيا وشهواتها، ويخالط النساء في الحرام وذلك ما كان يزعج والدتي التي لم تعرف حياتها الزوجية الأمان حتى توفيت، المسكينة كابدت الجرح تلو الجرح إلى أن أصيبت بالسكري والضغط الدموي ولم تحتمل ما كان يصنعه والدي حينما تجرأ ذات يوم على اصطحاب امرأة سوء إلى بيتنا، فأصيبت بارتفاع في الضغط الدموي فتوفيت ادعو لها بالرحمة والمغفرة، وظننت وإخوتي أن والدي سيتأثر بوفاة والدتي وتكون له عبرة ليتوقف عن أفعاله ويتوب إلى الله تعالى ويكفر عن ذنوبه، سيما وأن شعره قد اشتعل شيبا،  غير أنه لم يحزن على فراق والدتي ولم يبتعد عن الشر الذي يأتيه إلا بضعة أشهر فقط، فسرعان ما عاد لطبعه السيئ، بل فاجأنا برغبته في الزواج من امرأة لا يعرف عنها إلا السوء هي وعائلتها، فرفضنا الأمر جملة وتفصيلا، وهذا ما زاد من عنفوان والدي وعناده وإقباله على كل ما هو سيئ، حيث أصبح لا يدخل البيت إلا في ساعة متأخرة، وفي بعض الأحيان غائبا عن الوعي بسبب أم الخبائث التي لا يصبر عليها.
لقد أصبحت سمعة والدي سيئة جدا خاصة بعد وفاة والدتي التي كانت تستر كل عيوبه، تعبت وأشقائي في دعوة والدي إلى طريق الله تعالى، خاصة وأنه رب أسرة، ونخشى أن يعتقد الناس أننا مثله سيئون.
بالرغم من أن والدي يأتي الحرام والمنكر إلا أنه يبقى والدي أشفق عليه في بعض الأحيان لذلك أنا أصلي وأدعو دوما له بالهداية، فالشيء الذي أخشاه أكثر أن تقبض روحه، والموت حق على كل واحد، ويلقى الله تعالى وهو على ضلال وطريق السوء، فهل لي من سبيل آخر أنتهجه كي أجعله يعود إلى طريق ربه تائبا خاشعا خاضعا، أجيبوني ولكم مني جزيل الشكر.
صليحة / تبسة
.
.
الرد على مشكلة: هل أخبرها بمرضها الخطير حتى لا أؤثم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي في الله: شيء يحزن ذلك الذي يحدث مع زوجتك من مرض فتاك وخطير، وأمر حزين جدا ما تتلقاه من طرف أولادك من لوم وإحساسك بعدم المسؤولية، في حين أنت تحمل العذاب الكبير جراء كل ذلك، أدعو الله أن يمنحك قوة الصبر والتحمل، فأن يرى الزوج رفيقة دربه تئن بسبب آلام المرض، وهو يعلم أنها تعيش آخر أيامها فليس أبدا بالأمر الهين.
أخي في الله: أعتقد أنه من الأحسن عدم تحمل الأمر لوحدك وحتى لا يبقى اللوم يقع على عاتقك، اجمع أولادك الذين تجد فيهم قوة التحمل وأخبرهم بما يحدث مع والدتهم، حتى يكونوا لك عونا فأمر كهذا إذا حدث داخل الأسرة فعلى أفرادها أن يتقاسموا الحزن والألم بمثل ما يتقاسموا الأفراح على الأقل حتى يكفوا عن لومك ويساندوك، ويشبعون من والدتهم ببقائهم بقربها أكثر، أما عن زوجتك وحيرتك في إخبارها أم لا حتى لا تتحمل الإثم الذي تخشاه، ففي اعتقادي الشخصي ينبغي عليك إخبارها بما تعانيه، فالمرء دوما يريد معرفة حقيقة مرضه على الأقل كي تستغل أيامها في ذكر الله تعالى والاستغفار، وتدارك أي شيء يمكن أن يقربها أكثر من ربها، وانظر معي لو كنت أنت في مكانها ألا تفضل أن تعرف بما يحصل معك وفي جسدك، سيما إن كان المرض فتاك وخطير ويهدد حياتك حتما ستريد أن تعرف الحقيقة كي لا تضيع وقتك وتستغله في التقرب من الله عز وجل، كي يكتب لك الأكثر من الحسنات وتلقى ربك بنفس تقية وطاهرة، فنحن في هذه الدنيا نغفل عن أشياء كثيرة.
أخي في الله: أكرر نصيحتي، فالندم لا يأتي الآن بل بعد ضياع الوقت، فاستغل وقت زوجتك التي نتمنى لها الشفاء وندعو الله تعالى بأن يشفيها بالرغم من تقرير الأطباء، لأن قدرة الله تعالى أعظم وأكبر، وقد يكتب لها عمر جديد، فكل شيء بيده وقادر على كل شيء، أخبرها وقبل إخبارها مهد لها وحضرها نفسيا قبل كل شيء، وإن عجزت عن ذلك اترك الأمر لطبيبها الخاص فهو أدرى بنفسية المريض وكيف يبلغها بالأمر، وأنت أخي تأكد أن كل شيء بيد الله، فأكثر من الدعاء لها واطلب ذلك من أولادها وكل المقربين من أهل الخير والبركة، وإن شاء الله يعجل في شفائها، ولا تنس أن تبلغنا بكل جديد معك، فقلوبنا معك وزوجتك، فهي أيضا أختنا في الله ويهمنا أمرها كثيرا، مرة أخرى ندعو لها بالشفاء.
أخوك في الله: محمد أمين / البليدة
.
.
النصيحة الذهبية:
التوبة إلى الله طريق إلى النجاة
قال الله تعالى: »وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ« النور/31
ويقول سيدنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وأتم التسليم “التائب من الذنب كمن لا ذنب له”. رواه ابن ماجه.
والتوبة هي الرجوع عن المعصية والغفلة هي الانشغال بمعصية الله عن طاعته، فالمسلم العاقل هو الذي يقوّم نفسه ويأخذ بزمامها إلى ما فيه مرضاة الله ورسوله، وإن جنحت نفسه يوماً إلى الوقوع في المعاصي والانغماس في الشهوات المحرمة يعلم أنّ الخالق غفورٌ رحيم وأنّه مهما أسرف في الذنوب ثم تاب منها فإنّ الله يغفرها جميعاً قال تعالى: »قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ«. الزمر/53 .
والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه وهذا القنوط ذنب من الكبائر.
أخي في الله: اجعل نفسك وقّافاً عند حدود الشريعة ملتزماً بالأوامر والنواهي ولا تدع نفسك تحدثك بالمعصية، وإن كانت معصية صغيرة فإن من الناس من إذا وقع في وَحْلِ المعاصي ومستنقع الذنوب استلذ ذلك، وظل قابعاً في ظلام الفجور والخطايا، ولا بد حينها من التوبة، والتوبة قد تكون كاملة وقد تكون غير كاملة. والتوبة الكاملة هي الرجوع عن جميع المعاصي وأما الناقصة غير الكاملة، فهي أن يتوب العبد من بعض معاصيه دون بعض وقد تكون التوبة إما توبة نصوحاً وإما غير نصوح.
فالتوبة النصوح هي أن يتوب الإنسان من الذنوب ولا يعود إليها، وأما التوبة غير النصوح فهي أن يعود إلى الذنب بعد أن يكون قد تاب منه.
واعلم، أخي أنّ هناك شروطاً لقبول التوبة عند الله وهي:
الاقلاع عن المعصية أي تركها، فيجب على شارب الخمر أن يترك شرب الخمر لتقبل توبته والعزم على أن لا يعود إلى مثلها، والندم على ما صدر منه..
وإن كانت المعصية تتعلق بحق انسان كالضرب بغير حق أو أكل مال الغير ظلما فلا بد من الخروج من هذه المظلمة إما بردّ المال أو استرضاء المظلوم، فقد قال عليه الصلاة والسلام “من كان لأخيه عنده مظلمة فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم” رواه مسلم.
ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم.
فمن وصل إلى حد الغرغرة لا تقبل منه توبة.
أخي المسلم، بادر إلى التوبة قبل الفوات وعش في رحاب الطاعة والالتزام بشرع الله ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفّنا مع الأبرار.
.
.
من القلب: الحب القديم
لا يمكن أبدا نسيان كيف كنا
وكيف كانت الجدران الطرية تسرق الصلابة منا
سكر الخروب وبذر الصنوبر.. وخشخشة الجمر وأحلامنا الطموحة المـُسِنة
جمعها الابتسام الجميل.. لكنها للأسف لم تشعل شمعنا
ولكِ أن تتصوري الحياة اليوم.. يا زينبتاه
كفيها تضيق بزحمة الطامعين.. وباعة الجنة؟ا
ازداد الربيع هجرانا من ديارنا.. وشوهت سجائر السكارى محمياتنا
تعانقت الزهور بكاء.. وأحرق الحبر المجفف هوانا

**
عشاق هذا العصر لا يحترمون الوقت.. يتسارعون كمطاط أخضر
لا يأبهون بفوارق المذكر والمثنـــى؟!
فيا ليتهم تعلموا من هذه الحضارة المقننة أو تعلموا منا
كيف يُحبون وكيف يصونون الذكريات.. بين مبنى ومبنى

**
عندما أقارن بين احتراقهم المبكر وبين فضائل حبنا
أشعر أني.. أو عفوا أننا… نبتعد عنهم بألفيّ سنة
فارفعي رأسك فخرا يا ابنة الحي الفقير
إن وجبة القمح المغسول توصف بأعظم غِنى
جمال نصر الله / عين الحجل
.
.
نصف الدين
إناث
7588: فتاة من بسكرة، 37 سنة ماكثة في البيت، ربة بيت ممتازة، تبحث عن رجل صادق قصد الزواج، لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا، يكون من الشرق يتراوح عمره ما بين (37 – 55 سنة) يكون عاملا مستقرا.
7589: امرأة من تيزي وزو 46 سنة، مطلقة بدون أولاد، تريد الزواج من رجل جاد وصادق عمره لا يتعدى 60 سنة، يكون من منطقة، القبائل من الأحسن أن يكون مقيم بالخارج.
7590: فتاة من تبسة، 34 سنة جامعية، وماكثة في البيت عزباء، تبحث عن رجل ذي سكن خاص، لا يتعدى عمره 45 سنة، لا مانع إن كان مطلقا بدون أولاد يكون من الولايات المجاورة.
7591: فتاة من عنابة 22 سنة، ماكثة في البيت تود الارتباط بشاب أعزب ميسور الحال يكون مصليا أو ملتحيا لا يتعدى 38 سنة، يكون من (أم البواقي ـ سكيكدة ـ طارف ـ فالمة ـ عنابة).
7592: منال 33 سنة، من المسيلة ماكثة في البيت، جميلة الشكل تود الزواج والإرتباط برجل يخاف الله يكون أعزب لا مانع إن كان مطلقا وذا عمل مستقر.
7593: فاطمة من وهران، 35 سنة عزباء ماكثة في البيت، تبحث عن رجل له نية صادقة في الزواج يتراوح عمرها ما بين (40 – 48 سنة) لا مانع إن كان أرمل بولد ذي عمل مستقر يكون من وهران وما جاورها.
.
ذكور
7614: سفيان من المسيلة 30 سنة تاجر أعزب يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من أي ولاية يتراوح عمرها ما بين (25 ـ 30 سنة) تكون محترمة وعزباء.
7615: زياد 39 سنة، من العاصمة، عامل مستقر بالجنوب، يود التعرف على فتاة جامعية تكون جميلة عمرها لا يتعدى 30 سنة،
7616: رجل من بسكرة 44 سنة، عامل أستاذ، مطلق بثلاثة أولاد، لديه سكن من عائلة محترمة يرغب في الارتباط من فتاة لا تتعدى 35 سنة، تكون مثقفة وحبذا لو تكون عاملة لا مانع إن كانت مطلقة بدون أولاد تكون من ولايات الشرق أو الشمال.
7617: ياسين، من تيبازة 32 سنة، ذو عمل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة للزواج يتراوح عمرها ما بين (25  إلى 31 سنة) تكون عزباء و عاملة من ولايات الوسط.
7618: أيمن، من قسنطينة 39 سنة، أعزب، ذو عمل مستقر يبحث عن فتاة من الشرق تكون عاملة، عمرها لا يتعدى 40 سنة، لا بأس إن كانت مطلقة بدون أولاد.
7619: عمار، 39 سنة، مطلق بدون أولاد، من البليدة، عامل حر، يبحث عن فتاة تكون من الوسط يتراوح عمرها ما بين (25 – 37 سنة) تكون عاملة لا مانع إن كانت أرملة أو مطلقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بعلي الشريف وهيبة متخصصة في تربية الأطفال

    الأم مدرسة الحياة وهذه واحدة من الأمهات التي ضحت بأبنائها الأربعة وهى (الخنساء)، فنراها تحارب في معركة القادسية وتقدم أولادها للحرب والذين قضوا نحبهم جميعاً. ولما بلغها خبر استشادهم، لم تفجع، وقالت: الحمدلله الذي شرفني بهم وها هى قد غابت الشمس بأبنائها، لأنها تعرف أن الشمس سوف تشرق في آفاق الفردوس الأعلى، وأن أولادها سوف يحملونها على بوارق أنهار الجنة، وهى تتفاخر بتربيتهم واستشادهم ها هى الأم المثالية التي ربت وعلمت وكبرت وضحت وفقدت.
    فأمي هى أعظم لفظ وأجمل مناداة وهى الطريق إلى الجنة.

  • بعلي الشريف وهيبة متخصصة في تربية الأطفال

    هي جناح الرحمة والرأفة في التربية.فهى غريزةأصيلةفي الحياةالتي تعيش وتسكن الأرض.تعطف وتغذو أولادهاوتحميهم من كل سوءقدر استطاعتها،فالأعباءوالأحمال كثيرةعليها.والإنسان مهماويوفىّ حقهافلن يقدر على ذلك مهماطال الزمان،لأنهاتعطي ولاتريد،فهي العفةوالطهارةوجميع الصفات الجميلة،وهى ملهاةلأنفسناوالمؤنس لوحشتنا،ولهذافقدكرمهاالله تعالى،كماكرمهارسولناالعظيم(صلى الله عليه وسلم)والأم تضحي بكثير من أجل أبنائها،فقدتحرّم على نفسهاالزواج بعدوفاةزوجها،وتعمل بكفاح من أجل تربيةأولادهاحتى يصبحوارجال ونساءعظماءفي الحياة.